انعقاد الورشة التشاورية لمناقشة قضايا شرق السودان

 

كسلا: محمد سيف

أكد ممثل حكومة ولاية كسلا، مدير عام وزارة الشباب والرياضة، الباشمهندس آدم جرنوس، أن الورشة التي نظمتها الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة لمناقشة قضايا الشرق والخروج برؤية موحدة يتفق عليها الجميع؛ تعتبر نموزجاً لإرثاء دعائم السلام والاستقرار في الولاية.

وجدد جرنوس لدى حديثه في الجلسة الافتتاحية للورشة التي انعقدت في قاعة فندق الطريفي صباح اليوم، اهتمام حكومة الولاية بفعاليات الورشة وشكر الجبهة الشعبية على تنظيم المبادرة، وتعهد بتنفيذ حكومة الولاية بمايليها من توصيات.

من جانبه أوضح رئيس الجبهة الشعبية، القائد العام لقوات الأورطة الشرقة الأمين داؤود، أن الجبهة والأورطة تمثل خط الدفاع المتقدم مع القوات المسالحة، وأكد بأسم جماهير الشرق رفض أية وصايا خارجية على البلاد، مشيراً إلى أن موقفهم المبدئي لحلحلة قضايا البلاد يتمثل غي الحوار السوداني الذي لايستثني أحد، وأعرب عن شكره لحكومة وشعب دولة أرتريا في دعمهم للسودان وخاصة أهل شرق في حرب الكرامة، ودعا الأمين أهل الشرق للتوحد والاتفاق من خلال الحوار، وأضاف “نؤمن بشرق السودان الجغرافي ونريد منهم الاتفاق نحو مستقبل الشرق”.

وأكد رئيس الجبهة الشعبية المتحدة وجود ظلم تاريخي في الشرق ونادى بضرورة استعادة حقوقه بشكل كريم ومضى للقول الحقوق لابد أن تنتزع ونريد التمسك بمكتسبات شرق السودان التي أقرتها اتفاقيات السلام ومسار الشرق.

في السياق قال ممثل اللجنة المنظمة، جعغر محمد عثمان، إن شرق السودان عانى الكثير من الويلات وأضاف سنبحث من خلال الورشة عن حلول تسهم في نهضة السودان ووضع خارطة طريق لقضايا الشرق ونتمنى للوطن دوام الرفاه والإذدهار.

في غضون ذلك أثنى ممثل الإدارات الأهلية، العمدة أحمد حامد أركة بتوحد وتماسك الإدارة الأهلية بالولاية ودعمها القوي للقوات المسلحة حتى دحر آخر جنجويدي في البلاد، وقال إن الإدارات الأهلية ظلت تعمل على حل النزاعات والخلافات التي تحدث في الأراضي الزراعية والرعوية وكافة القضايا التي تهم المجتمع، وأضاف نتمنى إشراك الإدارة الأهلية في حل قضايا السودان والشرق وندعو لتشكيل لجنة لرسم الحدود بين القرى ووضع توصيات لحل كافة قضايا الخدمات وتحقيق السلم المجتمعي.

بدوره قال ممثل المناطق المتاثرة بالحرب، عبدالكريم داؤود، إن الحروبات السابقة أثرت في الشريط الحدودي لشرق البلاد إبتداءاً من  القلابات وحتى قرورة وأسهمت في نزوح المواطنين الى وسط المدينة بعد تحول أراضيهم الزراعية إلى حقول ألغام وتوقف النشاط الزراعي واعتماد الأهالي على الإغاثات وفقدانهم للكثير من الخدمات من ما أدى لانتشار الفقر في تلك القرى وفقدان الكثير من الأرواح وتسرب الطلاب من المدارس وخروج ثلاثة أجيال من قاعات الدراسة، وأضاف  بعد السلام الهش الذي تحقق تنفس المواطنين الصعداء ولكن لم يتم إشراكهم في إعادة أعمال التنمية والخدمات لذلك كانت الفائدة قليلة، ودعا عبد الكريم لتكوين صناديق خاصة للتمويل الأصغر ومكافحة الفقر من أبناء المنطقة، وطالب بعمل مراكز تدريب حرفي في القرى الطرفية والأرياف إلى جانب إدخال الكهرباء وانشاء وتفعيل الجمعيات الزراعية ودعم الإدارة الأهلية.

إلى ذلك دعا ممثل منظمات المجتمع المدني، د. علي عمر علي، لإشراك إنسان شرق السودان للتشاور في كافة القضايا التي تهم البلاد في واقع السودان الجديد، وطالب بخلق مجتمع متعافى وسليم بعيداً عن النعرات الجهوية والعنصرية.

من جانبه جدد مقرر قضايا شرق السودان، جعفر محمد الحسن، وقوف أهل شرق السودان  مع القوات المسلحة وقال نريد أن نقود اهل السودان نحو التوافق، وأضاف نعتقد أن مجتمع الشرق يحتاج إلى التشاور للوصول الى رؤية مشتركة وقال يجب أن نتفق على إدارة الشرق بالشراكة والورشة معنية باستخلاص الآراء والخروج بتوصيات تؤكد توحدنا في الشرق وأننا نستطيع التشاور لاستعادة حقوق الشرق واعادة بناء الدولة السودانية بعد حرب 15 أبريل.

 

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.