ولاية الجزيرة تستقبل 3.5ملیون مواطن منذ إندلاع الحرب بالسودان

 

مدنی:یس الباقر
منذ إندلاعها فی 15ابریل الماضی بالعاصمة السودانیة الخرطوم بدأت وفود الفارين من الحرب تتجه لمناطق أکثر أمنا هروبا من صوت البنادق والدانات؛ وإتخذ السودانیون إتجاهات عدة للخروج من مدن العاصمة الثلاثة فرارا من الحرب.
ولایة الجزیرة المتاخمة لولایة الخرطوم السودانية من الناحية الجنوبية کانت هدفا للکثیر من الأسر التی قدمت إلیها من العاصمة؛ فکان مواطن الجزیرة عند حسن الظن وخیر ملجا للفارین من جحیم الحرب وإفرازاتها حیث ظل أهالی القری علی طول الطرق الرابطة بین الخرطوم وعاصمة ولاية الجزيرة تمثل جسرا ومعبرا للتأخي والمحبة بين أبناء الوطن الواحد فقد ظل مواطني ولاية الجزيرة یستقبلون القادمین إلیهم و العابرین عبرهم من الولایات الأخري؛ فعشرات القری بالطریقین الخرطوم _مدني بموقعيهما الشرقی والغربی ظلوا مرابطین علی الطرقات طوال اليوم یستقبلون أهلهم من الولاية والولايات الأخري ویقدمون لهم الوجبات والماء والعصائر وساهموا في رفع روحهم المعنوية ولسان حالهم يقول:كل أجزائه لنا وطن؛ بل وأن معظم قری الجزیرة إستضافت مجموعات کبیرة من الأسر القادمة من الخرطوم من کل ولایات السودان بمنازلهم وتقدیم کل مایمکن تقدیمه من خدمات.
مدیر عام وزارة الشباب والریاضة بولاية الجزیرة رئیس اللجنة العلیا للإيواء الأستاذ:طارق عبد الرحمن کشف عن تهيئة الولاية بالتنسيق مع صندوق رعاية الطلاب والأندية الرياضية التي بادرت بتخصيص إستراحاتها للأسر القادمة عدد من مواقع الإيواء بمدینة ودمدنی تمثلت فی توفیر صندوق رعایة الطلاب لثلاثه من الداخلیات والمدن السکنیة وهي داخليات الزهراء؛والشیماء؛ومدینة الشهید الجامعیة بحنتوب؛بالإضافه لفتح 10مدارس بأحياء المدينة المختلفة وثلاثة أندیة رياضية هیئت إستراحات لاعبيها لإستقبال القادمین وهی أندیة الأهلی والإتحاد وجزیرة الفیل؛کاشفا عن أن عدد الذین قدموا للولایة یبلغ حوالی 6000 مواطن منهم حوالی ۱200 مواطنا بمراکز الإیواء بمدینه ودمدنی هذا بخلاف الذین إستضافتهم بعض الأسر فی منازلها أو بعض الذین خصصوا شققا سکنیة مجانية لبعض الأسر ؛ولجأ بعض المقتدرين لإيجار شقق مفروشة لأسرهم ،وأشاد طارق عبد الرحمن بجهود الشباب والمتطوعین الذین استشعروا دورهم الوطنی والمجتمعي منذ أول یوم من إندلاع الحرب حیث ظلوا مرابطین بالمیناء البری والسوق الشعبی بود مدني لإستقبال القادمین وحل مشاکل سکنهم وشرعوا فی تعریف الناس بهم ووضع هواتفهم علی مواقع التواصل الإجتماعی لتلقي الإستفسارات وحل المشاكل العاجلة؛ وهذا الحال ینطبق علی مواطنی بعض القری التی کان لها نصیب وافر من ضیوف الولایة قریة ود الهندی بمحلیة جنوب الجزیرة دعمت مراکز الإيواء بعربة محملة بالموؤن الغذائیة والدقيق ؛وبعض سكان القری حضروا بمرکبات لودمدني لإصطحاب بعض الضیوف معهم هذا بخلاف من إستضافهم أهالي القري من معارفهم وغيرهم بمنازلهم،مفوض العون الانسانی بولایه الجزیره لفت لوجود 677 فرد بداخلیه الزهراء،و200 بحنتوب،232بداخلیه الشیماء 505بالحصاحیصا،و19آسره بدار المعلم،واشار الی ان تقدیرات الذین نزحوا للولایه منذ اندلاع الحرب قبل شهر من الان حوالی 3.5ملیون مواطن اغلبهم من مدن ا لعاصمه الثلاث.
جامعة الجزیرة وإنطلاقا من مسئولیتها تجاه المجتمع بادرت بإطلاق مبادرة مجتمعیة وتكوين لجنة بقرار من مدير الجامعة للمساهمة فی توفیر بعض إحتیاجات الأسر بمراکز الإیواء حیث تمکنت من إستلام الکثیر من الدعم المادی والعینی والملابس من خلال مجموعة كبيرة من المتطوعين من منسوبي الجامعة وتبرعات روابط خريجي الجامعة وكلياتها وساهمت مبادرة الجامعة في حل الكثير من العقبات التي واجهت بعض المراكز في الغذاء والعلاج والملبس.
بالمقابل فتحت مستشفى الشرطة بودمدنی أبوابها للجرحى والمصابين القادمين من العاصمة الخرطوم العميد: شرطة طبیب:عبدالباقي أحمد بخيت أعلن أن المستشفى في حالة تأهب قصوى وتمكنت أتيام المستشفي من إجراء عشرات العمليات الجراحية لمصابين بالشظايا والرصاص بالإضافة لأكثر من 100 عملية قيصرية لنساء نزحن نتيجة الصراع المسلح .
وقد ساهم التطور الكبير في الأجهزة والمعدات والدعم المتواصل من رئاسة قوات الشرطة في أن تنجح المستشفى في إستقبال هذه الحالات.
وزاره الصحة بولایة الجزیرة کشفت عن إستقبال مستشفیات مراکز غسیل الکلی بالولایة لأکثر من 375مریضا بالفشل الکلوی وإجراء أکثر من 70عملیة إزالة شظایا وأعیره ناریة ،البروفیسور:سامی محجوب إستشاری جراحة الکلی والمسالك البولیة أشار لإجراء مستشفی الکلی لعملیات نوعية ومتخصصة فی الکبد والکلی وهی ودقیقة أجریت بواسطة تیم متخصص تم اجراءوها بواسطه عدد من زملائه الأطباء،
وإمتدح رئیس اللجنة العلیا للإیواء جهود المنظمات والمؤسسیات العاملة وفی مقدمتها المنظمات الشبابية منظمة كلنا قيم وسكان أحياء مدينة ود مدني وبقية المدن والقري بالولاية الذين فتحوا منازلهم وقدموا كل مايمكن تقديمه لإكرام أهلهم القادمين من الخرطوم؛ والصليب الأحمر الإسباني وجامعتي الجزيرة القرأن الكريم وتأصيل العلوم وديوان الزكاة وغيرهم من ساهم في إستقرار القادمين وقدم لهم الدعم،فیما اعلن میرغنی علی عبدالرحمن البطحانی جاهزیه 76داخلیه علی مستوی الولایه لاستقبال النازحین من الحرب.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول المزيد