عملية برية واسعة للجيش لاستعادة السيطرة على الجزيرة والدندر

179

الخرطوم: نفاج نيوز
في عملية برية وعسكرية واسعة النطاق، شنت القوات المسلحة، صباح الجمعة، هجوماً كبيراً انطلاقاً من محور الفاو شرقي السودان، بهدف التقدم نحو مدينة ود مدني.
تاتي هذه العملية البرية والهجومية بالتزامن مع وصول مساعد قائد الجيش، الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، برفقة عدد من كبار القادة العسكريين، إلى محور الفاو لتفقد القوات والإشراف على سير العمليات.

وتتمركز في منطقتي الفاو والخياري، على الحدود بين ولايتي القضارف والجزيرة، وحدات عسكرية مشتركة من الجيش والقوة المشتركة لحركات دارفور المسلحة، وذلك بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة ود مدني في ديسمبر الماضي.

وأفادت مصادر عسكرية لـ”سودان تربيون” أن القوات المسلحة شنت هجمات برية مكثفة  باستخدام الأسلحة الثقيلة والمدفعية، مدعومة بسلاح الجو، عبر محوري الفاو والخياري.

وتمكنت القوات من السيطرة على عدد من المناطق  على طريق القضارف – ود مدني،  هي: حفيرة، وود فقيشة، وود الريد، والهتوناب، والشدايدة، والحرقة.  وتبعد هذه المناطق حوالي 20-25 كيلومتراً عن جسر حنتوب على النيل الأزرق، المؤدي إلى مدينة ود مدني.

وأضافت المصادر أن الجيش، من خلال عمليات أمس الجمعة  في محور الفاو،  بدأ بفرض سيطرته على شرق ود مدني،  وتخوض الآن عمليات عسكرية برية مسنودة بسلاح الجو، بهدف استعادة السيطرة على  ولاية الجزيرة  ومحلية الدندر شرقي ولاية سنار،  محققاً تقدماً  ملحوظاً في كلا المحورين.
في ذات السياق أفادت مصادر عسكرية ومحلية بأن سلاح الجو تعامل مع رتل مكون من 15 سيارة قتالية لقوات الدعم السريع قادم من مدينة الحصاحيصا- نحو 45 كيلومتر شمالي ودومدني- وذلك لوقف تقدم الجيش في محور الفاو نحو مدينة ود مدني.
وكشفت المصادر لسودان تربيون أن الجيش وضمن خطته لاستعادة السيطرة على ود مدني نفذ هجوماً عسكرياً وخطة بقيادة الفريق الركن آدم هارون حيث سيطر على 12 قرية شرق ولاية الجزيرة ووصل تخوم بلدة الشبارقة التي تتمركز فيها قوات الدعم السريع لقطع الطريق أمام تحركات الجيش

وكشفت أن معركة الأمس استخدم فيها الجيش سرب من ست طائرات مقاتلة ومسيرات ومدفعية ثقيلة وأسلحة متطورة.
ونشر جنود تابعون للجيش مقاطع فيديو تظهر تقدم القوات في محور الفاو،  وآليات عسكرية مدمرة  قالوا إنها تابعة لقوات الدعم السريع.

وأشارت المصادر إلى أن قريتي الحريز وحفيرة أصبحتا ضمن نطاق سيطرة الجيش،  وعلى مقربة من بلدة الشبارقة شرقي ود مدني.

 

التعليقات مغلقة.