الليبي على احمد سالم ممثل دور بلال بن رباح في فلم (الرسالة) في بوح خاص: جسدت هذا الدور وانا عمري ٢٩ عاما.. حوار

كان عمري( ٢٩) عاما حينما جسدت دور بلال بن رباح

الفن السوداني جميل ورائع وهذا (…..) صعب الإجابة عليه

 

اغلب أبطال فيلم الرسالة مع الرفيق الأعلى واتمنى حسن الخاتمه

طبعآ… السياسة تختطف الرسالة الثقافية

 

الممثل والإعلامي الليبي المشهور علي أحمد سالم الذي قام بأداء دور الصحابي الجليل بلال بن رباح في فيلم “الرسالة” التاريخي فقد حل على البلاد ضيف شرف لحضور ختام فعاليات مهرجان الخرطوم الدولي لسينما الموبايل ضمن وفد باسم هيئة الخيالة والمسرح والفنون الليبية وهو من مواليد مدينة بنغازي سنة (١٩٤٥ م) وفي هذا البوح الخاص الذي تم بين فقرات خواتيم عمل المهرجان مسآء بقاعة الصداقة حيث قابله الجمهور بالتصفيق الحار حينما ازيع اسمه لدرجة ان دوى صوت القاعه بصدي التصفيق كما تم بث لقطة من الفيلم فقد اجتر ل (الوطن) بعضا من الذكريات وأهم المحطات تلك التي تحدث فيها عن حبه للسودان والسودانين وعن الدراما والمسرح في العالم العربي وعن فيلم الرسالة مؤكداً ان الفيلم قدمه للوطن العربي وزاد وكما يقول البعض إلى العالمية إلى جانب فيلم “عمر المختار” كاشفا عن علاقة قرابة تربطه بالسودان نتجت عن الزواج حيث المصاهره فاخته متزوجة من سوداني تجدر الإشارة هنا الى انه لم يحتمل مشهد عرض عليه في احد الاستضافات التلفزيونية ، بث على قناة “الشروق” الجزائرية، حينما عُرض المشهد الذي يُظهر لحظة تعذيبه من طرف سادة قريش، بعد أن أعلن إسلامه، وذلك لإجباره على التخلي عن دينه، لكنه رفض ذلك رغم التعذيب، وبدأ يردد: “أحد أحد.. أحد أحد”ما دفع المذيعه إلى الاعتذار منه بالقول اسفه فدموعك غاليه

حوار _فاطمة رابح

هل هذه أول زيارة لك الي السودان ؟

 

أولا أهلا بك وسبق ان زرت السودان في عام ١٩٧٠ م ضمن وفد إعلامي اذاعي في أول احتفالات ثورة مايو

اذن كيف وجدت السودان في أول زيارة وتكررت ثانية وماهو انطباعك خلال الزيارتين؟

 

زيارتي هذه المرة والثانية لها علاقة بالثقافة وحقيقة أشعر بالسعادة ان اكون ضمن وفد ليبيا بإسم هيئة الخيالة والمسرح والفنون وتزداد سعادتي أيضا ان اكون ضيف الشرف في مهرجان الخرطوم الدولي لسينما الموبايل هذا المهرجان الواعد بإذن الله تعالى وما وجدناه من حفاوة الاستقبال من أناس ودودين وأكن لهم كل الحب وكل الخير لسوداننا الحبيب وان شاء الله نراه متقدما دايمآ والي الإمام

بالطبع زرت دول كثيرة وهل تكررت الزيارات ؟

نعم فماذا تقصدين من هذا السؤال وعلى أي حال كعرب وافارقه لنا عادات وتقاليد واحدة واحلامنا وامالنا واحدة وبذلك لن يكون هناك فوارق كبيرة بين هنا وهناك فالطيبة والمحبة والود موجودة في كل هذه الامكنة التي زرتها.

 

هل الثقافة لعبت الدور المطلوب في العصر الحديث الذي اختلط بوسائل سريعة وحديثة؟

 

هذا سؤال يصعب الإجابة عليه الآن لأننا بحاجة إلى تعريف الثقافة من وجهة نظر نحو الكون ونحو البيئة وهي متفاوتة من مكان إلى آخر في هذا الأمر

برأيك لماذا لم تشق الدراما الليبية طريقها نحو الانتشار مثلما تحظى الدراما المصرية؟

حتى هذا السؤال يحتاج إلى تحليل كبير جدا وربما لعدم وجود قنوات اتصال عندنا بنفس القوة المتوفرة في مصر ومصر تمتلك إذاعة قديمة جدا جدا وربما قللت من إمكانية انتشارنا على الرغم من الوجود الليبي في المسارح والمهرجانات العربية

وهل السياسة أدت إلى تراجع العمل الثقافي والدرامي بشكل عام في البلدان العربية؟

 

 

طبعاً… السياسة تؤثر على ذلك في كل مكان واكيد انها تختطف الرسالة الثقافية في كل مكان

 

هل الدراما السودانية موجودة على خشبة المسرح الليبي؟

 

موجودة ولكن تحتاج إلى تلاقي بشكل أكثر

وكيف تقيم الأعمال الدرامية السودانية؟

 

حقيقة لا استطيع ان احكم عليها لاني لم أرى الكثير منها لكن الأغانى والفن فهي ماشاءالله عليها جميلة ورائعة

وانت تغادر السودان… هل من رسالة ستتركها للسودانين؟

كل محبة وعشق للسودانين واللذين تربطني بكم علاقة مصاهره ولحمة فأختي متزوجة من السودان وتسكن في الجزيرة مع زوجها من منطقة الحلاووين

نعود بك قليلا إلى الوراء حيث الفيلم التاريخي الرسالة كم عمرك في ذلك الوقت وهل هو من اكسبك الشهرة ؟

 

كان عمري وقتها (٢٩)عاما وبالنسبة لي فقد قدمني إلى مستوى العالم العربي وكما يقال إلى العالمية بجانب فيلم عمر المختار كأحد مساعدي مخرج ولكني كنت معروف على المستوى المحلي في ليبيا وجزء من المحيط العربي علي مستوي الإذاعة..

أين هم أبطال فيلم الرسالة وهل على تواصل معهم؟

 

الكثير منهم مع الرفيق الأعلى وربي يحسن خاتمتنا

نعود لفيلم الرسالة مرة ثانية ..كيف تم اختيارك لأداء دور شخصية بلال بن رباح ؟

 

شوفي انا من هذا النيل وإليك ان ترى هذا السودان َوقد تحدثت عن ذلك كثيرا ومن الصعب أن أكرر ذلك الان وبإمكانك أن تجدي كل ذلك في اللقاءات التلفزيونية التي تمت او على اليوتيوب
سمعت انه هناك مخرج أمريكي من أصل سوري سيشرع في انجاز فيلم بعنوان “محمد رسول الله ”وهو الإسم الأول للعمل عام 1973، لكن تعاملت مع الخبر بشكل عادي، لكن في يوم من الأيام أخبرني صديق أن المخرج سيكون في المسرح الشعبي ومن ضمن ما قاله أنه اختار كل الممثلين وتبقى دور واحد، الخاص بالصحابي الجليل بن رباح فاخبروه أنه هناك ممثل يليق بالدور وأتى إلى بن غازي وتم اختياري.

كنت احب فيلم الرسالة وانا أشاهد صعودك إلى الكعبه ورفع الاذان؟

صعودي إلي الكعبة ..لست أنا من صعدت صور على أكثر من مرة الأولى كانت لقطة عامة بعيدة
وكان ممثل بديل مربوط بحبل حديدي واخذوا اللقطة كاملة.

وماهي أصعب اللحظات في فيلم الرسالة مع المخرج القدير مصطفى العقاد؟
بفضل الله ومن نعم الله اتحدث انه لم يكن هناك صعوبة في اي مشهد لكن كان هناك مشهد واحد وهو والذي يأتي فيه خالد بن الوليد بن الوليد بحصانه ولم أكن اعرف انه خطير وقبل التصوير بيوم لاحظت تغيراً على “جوني سيكه”السنغالي الأمريكي الذي قام بدور بلال في النسخة الإنجليزية ونمت بيننا صداقات مابين العرب وغيرهم من في النسخة الإنجليزية وبالذات معه ولاحظت انه متغير في حالته النفسية فسألته عن السبب هل ازعجتك بشئ فيجيب لا فأجاب ان غدا سيتم تمثيل المشهد الفلاني فقلت وماذا في ذلك
وطبعا هو قرأ السيناريو بخبرته وعرف التغطيه كيف سيتم فلما بدأ يصور كان حقيقه في حالة نفسيه غير عادية كان مرتبكا مثل الخائف واضطروا ان يعيدوا
هذا المشهد لأكثر من ٦ مرات وعند هذه اللحظه فطنت لماذا سيحدث طبعا حصان حقيقي ومشهد حقيقي وكانوا يضعوا على رجليه قطع خشبيه حتى لا تقع حوافر الحصان على وما كان مني إلا أن قرأت ما لدى من تعويذات وتذكر بعض الدروس في المسرح الشعبي التي كنا نقوم بها وهو التخيل ونسيان المشهد الذي تكون أنت فيه و بحمد الله تم المشهد من اول مره بنجاح

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول المزيد