إهمال علاج النجوم والمبدعين في السودان.. من المسؤول.. !
ود مدني: أبو بكر محمود
بين يدي تقرير طبي يحكي عن حالة واحد من نجوم السودان قبل عدة سنوات كان الجمهور الرياضي يحبه ويعشق إيداعه في المستطيل الأخضر.
عبارة ظل يرددها جمهور النجمة الحمراء في عهد المريخ الذهبي، رمضان حبني الذي أخلص للشعار لسنوات الآن يحتاج إلى إجراء عملية جراحية بعد أن عانى لفترة طويلة وهو حبيساً بمنطقة الفتيحاب بأمدرمان مع جذوة أيام التمرد الله لإأعادها.
كتب الزميل مبارك البلال عن حبني قبل أيام عن مأساة حبني محبوب الجمهور ويناشد إدارة المريخ أو الاتحاد العام لكرة القدم للمساهمة في علاجه.
مستلزمات كرة القدم
حالة نجمنا الذي كان له (شنة ورنة) ليست هي الأولى نجوم كثر أبدعوا في مجال الرياضة طالهم الإهمال وصاروا طي النسيان في بلد للاسف يذكر فيها النجم يوم موته، قبل عدة أشهر لم يسلم نجمنا المحبوب كابتن كمال عبد الغني من الشائعات وهو أيضا من ضحايا الإهمال من قبل إدارة المريخ واتحاد كرة القدم العام
كمال عبد الغني قدم عصارة شبابه من أجل السودان والمريخ وأمثاله كثر من النجوم.
وسط إنشغال إدارات الأندية والاتحاد العام لكرة القدم بأمور أخرى مع استمرار الإخفاقات في المحافل الرياضية يمثل إهمال النجوم والمبدعين طامة كبرى في ظل غياب الوزارة المعنية بشان الشباب والرياضة.
في كثير من الأحيان ينبري رجال خيرين من أبناء السودان ويتكفلون بنفقات علاج النجوم بلا من ولا أذى والتجارب كثيرة للأسف حتى إدارات الهلال والمريخ تختفي عند الشدة والحوجة،
ليت وزارة الشباب والرياضة في عهد حكومة الأمل تسمع نداء ومناشدة رمضان حبني الذي يحتاج إلى تدخل جراحي عاجل.
بمجهودات شخصية تواصلنا مع نفر من أبناء السودان الأفاضل والعشم في آخرين من بينهم دكتور الإنسانية والخبير السوداني في مجال السياحة العلاجية والمنتج الدرامي الكبير د جلال حامد داؤود؛ الذي أشار إلى أنه ينتظر قدوم كابتن كمال عبد الغني نجم المريخ السابق ليحضر إلى الهند في رحلته الثانية لمستشفى كافيري جنوب الهند والذي كان قد تكفل خلال الشهر الحالي بعلاج النجم كمال عبد الغني والذي تماثلت حالته للشفاء ويعد أيام سيجري فحوصات أخرى ومقابلة جديدة.
نحن نعلم أن تكاليف العلاج باهظة لكن هذا نداء نطلقه من (نفاج) للخيرين والمنظمات ورجال الأعمال ورئآسة المجلس السيادي بعلاج النجم حبني معشوق الجمهور المريخي في الزمن الجميل.
والشكر أجزله لكل من يقف على علاج النجوم والمبدعين على رأسهم دكتور الإنسانية جلال حامد داؤود الذي يعكف الآن على انتاج عمل درامي وطني خالص يعكس معاناة الشعب مع الحرب وتضحيات القوات المسلحة في معركة الكرامة والدول التي وقفت بجانب السودان في الحرب ضد الجنجويد.
ليت الدولة تعيد تجربة صندوق دعم المبدعين الذي ماتت فكرته مبكراً والآن وفي تلك الظروف التي تمر بها البلاد فإن عودة الصندوق في غاية الأهمية وأن يوكل أمره لوزراء شباب منهم الإعيسر ود.هيثم محمد إبراهيم ومعتصم أحمد محمد صالح وأقترح أن تشرف عليه عضوة المجلس السيادي د سلمى عبد الجبار المبارك.
هناك نجوم ومبدعين كان لهم سهم في معركة الكرامة قاتلوا بالسلاح والكلمة أمثال نجم الهلال مدثر كاريكا وعاطف السماني وندى القلعة ولاننسى تجربة طه سليمان في العمل الإنساني.
التعليقات مغلقة.