الجمارك ومستشفى مكة ينظمان يوما علاجيا مجانيا بكسلا
تقرير:منصور علي عبد الله
للعيون جمال سحره قدر
وللقدود اباء يفضح البان
هكذا قال الشاعر من قديم الزمان يحكي عن روعة العيون وسحرها وبهائها وكاني به الزمن يعود للوراء حيث نجد من يهتم للعيون كشفا وتطبيبا وتداويا حتى نرى بريقها يشع في الانحاء عيونا واعين؛فمنها عينان عينا بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله .
وعندما كنا في مقام المرابطة والحراسة في سبيل الله في هذه الأيام والوطن تحدق فيه وتحيط به عيون المكر والدهاء والشر والشرور،للنيل من ترابه ومقدراته ومكتسباته،ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين،في ظل هذه التداعيات لاحت البشريات لمن يشكو في عينه ألم من دائرة الجمارك بولاية كسلا عبر شراكة ذكية مع مؤسسة البصر العالمية عبر ذراعها في السودان مستشفي مكة لطب وجراحة العيون
و بحضور/العميد شرطة حافظ التجاني سعيد مدير دائرة جمارك القطاع الشرقي والعميد/شرطة حافظ عبد السلام مديرالشؤون العامة بجمارك ولاية كسلا نائب مدير القطاع والدكتور/علي آدم وزير الصحة بالولاية وعدد من القيادات الشرطية والشعبية؛نظمت الجمارك يوماً علاجيا مجانيا للعيون بمباني الجمارك بكسلا.
وقال:العميد شرطة حافظ التجاني أن هذا اليوم يأتي ضمن المسؤليه الإجتماعية لجمارك كسلا تجاه مواطني الولاية وضيوفها من الوافدين.
مثمنا اوجه التعاون المشترك بين مستشفى مكة لطب العيون ودائرة الجمارك؛داعيا الجهات ذات الصلة تعميم ونقل هذه التجربة لتعم الفائدة في ظل النقص الحاد في الخدمات الصحية والعلاحية الذي يعاني منه المواطنين نتيجة تداعيات الحرب وظروف النزوح التي يمر بها الذين تاثرت مناطقهم بالعمليات الحربية.
مبينا أن اليوم العلاجي قدم خدمات علاجية للمواطنين والوافدين ومنسوبي دائرة الجمارك وأسرهم.
مشاهد وشواهد من البرنامج
-التنظيم كان رائعا حيث اعدت ادارة التوجيه والخدمات بشرطة الجمارك كما (دون في الجداريات خلف الاطباء) اعدت خيمة للنساء ومثلها للرجال وجهزت المكاتب الواسعة للاطباء والعيادات الطبية مما ساعد في سلاسة سير عملية الكشف وتلقي العلاج بدقة ونظام وتعامل إنساني راق من منسوبي الجمارك مما أدخل السرور في نفوس المواطنين وأسر منسوبي الجمارك فكانت لوحة رائعة تتم عن ذوق رفيع ابتداءا من السائق حضرة الصول (رحال) وانتهاءا باعلى القيادات التي وقفت على الاعداد والتنظيم لهذا اليوم العلاجي.
-والمراقب بتفحص اسير اليوم وحركته يرى كبار الضباط يقفون على خدمة المرضي ومرافقيهم بالتوجيه والمعينات من مأكل ومشرب وهم في تمام التأهب والاستعداد رغم أن اليوم كان (جمعة)
-وعلى ذكر الجمعة كانت اللفتته البارعة من القائمين على الامر ان حهزوا خطيبا للجمعة حتي لا تفوت على الناس عبادتهم التي أمروا ان يتركو لها البيع والشراء.
-واخيرا وليس أخرا فإن اليوم العلاجي المفتوح اشتمل على (كشف نظر- ومقابلة اختصاصي عيون-وصرف أدوية مجانية-وتوزيع نظارات-وتحديد عمليات)

التعليقات مغلقة.