الإدارة القانونية بكسلا تقف على العمل القانوني بالغابات
كسلا: نفاج نيوز
في إطار مساعيها الرامية لبسط سيادة حكم القانون بالولاية ومتابعة سير العمل القانوني درج مولانا /د. عبد الإله زين العابدين علي تفقد الإدارات القانونية بالوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية بولاية كسلا وفي هذا الإطار تفقد اليوم الهيئة القومية للغابات بولاية كسلا حيث التقي بمدير الهيئه المهندس /عبد العزيز سيد أحمد عابدين واركان حربه بحضور المستشار العام /مولانا ياسر مكي رئيس الادارة القانونية للهيئة .
حيث وقف (عبد الإله ) على سير العمل القانوني وخاصة فيما يتعلق بوجود التشريعات المنظمة لعمل الهيئه والمعوقات التي تعترض عملها
واستمع (عبد الإله ) لشرح ضاف من مولانا /ياسر مكي حول المشاكل القانونية التي تواجه الهيئة والتشريعات واللوائح التي تنظم عملها وأكد على شروع الهيئة في استخراج وتوقيع عقود قانونية تنظم العلاقة بين الهيئة والمتعاملين معها تفاديا لمشاكل العقود الإدارية.
من جانبه أوضح مولانا (عبدالإله ) أن الوقوف على سير أداء الادارات القانونية بالوحدات الحكومية يؤدي لمعرفة مكامن القصور والخلل القانوني ومعالجته ان كان هنالك قصور في التشريعات أو قصور في التعامل مع المستشار القانوني وهذا هو الهدف الرئيس للزيارات.
واشاد مولانا (عبدالإله ) بمستشار الهيئة واصفا اياه (مستشار عام لديه خبرة كبيرة في المجالات القانونية ومن حظ الغابات ان يعمل بها ويدافع عنها) مبينا أن لولا الحرب لما تم الدفع بمثل هذه الدرجات للولايات.
وقال عبد الإله انه يتابع بشكل دقيق ما تعاني منه الغابات ويعمل علي منع التعدي عليها وفقا للقانون الذي فصل ما بين الاراضي القومية الولائية وبين أن الاراضي التي تم حجزها بموافقة رئيس الدولة لا يجوز التعدي أو التصرف فيها ولا حتى من حكومات الولايات الا بالرجوع لرئيس الدولة.
وأكد (عبدالإله ) اننا ووفقا السلطات المخولة لنا سنعمل على الجلوس مع النيابة العامة بالولاية لاعطاء أولوية لتنفيذ قانون الغابات وحمايتها من التعدي وذلك عبر انشاء نيابة خاصة أو عبر نيابة حماية البيئة.
وبين أن هنالك (جهل) من المواطنين بقانون الغابات نعمل على التوعية بذلك عبر القنوات المتاحة.
أوضح مدير الهيئة (عبد العزيز) أن هنالك بطء في حجز وتسجيل الغابات مبينا أن المسجل حتى الآن بلغ (42) غابة محجوزة وان هنالك عدد(17) غابة قيد الإجراءات ما يعادل مساحته (300) الف فدان
ونعاني من القطع الجائر و التعدي على الغابات بالزراعة وايضا أشار سعادته لوجود تقاطعات بين السلطات الولائية الاتحادية مما انتج سوء استخدام (mis use)
وأوضح معاليه ان التعاون مع الإدارة القانونية ساهم في الحفاظ على ممتلكات ومحجوزات الهيئة القومية للغابات عبر مراحل التقاضي المختلفة مما أوجب علينا التقدم بشكر المستشارين الذين عملو بالغابات واخرهم مولانا ياسر مكي بحكم خبرته في مجال قضايا وتعديات الغابات.
وأعلن عبد العزيز عن إيداع لائحة الاستثمار و موارد الغابات منضدة التشريع لتنقيحها ومن ثم اجازتها.
كما تطرق الي ضرورة تقنين غابات القاش أو ما يعرف بال (تونج) وهي عبارة عن عقودات إدارية بين الهيئة والمواطنين تتيح للأخير (الانتفاع من الأرض في زراعة محاصيل غير دائمة مقابل استزراع أشجار غابية) وبين سعي الهيئة مع الإدارة لتقنينها عبر اصدار عقودات قانونية تجدد سنويا مبينا أن هذا المشروع نجح في العديد من الولايات ولكنه فشل في كسلا ونعمل على ترميمه لتحقيق الهدف أهدافه.
وشهد الاجتماع مداخلات قيمة من الاستاذ عادل احمد القرشي نائب المدير الغابات كسلا
مبينا أن غابات الولاية الهدف منها منع التصحر وانحراف التربة وليست غابات إنتاجية ودعا الي ضرورة الإهتمام بالتخطيط الاستراتيجي لتطوير الغابات.
من جانبه أوضح الأستاذ /عاطف عبد الله مدير الشؤون الفنية ان هنالك تضارب في ( المصالح) أدى لتدهور الغطاء النباتي وطالب بضرورة وجود نيابة متخصصة بقانون الغابات حمايته وتسهيل التقاضي.

التعليقات مغلقة.