ناظر الهدندوة (ترك): الفتنة لن تأتي من الشرق
كسلا: محمد سيف
حيا ناظر عموم قبائل الهدندوة، محمد محمد الأمين ترك، مجاهدات مجلسي السيادة والوزراء على الجهود التي يبذلانها من أجل وحدة واستقرار البلاد، وأكد أن السودان لن يؤتى من الإقليم الشرقي وقال إن مجتمع الشرق متضامن بأهله ولن تأتي الفتنة منه، وجدد موقف النظارة الداعم للقوات المسلحة في معركة الكرامة.
وطالب ترك لدى حديثه في تنوير لمناصريه لمناقشة الوضع السياسي الراهن أقيم في قاعة البستان ظهر اليوم, القيادات الأهلية باحترام مبادرات السلم المجتمعي والقلد التي تم التوقيع عليها لإيقاف الخلافات وقال (يجب علينا الالتزام بما اتفقنا عليه)، ودعا للتركيز على السلم المجتمعي بدلا من شتائم الميديا، وطالب أنصاره بعدم الرد على أية استفزازات تصدر عبر الميديا لمدة 15 يوم كبادرة لإبداء حسن النوايا.
وقال الناظر (عند زيارة وزير الداخلية لأروما لم نسي لقبيلة واقرينا أن ما يجمعنا مع البني عامر أكثر من ما يفرقنا)، وأضاف قدمنا شكوى للوزير حول ترسيم الحدود الإدارية باعتباره ممثلا للدولة، وأكد أن المطالبة بترسيم الحدود حق لن يتم التنازل عنه.
من جانبه أكد القيادي بالنظارة، كرار محمد علي، أن مواقف ترك يشهد بها كل السودان وأنه تحمل ما تحمل من أجل الحفاظ على وحدة البلاد، وأضاف نحن متعايشين في الشرق وتجمعنا الكثير من الأواصر والاحترام مع كل المكونات، وجدد حرص الناظر على استقرار الإقليم، وطالب بعدم فتح باب للفتن بالاقليم الشرقي الذي استقبل النازحين من كل السودان
في السياق جدد القيادي محمد طاهر أوقدف، أن الفتنة لن تأتي عبر الهدندوة في شرق السودان وأضاف نؤكد لمجلس السيادة ولجنة امن الولاية ونطمئن جميع المواطنين بحكمة قيادات النظارة في إدارة الخلافات وأن الفتنة لن تأتي من الشرق.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.