البرهان وحميدتي يتفقان على لجنة أمنية مشتركة بعد عاصفة من الخلافات

لجمة أمنية بقوات مشتركة

الخرطوم : نفاج نيوز
اتفق رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان ونائبه في المجلس وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان “حميدتي”، على تشكيل لجنة أمنية مشتركة، بعد ملاسنات عززت مخاوف من اندلاع مواجهات مسلحة بين القوتين.
وتفاقم الخلاف بين قادة الجيش والدعم السريع، حول الموقف من الاتفاق الإطاري وإصلاح قطاع الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية، وسط محاولات مدنية وعسكرية للتوسط بينهما.
وعقد البرهان وحميدتي، ليل السبت، لقاءًا في بيت الضيافة داخل مقر قيادة الجيش.
وقال مجلس السيادة، في بيان تلقته “سودان تربيون”، إن البرهان وحميدتي قررا “تكوين لجنة أمنية مشتركة من القوات النظامية وأجهزة الدولة ذات الصلة وحركات الكفاح المسلح لمتابعة الأوضاع الأمنية في البلاد”.
وأشار إلى أن اللقاء استعرض سير العملية السياسية وضرورة المضي في الترتيبات المتفق عليها.
وآتي اللقاء، بعد ساعات من بيان أصدره المتحدث باسم الجيش، أكد فيه التزامهم بمجريات العملية السياسية والاتفاق الإطاري، معتبرًا الحديث عن عدم رغبة قادته في إكمال مسيرة التحول الديمقراطي محاولات للتكسب السياسي والاستعطاف وعرقلة الانتقال.
وبدا أن البيان كان ردًا على تصريحات أدلى بها حميدتي، الأسبوع المنصرم، قال فيها إن خلافه ليس مع الجيش وإنما مع المتمسكين في السُّلطة الذين لا يرغبون في تسليمها إلى المدنيين، في إشارة واضحة إلى البرهان وقادة الجيش.
وفي 5 ديسمبر 2022، وقع قائد الجيش والدعم السريع اتفاقا إطاري مع قوى سياسية ومهنية أبرزها مكونات الحرية والتغيير، يتعلق بتسليم السُّلطة إلى المدنيين بعد التوافق على 5 قضايا في ورش عمل.

ونص الاتفاق الإطاري على إطلاق فترة انتقال جديدة مدتها 24 شهرًا بقيادة مدنية، يعقبها إجراء انتخابات عامة في البلاد.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول المزيد