العالم ينتفض وجوتيريش يعبر عن فزعه من مقتل المئات في قصف مستشفى بغزة
نفاج نيوز: وكالات
عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الأربعاء عن “فزعه” من مقتل المئات في غارة يوم الثلاثاء على مستشفى في غزة.
وقبل توجهه إلى العاصمة الصينية لحضور منتدى الحزام والطريق، قال جوتيريش إنه ناشد حماس إطلاق سراح الرهائن فورا وبدون شروط وحث إسرائيل على السماح بالوصول الفوري دون قيد للمساعدات الإنسانية لغزة.
وفي السياق قالت وزارة الخارجية الروسية يوم الأربعاء إن الهجوم على مستشفى في غزة الذي أسفر عن مقتل مئات الفلسطينيين جريمة مروعة، وأضافت أنه يتعين على إسرائيل تقديم صور الأقمار الصناعية لإثبات عدم تورطها في الهجوم.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا لراديو سبوتنيك إن الهجوم جريمة مروعة “غير إنسانية”.
إلى ذلك تسبب قصف على مستشفى في غزة في مقتل مئات الفلسطينيين لتتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتزيد المخاطر بالنسبة للرئيس الأمريكي جو بايدن بينما يتوجه إلى إسرائيل يوم الأربعاء في إشارة إلى الدعم لحربها ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقالت إسرائيل إن سبب الانفجار الذي وقع في المستشفى الأهلي العربي هو محاولة فاشلة لإطلاق صاروخ من قبل حركة الجهاد الإسلامي التي نفت مسؤوليتها. وقال مسؤولون فلسطينيون إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المستشفى واتهمت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة إسرائيل بارتكاب “مجزرة”.
ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من هذه الروايات.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن رجال الإنقاذ ما زالوا ينتشلون الجثث من تحت الأنقاض.
وبثت قناة الجزيرة لقطات تظهر عمال الإنقاذ وهم يبحثون عن ناجين بين الحطام الملطخ بالدماء. وشوهد رجال إنقاذ ومدنيون وهم يحملون أربعة ضحايا على الأقل في أكياس الجثث. وفي وقت سابق يوم الثلاثاء، قال رئيس الدفاع المدني في غزة إن عدد القتلى يقدر بنحو 300 شخص، في حين قالت مصادر في وزارة الصحة إن العدد يبلغ 500.
وكان من المفترض أن تعمل مهمة بايدن الدبلوماسية المعقدة في الشرق الأوسط على تهدئة المنطقة ودعم الجهود الإنسانية في غزة، لكن بعد قصف المستشفى، ألغى الأردن قمة كانت مقررة مع الرئيس الأمريكي والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
كما ألغى عباس خططه للقاء بايدن. وأطلقت قوات الأمن الفلسطينية الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المتظاهرين المناهضين للحكومة في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة مع تصاعد الغضب الشعبي.
كما نُظمت احتجاجات عند سفارتي إسرائيل في تركيا والأردن وبالقرب من السفارة الأمريكية في لبنان حيث أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.
وقبل قصف المستشفى، قالت السلطات الصحية في غزة إن الضربات الإسرائيلية المستمرة منذ 11 يوما أدت إلى مقتل ثلاثة آلاف على الأقل. وبدأت بعد هجوم مباغت شنته حماس أودى بحياة 1300 على الأقل واحتجزت خلاله الحركة ما يقرب من 200 شخص كرهائن في غزة.
التعليقات مغلقة.