*من رحم المعاناة.. أبوبكر محمود.. جدل يوم السبت*
مازال الجدل بشأن عطلة السبت التي ابتكرتها حكومة الإنقاذ والبكور مستمرا حتي يومنا هذا
وصارت عطلة السبت ثابتة حتى يومنا هذا
وان كان هناك تناقض
في تنفيذها في بعض مؤسسات التعليم العام والعالي
جدل السبت هذه المرة انتقل إلى الأسواق
بعض الولايات مثل الجزيرة والبحر الأحمر
خصصت يوم السبت يوما لنظافة الأسواق وذلك بالتزامن مع ظهور بعض الأمراض كالحميات والكوليرا حفاظا على البيئة.
ولاية الجزيرة ومنذ عدة أشهر قليلة طبقت القرار بإغلاق سوق ودمدني يوم السبت بغرض النظافة والحفاظ على البيئة.
وللأمانة الإدارة المعنية بتنظيم أسواق ودمدني نجحت في تنظيم السوق بضوابط مشددة مما انعكس على شكل ونظام السوق وصار منظر سوق مدني والأسواق الأخرى داخل المدينة حضارية.
انتفت فيها ظاهرة الفريشة والمظاهر السالبة
ولكن تبقى جدلية اغلاق السوق يوم السبت مستمرة
يرى الأمين العام لشعبة تجار الإجمالي بسوق مدني الكبير محمد النقيب أن اغلاق السوق يوم السبت فشل وأن ذلك يتمثل في فقدان السوق للزبائن الذين لجأوا إلى أسواق أخرى بطبيعة الحال
ويلفت النقيب النظر إلى أن أسواق محليات ولاية الجزيرة برمتها لابشملها القرار لكنه نبه إلى مقترح بفتح السوق بعد الثانية عشر ظهرا كل سبت وأن المقترح لايتوائم مع وضع السوق الذي يرتاده أغلب مواطني القرى المتاخمة لود مدني وأن الاقتراح الثاني هو اغلاق السوق من الثانية ظهرا كل سبت على أن تكون الفترة الصباحية للبيع باعتبار أن يوم الجمعة القوة الشرائية فيه ضعيفة وأن يوم السبت هو افضل يوم للبيع.
وجزم النقيب بانهم مع الضوابط والتنظيم ولكنهم خسروا الزبائن.
ومن باب أولى إعادة النظر في هذا القرار
كسرة أخيرة
وضع لقاء رئيس الوزراء كامل إدريس يوالي الجزيرة المكلف الطاهر الخير النقاط فوق الحروف وناقش اهم ملف وهو توقف تعيين المعلمين بالولاية التي تعتمد على متطوعين وهناك عالقين بمصر من المعلمين ودول أخرى وهناك من قتلتهم المليشيا المتمردة وآخرين ترجلوا للمعاش.
ليت إدريس يستعجل جهات الاختصاص لحل المشكلة
ويحزنني أن أرى مسؤول ومدير إدارة تعليم كبرى بمحلية شرق الجزيرة يركب المواصلات ويتجول على ظهر عربة أجرة لحل مشاكل التعليم بمحلية قراها قرابة ال٣٠٠ قرية.
وفروا له عربة إن شاء تتبرع بها جياد
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب
التعليقات مغلقة.