مدير المركر الصحي لشرطة محلية الدويم في حوار خاص ل*نفاج نيوز*
(الشرطة في خدمة الشعب) إلتمست أن هذا الشعار مواقعا ملموسا من خلال الخدمات المجتمعية التي اصبحت تقدمها شرطة محلية الدويم وتنافس بها بقية الأجهزة المدنية والحكومية في إسناد المواطن بعد أن تدهور الحقل الصحي بسبب الحرب الدائرة في البلاد والضغط الكبير الذي طرا على مستشفى الدويم بولاية النيل الأبيض التي يفد إليها مواطني غرب ولاية الجزيرة وضواحيها فضلاً عن إنسان غرب ولاية شمال كردفان وجنوب ولاية الخرطوم، ولعل هذا الضغط السكاني المتزايد من المواطنين دفع بقيادة الشرطة في محليات ولاية النيل الأبيض إلى تطبيق شعار الشرطه في خدمة الشعب، فاصبحت محلية الدويم التي تقع في الخطوط الأمامية لمرمى الحرب حيث استقبلت الواقدين من ولاية الجزيرة والخرطوم وشمال كردفان خاصة في مجال الصحة والعلاج وهي مدينة أمنة بمجهودات جبارة تبذلها الأجهزة الأمنية ومواطنها حيث ابدعت شرطة محلية الدويم في ان تكون مثالا للشرطة السودانية في تقديم الخدمات المجتمعية بوقفتها مع المواطن، وفي هذا الخصوص جلسنا مع الدكتور محمد الخاتم حزيفة مدير المركز الصحي لشرطة محلية الدويم الذي تجاوب مشكورا مع كافة الأسئله التي طرحتها عليه (نفاج نيوز) حول تأهيل المركز الصحي قائلا…
حاوره في الدويم: عبدالله ودالشريف
لاحطنا وجود تدهور كبير في الوضع الصحي والمراكز الصحية بالمحلية نسبة للضغط الكبير عليها من مواطني الولاية والولايات المجاورة؛ ماهي خطواتكم للحل؟
فعلا هناك تدهور في الحقل الصحي عموما في السودان وهذا بسبب الحرب الدائرة في البلاد ومن خلال التدمير الممنهج للتمرد في قصف المواقع الصحية والمستشفيات وتهجير الكادر الطبي والمواطنين ونجد ان الاعداد الكبيرة التي نزحت من ولاية الخرطوم وولاية الجزيرة وشمال كردفان إلى مدينة الدويم الأكثر أمانا ساعدت في الضغط على الحقل الصحي بالمدينة والمستشفى، واصبح الوضع مذري للغاية في تلقي العلاج وكل هذا اثر على الحقل الصحي بالمنطقة.
المركز الصحي كان يفتقر للخدمات لفترات طويلة، متى بدأت عمليات الصيانة والتاهيل ؟
نعم تدهور المركز لفترات وكان لا يعمل منذ 4 أشهر وفي السابق كان يعمل بطاقة 5⅚ فقط ولايغطي حوجة المريض ، وفي ظل هذه الأوضاع تدخل السيد مدير شرطة محلية الدويم بصيانة المركز صيانة شاملة وعمل على توفير جميع الاحتياجات بما في ذلك الأجهزة وصيانة المركز وطلاء الجدران وإزالة الحشائش كما ترى لانها في السابق كانت عبارة عن مركز مهجور، كما قمنا بتجهيز جميع الاجهزة المطلوبة وتعاقدنا مع اربعة أطباء متخصصين في مجالات مهمة . وواقق المدير على عمليات التاهيل والتجهيزات الكاملة حتي بدا العمل الفعلي في تقديم الخدمات الطبية.
هل ستنحصر خدمات المركز على رجال الشرطة فقط؟
في السابق كان يغطي المركز افراد الشرطة ولكن الان وجه مدير شرطة المحلية بان يعمل المركز في تغطية جميع القوات الأمنية (جيش وشرطة وامن) ولن ينحصر الأمر على هؤلاء بل وجه بان تكون الخدمة مقدمة للمواطنين نسبة للظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد من خلال الحرب الدائرة، واصدر قرارا بان يكون العلاج مجانا للقوات النظامية المختلفة وبمبلغ رمزي للمواطنين بقيمة 30¾ مساهمة من الشرطة المواطن، – اذا كانت مقابلة الاختصاصي ب 20 ألف يكون في المركز ب3 ألف فقط- وان يتم علاج جميع الحالات التي لا تملك قيمة العلاج مجانا، كما تغاقد المركز مع استشاري الباطنية دكتور احمد عوض الكريم ودكتور أنس عوض أخصائي الأطفال ودكتورة احلام النور اخصائي التغذية وتجهيز معمل متقدم بالمركز جعل المركز بعمل ل24 ساعة في تقديم الخدمات للمواطنين مع التنويم والرعاية الكاملة وتقديم العلاج وعملنا كذلك على توفيرخدمة التأمين الصحي
وماذا عن المخزون الدوائي؟
استطعنا توفير خدمة التأمين الصحي والادوية المهمة للأمراض المزمنة والمنفذة للحياة وبهذا الشكل اصبحتا تغطي 50¾ من المدينة وهذا عمل جبار يحسب لشرطة محلية الدويم وانجاز كبير، ونسعى الان في تطوير المركز بان يكون في القريب العاحل مستشفى نموزجي باذن الله ولدينا اختصاصيين في مجالات متعددة مثل القلب وتوجد أجهزة حديثة لرسم القلب وقياس النظر ومعمل حديث للفحوصات.
من المحرر
هكذا كان دور شرطة محلية الدويم في الوقوف مع المواطن وهي يدا امينهة وعينا ساهرة على حماية روحه وممتاكاته تحت شعار الشرطة في خدمة الشعب وهذا العمل الذي تقوم به شرطة ولاية النيل الأبيض هو مثالا حي ينم عن وعي وخبرة الإدارات التي تتولى مهمة تطوير العمل الشرطي في الولاية.
التعليقات مغلقة.