*من رحم المعاناة.. أبوبكر محمود.. المعاشيين كان الله في عونكم*
ظلت قضية المعاشيين في السودان تشكل في كثير من الأوقات محورا مهما داخل المجتمع.
المعاشي في السودان وبعد أن يبذل عمره وشبابه لخدمة الوطن في نهاية المطاف يساسق ويتعب لأجل تسوية معاشه وسط بيروقراطية وتلكوء من أجل أن تصرف له بضعة جنيهات.
كل عام تزيد الدولة المعاش ولكن يظل هناك بونا شاسعا مابين متطلبات المعيشة والمعاش.
وأغلب من ترجلوا عن العمل من أصحاب الأمراض المزمنة كالضغط والسكري وأمراض القلب والعيون والكلي وهم في أمس الحوجة لمسكنات وعقاقير دائمة وغول الغلاء يتربص بسوق الدواء.
الحرب زادت من قتامة المشهد وهناك معاشيين جدد يكتنف مصيرهم الغموض وحالهم لايسر صديق ولاعدو تصور كيف هو حال المعاشيين الذين لم يخرجوا من نيالا أو الفاشر أو النهود في ظل واقع أمني مخيف وصعوبة في الخروج الآمن.
بعضهم اثر البقاء وترك أمره لله وآخرين خانتهم الظروف وضيق ذات اليد جهة التوجه إلي محطة آمنة منهم من قضى نحبه وهو سائر على قدميه أو تم وضعه في درداقة معطوبة الاطارات وآخرين اقلتهم مقطورات الكارو.
هناك معاشيين ساعدتهم الظروف وأهلهم في بلاد الغربة بأن ينضموا إلى قائمة اللجوء القسري
ولسان حالهم يقول بلادك حلوة ارجع ليها ونار الغربة مابترحم.
استفهامات كثيرة واسئلة يحب أن توضع أمام منضدة قيادة الدولة وإن كان نجد لها العذر بأنها تقود معركة وجودية اصعب من دحر المستعمر وهي طرد العمالة وقوى الأرتزاق وهي أن تهتم بحال شريحة المعاشيين وتتفقد أحوالهم وهم يصرخون وامعتصماه.
الوزير الشاب معتصم احمد محمد صالح انت الان في دائرة الضوء لانك تقوم بإعباء جسيمة وعظيمة ينبغي أن يكون ملف المعاشيين حاضرا في أي وهلة ولحظة.
المعلمين والكتبة والعمال والفنيين الذين ترجلوا للمعاش كان لهم الفضل في أن ينهل الوزراء والمسؤولين العلم على أيديهم ولذا يجب أن يرد الجميل إليهم من غير من ولا اذى.
يجب أن تتسع قاعدة الخدمات الاجتماعية الخاصة بارباب المعاشات لأن هناك مؤسسات اجتماعية معنية باستثماراتهم.
وكذلك زيادة تغطية التامين الصحي المعاشيين وقائمة الأمراض والأدوية.
أما السؤال الهام والجوهري الذي يدور الآن في أذهان المعاشيين هل أن رئيس الوزراء المستقيل عبدالله حمدوك قام بدفع تعويض قضية المدمرة الأميركية كول والبالغة ٣٥٠ مليون دولار من أموال استثمارات المعاشيين هذا السؤال يجب أن تتم إجابته من قبل الجهات التي تدير أمر استثمارات المعاشيين حتي يهدأ لهم بال لان المعاشي الان في أمس الحوجة لمشروع يعول أسرته أو نقاطة تكفيه شر الفقر والمثقبة.
وفي يقيني ان الدولة قادرة علي احداث اختراق حقيقي في ملف المعاشيين.
كسرة أخيرة
اسئلة كثيرة تحتاج لإجابة من قبل وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة والأسر تسال هذه الأيام عن تأخير إعلان نتيجة الشهادة الابتدائية أن شاء الله المانع خير والعام الدراسي بدأ وهو مستقر
وسؤال اخر للتربية. الاتحادية هل هناك اتجاه لالغاء المتوسطة.
اجيبوا يرحمكم الله
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب
التعليقات مغلقة.