الموت نقاد يختار الجياد الصادق فرنيب..وغابت الشمس

 

سيف الدين آدم هارون

وكأنما توارت الشمس اليوم في كسلا واختفت وراء السُحب حُزنا على غروب شمس رجل ظلّ نوره ساطعا يضئ الطريق لآلاف من الذين تتلمذوا على يديه، كان مُلهماً، نبراساً، شعلة تحترق من أجل الآخرين.

في هذا اليوم الذي غابت فيه الشمس فقدت كسلا رمزًا واسما، أنه المُربي، الإعلامي الكبير الصادق حسن فرنيب الذي كان يجسّد شموخ التاكا وعطاء القاش، كان قمرا ينير عتمة الظلم والجهل، أمثاله يرحلون باجسادهم وتظل سيرتهم باقية

هو جزء من تاريخ هذه الأمة، لقد افنى زهرة عمره ولمدة نصف قرن من الزمان من أجل التعليم، يحمل الطابشيره معلما للاجيال، , كان له القدح المعلى فى إشاعة العلم بكسلا وجنوب القضارف وغيرها.

كان عنوانه الاخلاص والوفاء والصدق فى إيصال علمه الي تلاميذه , كان لا يتهاون, ويضحى بوقته وراحته من أجل الدروس المجانية، لم يسعى وراء الدنيا بل كان زاهدا في كل شئ، كان رسول للإنسانية فثد رفض مباهج الدنيا واختار ان يعطي دون مثابل، تةكان مثالا يُحتذي به وقدوة.

الفقيد فرنيب كان بمثابة المنقذ للعديد وبفضله ارتفعت أسهم مدارس كثيرة في كسلا وعانقت عنان السماء، لايفرق بين هذا وذاك، عندما يذكر اسمه في أي مدرسة ينتهي الكلام، فقد علّم طلابه الصدق والأمانة والوفاء والاخلاص، زرع فيهم قيم نبيلة منها إحترام وتقديس الوطن.

عمل الراحل فرنيب مقدماً ومعداً للبرامج في إذاعة وفضائية كسلا وكانت الشمس تشرق من دواخل هذا الإنسان النقي المرهف، لست أدرى من اين ابدأ واى الحروف تلك التى تعبر عما يعتمل بداخلى من حزن كبير , فقد كانت الفاجعه والواقعه بالنسبه لنا جيرانه في بانت مربع ٢ ، أعظم

بكته كسلا وحواريها والقرى وميادين الكورة … بكاه الدعاش وقطر الندى الرقاش بكته وزرفت عليه الدموع كل سوح الأبداع وقمم التاكا وتوتيل

الراحل المقيم فينا قدّم لهذه المنطقة أعمال عظمية لاتحصي ولاتعد لأكثر من نصف قرن دون كلل أو ملل. تجده في عز الشدائد والازمات ابان الفيضانات والكورارث، تجده سباقا لعمل الخير كان مصلحا اجتماعيا ساهم في حلحلة مشاكل لاتحصي.
احر التعازي وصادق المواساة لاشقائه يس والهادي وعثمان ولكل افراد اسرته الصغيرة والكبيرة. علي امتداد ربوع الوطن. وبدول المهجر .

التعليقات مغلقة.