مدارات..  مرادبلة..  تصريحات ياسر العطا *الثار من الأمارات والموت للجنجويد وأعراب الشتات*

127

 

*(شوفو) يا جماعة..مجموعة العسكرتارية الحاكمة مستوعبة تماماً تعقيدات الوضع الماثل..
*بأبعاده المحلية والإقليمية وتأثيرته العالمية..*
وقيادة هذه المجموعة متمثلة في الثالوث *برهان، كباشي،العطا* ليست بينهم أدنى تقاطعات *ومتفقوووووون*..وليس بينهم من يغرد خارج السرب..ويتعاملون بعقل إسترتيجي و واعي في إدارة أزمة الحرب بعيداً عن العواطف أو الإنفعالات الهوجاء..كل شيء بهدوء وروية *(وكل شيءمدروس ياحبيبي)*
*وهذا قطعاً ما أفشل المخطط الكبير الذي أستهدف كيان الأمة السودانية..تاربخها، حاضرها ومستقبلها ونظل نكرر أن الذي حدث في الخرطوم لو حدث في واشنطن عاصمة أقوى دولة في العالم على الإطلاق لسقطت..هل تذكرون حجم الإرباك الذي حدث في هذه الدولة العظمى جراء ما عرف بأحداث الحادي عشر من سبتمبر هل تذكرون كيف إختبأ الرئيس بوش وهو الذي كان (يتبختر في سرور) بأنه سيد العالم..مجرد هجوم دمر برجين بجانب هجوم آخر أحدث أضراراً في مبنى البنتاكون وزارة الدفاع..
*ولماذا ننظر للأمس البعيد فلننظر إلى ماهو أقرب ولنا أنموذج يتجسد في هجوم حركة حماس والذي إستهدف العمق الإسرائيلي فأنهارت الهالة الكبيرة والإعلام الضخم حول ما يسمى بالقبة الحديدية.. مجرد حركة مقاومة..
*إن هذه الدول ماهي إلا نمور من ورق*
..وذات الأمارات دولة المافيا على حد وصف الفريق أول ركن ياسر العطا الذي أثلج به صدور الشعب السوداني قاطبة..ذات الأمارات عندما أطلق الحوثيون عليها بضع صواريخ عبر مسيرة إيرانية..أصابهم الفزع وسارعوا بطلب النجدة من إسرائيل و على الفور هرع إليهم وزير دفاع الكيان الصهيوني..وذلك لأنهم أولياء بعض…
*يوماً ستطأ حوافر خيل السودان أرضكم وستفعل فيكم مثلما فعل القائد مكارثي عندما دخل طوكيو عقب إستسلام الإمبراطور..
*(الثأر من الأمارات والموت للجنجويد وأعراب الشتات)*
*وما بين زيارة كباشي وتصريحات ياسر العطا..قطعاً لايشي ذلك بصراع أجنحة داخل المنظومة العسكرية الحاكمة إنما هو توزيع للأدوار بينهم فدويلة شيطانية مثل الأمارات ينبغي ان يكون التعامل معها بعدة نُسخ.. فبقدرما التحاور مهم بقدرما نجد أن العبارات التخويفية أكثر أهمية..
*فالأعراب الرعاع الذي تسنموا السلطة في هكذا دول بحد السيف والدم* أحياناً كثيرة لايجدي معهم سوى هذه الطريقة من التعامل لذا إذا فكرنا بعمق فتصريحات العطا هي مكملة للمسار الذي يمضي فيه كباشي، حتى لا يعتقد آل زايد وأشياعهم أن الحكومة السودانية قد ضعفت وتكون بذلك عُرضةً للإبتزاز ..
*حديث العطا يأتي والقوات المسلحة السودانية في أفضل حالاتها ومعنوياتها تشهق في السماء وهو ما يعد أقوى مؤشر بدنو موعد الفرحة الكبري لله درّك يا سيف السودان المسلول..في وجه العِداء والطامعين في أرض (الجدود)..

التعليقات مغلقة.