مركز وعي الاعلامي صرخة لانقاذ المصداقية المهنية في الاعلام
ام درمان .: احسان علي الشايقي
دق خبراء واعلاميون
واساتذة ونافذين مؤثرين علي مواقع التواصل الاجتماعي وصناع محتوي ناقوس الخطر تجاه التداول السالب للمعلومات والاخباار بوسائل التواصل الإجتماعي وحذروا من خطورة بث الشائعات دون التقصي من صحة ماينقلوه من معلومات واخبار للراي العام .
وقالوا خلال الورشة التي نظمها مركز وعي الاعلامي بمنتجع الراكوبة بام درمان ( للتحزير من مخاطر الشائعات علي الامن المحتمعي ) ان نقل الشائعات أخطر من الرصاصة لخطورتها وتأثيرها السالب .
وطالبوا باهمية تنسيق الجهود وتكامل الادوار لتعزيز الوعي الرقمي ومكافحة التضليل وحزروا من حرب نفسية منظمة تستهدف وحدة البلاد وتهدد تماسك المجتمع . وشددوا علي اهمية صنع محتوى لاعلاَم رقمي مهني .
و ناقشت الورشة عددا من الاوراق من بينها ورقة (محورالإعلام الرقمي بين التضليل والتوعية» ناقشت فيه تحديات المشهد الإعلامي الراهن.
وشدد المشاركون خلالها علي اهمية تسهيل تدفق المعلومات من الجهات الرسمية، وتكوين غرفة إعلامية للدولة، وتشديد الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تكثيف الورش المتخصصة في الحرب الإعلامية ومخاطر التضليل الرقمي.
وطالب المشاركون باهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات الإعلامية والأجهزة المختصة لمكافحة الشائعات، وتفعيل آليات التحقق من الأخبار، ودعم الإعلام الوطني المهني القادر على مواجهة حملات التضليل الممنهجة. وأكد المشاركون علي أهمية تنظيم دورات تدريبية متخصصة في الأمن المعلوماتي والصحافة الرقمية، وتوسيع حملات التوعية المجتمعية بمخاطر الحرب النفسية.
وأوصوا باهمية انشاء وحدات للرصد الإعلامي تتولى متابعة المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي وتحليل تأثيراته على المجتمع والأمن القومي، وقالوا أن «معركة الوعي» أصبحت جزءاً أساسياً من معارك الدولة الحديثة، وأن بناء إعلام مهني ومسؤول يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والحملات المضللة.
وطالب الاستاذ الطيب سعد الدين وزير الإعلام والثقافة لضرورة التصدي للشائعات والمعلومات المضللة التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد،
وقال أن الحرب أحدثت تحولات كبيرة في المشهد الإعلامي وأتاحت للاعلامين فرصاً أوسع للعمل عبر المنصات الرقمية والمواقع الإلكترونية التي باتت أكثر تأثيراً وانتشاراً من الصحف الورقية التقليدية.
وأضاف أن الإعلام الرقمي وفر مساحة أكبر لحرية النشر والوصول إلى الجمهور، مقارنة بالصحافة الورقية التي كانت تواجه قيوداً متعدد .
ودعا الطيب الاعلاميين لاهمية الالتزام بالمصداقية والتحقق من المعلومات قبل نشرها ووجه. بعدم الانسياق وراء المحتوى المضلل الذي يستهدف زعزعة الاستقرار المجتمعي وإضعاف الثقة في مؤسسات الدولة،
وقال الوزير أن المرحلة الحالية تتطلب إعلاماً وطنياً واعياً يسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي ونشر الحقائق.
ودعا. العقيد خالد محمد عبد الله، المتخصص في إدارة الحرب النفسية في ورقة قدمها بعنوان «تحقيق السيادة المعلوماتية ومكافحة التضليل»، اكد اهمية بتماسك الجبهة الداخلية خلال الحرب، مؤكداً أن القوات المسلحة لعبت دوراً محورياً في دعم هذا التماسك، مستندة إلى صمود الشعب السوداني والتفافه حول القضايا الوطنية.
وأوضح أن الشائعات تعد من أخطر أدوات الحروب النفسية الحديثة لما تسببه من إرباك للرأي العام وإضعاف للثقة العامة، مشيراً إلى أن العديد من الدول تعرضت لانهيارات داخلية نتيجة استهداف جبهتها الداخلية بحملات إعلامية ممنهجة.
وأشار إلى أن الحرب النفسية تعتمد بصورة أساسية على نشر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضضلة بهدف إثارة القلق والانقسام، داعياً إلى بناء وعي مجتمعي قادر على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة، مع ضرورة دعم إعلام مهني يمتلك القدرة على صناعة الخبر والصورة بمسؤولية ووعي.
وفي السياق ذاته، قدم الاستاذ زهير الطيب بانقا ورقة بعنوان «الإعلام الرقمي بين الشرعية والتضليل»، اكد فيها خطورة الشائعات علي الوسائط الرقمية خاصة خلال فترات الحروب والأزمات.
وأوضح بانقا أن وسائل التواصل الاجتماعي تحولت ل ساحة مفتوحة لصناعة الرأي العام والتأثير المباشر على الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي، وقال أن ضعف الوعي الرقمي وغياب التحقق من المعلومات بصورة كبيرة تسهم في انتشار الأخبار الزائفة.
ودعا المؤسسات الحكومية والإعلامية لاهمية تبني سياسات اتصال أكثر سرعة وشفافية لسد الفراغ المعلوماتي الذي تنشط فيه الشائعات، مؤكداً أن الإعلام الرقمي، رغما عن مخاطره، يمثل فرصة حقيقية لبناء خطاب وطني إيجابي إذا ما تم توظيفه بصورة مهنية، مع أهمية تدريب الصحفيين وصناع المحتوى على مهارات التحقق الرقمي ومكافحة التضليل الإعلامي
واكذ مركز وعي الاعلامي هواهمية العمل المشترك لتبني خطاب علامي وبث الاخبار بمهنية ومصداقية والبعد عن الاجندة والأخبار المضلله الضيقة التي تهدد الامن القومي .

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.