*من رحم المعاناة.. ابوبكر محمود.. تجليات الخميس*

9

 

ما افظع إعلام الضلال والكذب الذي وجد ضالته في هذه الفترة
هناك من اعتادوا منذ اندلاع الحرب على صياغة اخبار ضارة وكاذبة بلارقيب وبلا مصداقية بعضها وصل إلى الإساءة وهتك اعراض الناس

حادثة سنجة والمسيرة التي احزنت كل وسط السودان والتي غدرت باالابرياء وشباب كرماء

فإن الشائعات والضلال والأكاذيب مازالت تنشر عبر المنصات التي تحتاج إلى نظافة من الخبث والمكر
والي سنار لم يسلم من اغتياله بتلك الشائعات
واخبار كاذبة ومن غير حياء
تتحدث عن مقتل القائد ابوعاقلة كيكل واللواء ركن م الزبير حسن والي ولاية سنار في حادثة المسيرة
في هذه الحالة يستوجب من جهات الاختصاص إصدار بيانات بصياغة واضحة وجلية تكذب تلك المزاعم التي تصدر من غرف المتعاونين
المواطن يسأل ويريد أن يطمئن على صحة الذين استهدفتهم الشائعات

هذا واجب اعلام الولاية وقد نجد العذر لأن مسؤول الإعلام الزميل المهذب السماني احمد عمر أصيب خلال حادثة المسيرة إصابات طفيفة نسأل له الله السلامة والشفاء ولكن يجب أن يكون هناك تطمينات بأن الزبير بخير
كما أن هناك ضعفا واضحا في إعلام درع السودان الذي يحتاج
إلى ناطق رسمي يلجم كل الشائعات التي تستهدف قائدها في كثير من الأحيان

المطلوب من قيادة درع السودان التعامل مع هذه الأكاذيب بردود سريعة

الجانب الثاني يتعين على جهات الاختصاص
ممثلة في وزارة الإعلام
تكثيف عمل المنصات الداعمة للقوات المسلحة
وإسكات الأصوات النشاز التي تضرب في خاصرة الوطن وتستهدف المسؤولين والقيادات حتى الإعلاميين أيضا طالتهم تلك الأكاذيب والتصنيفات

مشهد ثاني

الفريق ابراهيم جابر رجل يعمل ليل ونهار من أجل عودة المواطنين إلى الخرطوم نجح جابر
في ثنائية مع الوالي احمد عثمان حمزة في أحداث جملة من الاختراقات في ملف اعمار الخدمات
العافية تعود للخرطوم بصورة متسارعة وسط توقعات بعودة الحياة بنسبة كبيرة في شهر رمضان المعظم
والجهود مبذولة آخرها عودة أحمد قاسم للعمل ومستشفى بحري على يد سابا التي استحقت التكريم والعشم فيها كبير
شكرا جابر وحمزة ودكتور هيثم محمد ابراهيم

مشهد اخير

التامين الصحي بولاية الجزيرة بقيادة الدكتور الأمين حسين يقوم ومن خلفه اركان سلمه بجهود جبارة ماقبل ومايعد تحرير الجزيرة الارقام تتحدث بيانا بالعمل وعدد المشتركين يقترب من الأربعة مليون مواطن مع وفرة دوائية

نأمل من التامين التوسع في الخدمات وهاهي تمبول تعود بعد توقف اضطراري جراء الحرب

كسرة أخيرة

السيد المدير الإداري لمحلية رفاعة
نائم في العسل
البلد حالها لايسر المدينة تحتاج إلى إعمار

انت مركز في الجبايات وجمع الرسوم من التجار والمدينة متسخة وحالها لايسر
اخرج ياسيد احمد للشارع واعيد رفاعة إلى سيرتها القديمة فهي الان
لا تشبه مدينة العلم
اترك تركيزك على توزيع المساعدات وشوف شغلك أو غادر منصبك إذا لم يكن لديك القدرة في إدارة تلك المدينة التاريخية
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

التعليقات مغلقة.