إعلان حالة الطوارئ.. بقلم.. سناء ابوجبل
مع اقتراب زمن الامتحانات نجد ان الأسر تعلن حالة الطوارئ القصوى وترفع كشف بالممنوعات ممنوع التلفزيون وممنوع التلفون وممنوع التاب وممنوع لعب الكورة وقائمة كبيرة من الممنوعات…وفي ظل هذا الوضع تجد الطفل يشعر بالرعب والزعر مما ينعكس على النتائج وقد تكون سلبية غالبا..
حقيقة الأمر أن المزاكرة تحتاج لوضع خطة منذ بداية العام الدراسي و لو الاسرة بدأت مع الطفل درس اليوم باليوم لما حصل هذا الضغط والانزعاج وبالتالي لو حدثت اي ظروف طارئة لن ندخل مع أبناءنا في ضغط أو حرج… و اذكر ان لدى زميل حدثت لزوجته ظروف مرضية لأمها واضطرت للسفر معها وتركت الأبناء لرعاية ابوهم( الزميل) كالمعتاد الأم هي التي تتابع دروس أبناءها وعندما حصلت هذة الظروف كان الأب مهموما كيف له مراجعة الدروس التي لم يعتاد على مراجعتها َمع أبناءه فكان يشكي مهموما… المهم حاول بعد أن يرجع من العمل متعبا وبعد أن يعد للأبناء ما ياكلون بدأ يحاول أن يزاكر لهم ولكن اثناء المزاكرة اذ بهم يغطون في نوم عميق ولايشعروا بأنفسهم الأ وان الصبح قد أصبح واستمر الحال هكذا إلى أن انتهت فترة الامتحانات ولكن… كانت النتائج… مدهشة ومبهرة!! إذ أحرز الأبناء أعلى الدرجات وذلك تم بفضل برنامج الأم المتبع لمراجعة الدروس منذ البداية،.
يا جماعة الكل يتمنى لأبناءه النجاح والتفوق ولكن ذلك لايحدث بالتمني بل بالخطط والترتيب منذ البداية وبذلك سوف نشعر نحن اولا بالراحة والسعادة قبل الأبناء.
نتمنى لجميع التلاميذ والطلاب إحراز تنائح جيدة ترضىهم وأسرهم وتكون خطوة في سلم النجاح المستقبلي.

التعليقات مغلقة.