*من رحم المعاناة.. .أبوبكر محمود.. الصندوق القومي لدحر الملاريا وحمى الضنك*
عادت معدلات الإصابة بالملاريا إلى أعلي مستوياتها هذا العام مقرونة بالحميات والتيفويد مع تضارب نتائج الفحوصات المعملية وارتفاع أسعارها.
هناك من نزحوا إلى مناطق شاهدوها لاول مرة في التاريخ وليس بمحض إرادتهم وجلبوا لهم أنواع جديدة من الأمراض خاصة حمى الضنك التي تأتي باعوضتها الزاعجة بصحبة راكب ويمكن أن تتسلل خلسة إلى حقيبة المسافر.
الضنك ظهرت لاول مرة بولايات الجزيرة والخرطوم وسبحان الله هناك ولايات لم ينزح سكانها لم يصاب سكانها بالضنك.
بمثلما بادر وزير التنمية البشرية بأن تكون هناك اصلاحات قانونية في التامين الصحي ودمج هيئة التأمين الصحي ولاية الخرطوم في الصندوق القومي يتعين على جهات الاختصاص ومجلس الوزراء ان يضع حدا جذريا لعقدة الملاريا التي عادت إلى السطح مجددا وكذلك حمى الضنك وتفتيت البرنامج القومي للملاريا في برنامج صغير وتدخلات قحط ولجان التمكين في هذا البرنامج بأبعاد خبراء وفصلهم اضر بمستويات المكافحة واصلا الدولة عاجزة عن الدعم المحلي لمكافحة الملاريا ومشكور صندوق الدعم العالمي الذي تحمل عبء السنوات وسخر بملايين الدولارات وذلك بتوزيع ملايين الناموسيات المشبعة التي يجهل المجتمع أهميتها في كثير من المناطق لدرجة أن هناك من استخدموها في أسطح القطاطي وآخرين يصطادون بها الأسماك في شكل شباك صيد وللاسف المجتمع مؤخرا عرف قيمة الناموسية وهي العلاج الناجع لمكافحة الملاريا والحميات.
الدولة الان يجب أن تبحث عن الخبرات في مجال الملاريا والذين ابلوا بلاء حسنا المكافحة حينما كان برنامج الملاريا القومي في أوج نشاطه لدرجة اقترب السودان من الوصول إلى معدلات صفرية في مستوي المكافحة وحجم المرضي حيث كانت تمثل بعبعا للمواطن والتي تؤثر وقتها في منظومة الاقتصاد بنسبة اثنين وعشرون بالمائة.
عودة الخبراء في مجال الملاريا في هذا التوقيت وطرح قيام صندوق قومي لمكافحة الملاريا وحمى الضنك يجب أن يكون من ضمن الأولويات في تلك المرحلة.
هناك افذاذ خدموا مجال الملاريا واستعانت بهم الصحة العالمية وصندوق الدعم العالمي امثال الفاتح مالك وحمدوة تيوب وإداريين ناجحين ظلمتهم قحت
ومن خلفهم مسؤول الشراكة السوداني الغيور الرشيد محمد علي وعدد مهول من الخبراء في مجال المكافحة والتقصي المرضي وتعزيز الصحة والمسح الحشري قل ماتجد مثلهم في الإقليم أو القارة السمراء برمتها.
الدولة مثلما تقاتل العدو والتمرد يتعين عليها أيضا قتال المرض والملاريا والضنك بقوة.
وفي ظل وجود وزير مهموم بقضايا الصحة فالكرة الان امام وزير الصحة دهيثم لإطلاق مبادرة لتأسيس صندوق قومي لمكافحة الملاريا والضنك ليكون مشرفا عليه.
لأن الدعم العالمي وشحذ المجتمع السوداني ودعم المغتربين من شأنه المساهمة في حل مشاكل الملاريا جذريا.
في السابق ويحسب لعهد الرئيس المخلوع البشير إصداره لقرارات كانت واضحة منعت المعتمدين وولاة الولايات من التغول علي سيارات برنامج الملاريا التي استجلبها صندوق الدعم العالمي.
نحن اليوم أحوج ما نكون لعودة برنامج المكافحة إلى سيرته السابقة وعهده الذهبي.
وايضا ومن جانب آخر نتمنى دمج هيئة التأمين الصحي في الصندوق القومي للتأمين الصحي وأن تنضم الخرطوم لصندوق الإمدادات الطبية وكل ذلك يمثل دفعة قوية لتلك البرامج والنفع في الاول والاخر يعود لمواطن الخرطوم الذي يعود الان إلي دياره
بعد التحرير.
كسرة أخيرة
أكملت الهيئة القومية للطرق والجسور نفرة ترقيع طريق ودمدني الشرقي حتى تقاطع ابو حراز والذي بدأته من ودرواة في مسافة ٨٥ كليو مترا تحدى الطاقم الصعاب وعمل بجد رغم شفشفة الخلاطات والقلابات وتبقت مسافة صغيرة فقط.
ارتاح أصحاب المركبات من الحفر والمطبات
ولسانهم يلهج بالشكر للهيئة وطاقم الخرطوم جنوب الذي نفذ المهمة.
وشاهدت أمس بأم عيني عملية المراجعة لبعض الحفر واعادة ترقيعها في منطقة العريباب بالقرب من رفاعة ومن لايشكر الناس لايشكر الله.
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

التعليقات مغلقة.