الكباشي: الدعم السريع شرع في سحب وتبديل قواته ب(لقاوة)
كادقلي: محمد سيف
أقر عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن شمس الدين كباشي بخطورة انتشار السلاح الثقيل بأيدي المواطنين في ولاية جنوب كردفان وطالب بضرورة العمل على جمع هذا السلاح باستخدام قانون الطواري وأضاف مالم يتم جمع السلاح سيظل التهديد موجودا.
وأكد كباشي لدى مخاطبته بميناء مدينة كادقلي البري صباح اليوم نازحي مدينة لقاوة المقيمين بمعسكر الميناء أن الوضع داخل المعسكر يعتبر مأساوي جدا لأكثر من ٨ الف مواطن وحوالي ٥٠٠ أسرة نزحوا من لقاوة إلى كادقلي جراء أحداث الاقتتال التي شهدتها الأولى في أكتوبر الماضي وأكد أن القوات المسلحة عملت على نشر لواء كامل بلقاوة لإعادة استتباب الأمن وشرعت قوات الدعم السريع في تغيير القوات الموجودة بمنطقة الأحداث واستبدالها بوحدات أخرى.
ووصف عضو مجلس السيادة أحداث لقاوة بالمؤسفة كونها وقعت نتيجة اقتتال بين سودانيين تذاوجوا وتصاهروا منذ مات السنين وأضاف لكنها الفتنة ولغة العنصرية والجهوية التي أصبحت سائدة بين الناس وقال الإنسان أصبح غير أمن في السودان واصبحنا نعود للخلف بينما يتقدم الجميع ووعد كباشي بحل مشكلة المعسكر في الماكل والمشرب وتوفير معينات الايواء ودعم رغبة النازحين في العودة الطوعية إلى مناطقهم بعد توفير الاشتراطات اللازمة وأعلن دعمهم بمبلغ ١٠ مليون جنيه لتسديد اي رسوم للطلاب.
من جانبه رحب والي الولاية المكلف موسى جبر بأعضاء الوفد الحكومي الاتحادي ومواطني لقاوة وقال انتم لستم نازحين وإنما ضيوف كرام بين أهلكم ووجه بدفع رسوم طلاب المعسكر الممتحنين للشهادة السودانية ومراحل الانتقال الأخرى.
إلى ذلك أكدت مفوض مفوضية العون الإنساني بالولاية راوية كمال الدين عبد الكريم ان مواطني لقاوة وجدوا كل الاحتفاء والترحاب منذ مقدمهم إلى كادقلي في التاسع عشر من أكتوبر الماضي وشكرت المنظمات المختلفة على استجابتهم بالتدخلات السريعة سيما مكتب تنسيق الأمم المتحدة.
في غضون ذلك أقر ممثل لجنة المعسكر صالح حسن بوجود مشاكل تعليمية في المعسكر وأوضح أن هنالك ٢٤٩ طالبا وطالبة في المرحلة الثانوية و٥٦٢ في المرحلة الابتدائية والمتوسطة منهم ١٢٥ طالبا وطالبة سيجلسون لامتحان الشهادة السودانية للعام الحالي ولايستطيعون دفع رسوم الامتحان، وسلم عضو المجلس السيادي مذكرة تشتمل على عدة مطالب ضمنها رغبتهم في العودة الطوعية والتحقيق مع كل الأطراف التي لها علاقة بأحداث لقاوة.

التعليقات مغلقة.