*من رحم المعاناة.. أبوبكر محمود.. مؤتمر الشهادة الدكاكيني*

59

 

غريب امر وزراة التربية والتعليم التي أضيفت لها في مسماها التربية الوطنية
فاجأت الوزارة الأسر السودانية بإعلان النتيجة. في عجلة من أمرها بعد أن اجيزت من قبل رئيس المجلس السيادي الانتقالي
قبل الاعلان كان هناك تضارب في توقيت المؤتمر اخرها مطلع نوفمبر القادم
كونه الوزراة تعلن النتيجة بلا ضجيج فهذا جديد في تاريخها
والشاهد في الأمر أن نتيجة الشهادة السودانية على مر العقود كان مؤتمرها عبارة عن حشد كبير من أجهزة الإعلام وكذلك إدارات المدارس وعبارة عن هيلمانة.
أغلب الأسر تتحلق حول التلفاز والشاشات لسماع نتيجة مشرفة لفلذات الاكباد وإطلاق الزغاريد وتوزيع الحلوى والمياه الغازية ونحر الذبأئح متى ما أحرز الطالب أو الطالبة نسبة عالية خاصة أبناء الذوات
مؤتمر أمس جاء مسيخا وبلا طعم وان كانت النسبة لا غبار عليها والأولى كالعادة بنت والطالبات أيضا يصرعن الطلاب في نسب التحصيل.
بعد الحرب صارت الشهادة السودانية تعقد تحت مسمى الدفعات المؤجلة اغلب الطلاب امتحنوا من الخارج وحتى التوقيت لبداية الجلوس للامتحان تحول إلى عالم الظهيرة والثانية ظهرا بدلا من الصباح.
ما مصير من. فاتهم قطار الامتحانات في كردفان ودارفور التي عاث فيها التمرد فسادا وحول مدارسها إلى مخازن سلاح واعتقل المعلمين.

نأمل من وزارة التربية أن تغير من نهجها الحالي وتتحرى العلمية في كثير من أنشطتها التربوية
التعليم حاله لايسر والحرب تمت الناقصة
مدارس بلا كتب ولاادراج ولا كنب ومرتبات المعلمين متدنية وتصرف متأخرة
أغلب المعلمين هاجروا ونزحوا وتركوا المهنة للجنس الآخر وهناك تراجع في مستويات تأهيل المعلمين والمعلمات في المواد الأساسية
الموضوع يحتاج إلى وزير شجاع وصاحب قرارات قوية لإصلاح مسار التعليم العام الذي تضرر من تدخلات السياسين تارة الإنقاذ وقحت تارة أخرى فارتمت العملية التربوية مابين سندان الإسلاميين ومطرقة اليسار
ابعدوا التعليم عن انحرافات السياسة النتنة واعيدوا صياغة مناهجه لأننا في أمس الحوجة إلى مناهج وطنية تزيل الشوائب خاصة مابعد الحرب.
والتركيز على إعادة هيبة التعليم الفني والكل غارق في عقدة أن يلتحق الابن أو الابنة بكليات الطب أو الهندسة.
الصورة مقلوبة تحتاج إلى تعديل من الخبراء في بلد تحولت فيه أغلب المدارس إلى بقر حلوب لجمع المال تحت مسميات المساهمة في تسيير المدارس وحق الطباشير والحصص الإضافية وأولياء الأمور يشترون الكتاب المدرسي من سوق الله اكبر وطباعة الكتاب المدرسي عايرة وفي كثير من الأحيان غير مطابقة للمواصفات.
سيدي كامل إدريس هلا أعلنت عن نفرة قومية لإنقاذ التعليم العام في السودان والذي تدنت بئيته لدرجة تدعو للشفقة.
كسرة أخيرة

والي الجزيرة الطاهر الخير يقوم بأدوار كبيرة وبهمة عالية وأصدق دليل على ذلك أن العافية بدأت تعود بسرعة لولاية الجزيرة ولكن الحوجة أيضا للخدمات خاصة الكهرباء والصحة تحتاج إلى دفرة في شرق الجزيرة التي لم يسعفها الحظ في أن يعين لها مسؤول كارب لإدارتها حتى يومنا هذا وهي تضم قرابة 260قرية
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب.

التعليقات مغلقة.