حينما تحول الجزارين في رفاعة. إلى متطوعين في الذبح من أجل الفقراء
رفاعة .. ابوبكر محمود
علي مدار ثلاث ايام
جسد جزارو رفاعة معان سامية في خوض العمل الانساني
حماس كبير أظهره جزارين مدينة العلم في قلعة التعليم العالي جامعة البطانة. منذ الساعات الاولي لعيد الاضحي وحتي أمسية ثالث يوم
العمل مضي بكل سلاسة
وسرعة متناهية من أجل توزيع الاضاحي التي وفرتها حسنة الخيرية التركية دون النظر العائد المادي
حتي شيخ الجزارين كان مع العقد الفريد
الذي توزع وبكل تناغم منهم من انخرط في عمليات الذبح وآخرين انخرطوا في تكسير وتقطيع اللحوم
وآخرين في تعبئتها في اكياس كبيرة
الجميع تقاسموا الاجر والثواب من أجل رسم البسمة في شفاه العاملين بالجامعة وفقراء الاحياء لم يكلوا ولايملوا والهدف في
نهاية المطاف هو
خدمة الناس وفعل الخير
درجات الحرارة المرتفعة
لم تؤثر في حماس الجزارين الذين وفرت لهم إدارة الجامعة كل
الخدمات من وجبات ومياه باردة والقهوة والشاي أنهم يستحقون التحية والتقدير
قدم الجزارين درسا للمجتمع بأنهم فصيل متقدم وصاحب مبادرات وكان لهم مفعول السحر في نجاح مبادرة توزيع الاضاحي
وذبح ٧٥ عجلا بكل همة ونشاط

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.