حيث تُولد الحكايات من رحم الضوء، وتنبض الخشبة بالحياة…

 

ودمدني سلمي امين

يطل علينا السابع والعشرون من مارس في كل عام، حاملاً معه سحر التجسيد الفني وجلال الكلمة، حيث يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للمسرح، ذلك التقليد الراسخ الذي أطلقه المعهد الدولي للمسرح بدعم من اليونسكو، بهدف تعزيز حضور هذا الفن الإنساني العريق على مستوى العالم.المسرح…ليس مجرد عرضٍ يُقدَّم،بل تجربة تُعاش…حيث تتجسد الكلمة،وتتحول النصوص إلى أرواح تنبض،وتصبح الخشبة مساحةً يلتقي فيها الإنسان بذاته وبالآخرين.إنه الفن الذي يجمع بين الفكرة والإحساس،بين الواقع والخيال،ليطرح الأسئلة الكبرى،ويحكي قصص الشعوب،ويعبّر عن قضاياهم بلغةٍ يفهمها الجميع.وعلى مرّ السنوات، ظل المسرح أداةً فاعلة في نشر الوعي،ومنصةً للحوار،وجسراً للتواصل الإنساني،قادرًا على اختراق الحواجز، وصناعة التغيير.وفي السودان، ورغم التحديات، لا يزال المسرح يقاوم،يضيء العتمة بإبداع فنانيه،ويواصل أداء رسالته في بناء الوعي،وترسيخ قيم الجمال والحياة.

التعليقات مغلقة.