الكباشي بمحليات ولاية جنوب كردفان الشرقية.. تحايا الوعد والوعيد!
كادقلي: محمد سيف
لم يكن الأمر في محليات ولاية جنوب كردفان الشرقية ( التضامن وكلوقي) مختلفا كثيرا عن حاله في المحليات الغربية فذات الحشود التي انتصبت منذ الصباح الباكر لاستقبال عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول شمس الدين الكباشي في مطار كادقلي واستادها العتيق كانت حضورا في محطتي التضامن وكلوقي وهي تحضر منذ الصباح الباكر تحمل اللافتات التي ترحب بضيف المركز وتشير إلى نواقصها من الاحتياجات التنموية والخدمية، ورغم أن زيارة الجنرال ( ابن الولاية) حملت في ظاهرها الكثير من الوعد و البشريات لأهالي المحليات المختلفة التي بثها من خلال اللقاءات الجماهيرية الا انه لم ينس كذلك أن يبث رسائله ووعيده للعابثين بامن المواطن.
تحية المرأة
وكشف عضو مجلس السيادة الانتقالي في مستهل زيارته لمحلية قدير امس عن جهات تعمل على التستر على المجرمين وايوائهم وتوعد بالقبض عليهم وملاحقتهم بالقانون.

وأكد لدى مخاطبته لقاءا جماهيريا في محلية قدير بولاية جنوب كردفان اليوم، ان قدير هي البيعة والنصرة وهي التي وضعت الأسس واللبنات للدولة السودانية وأبان أن زيارته لقدير المكان بطعم مختلف مشيراً إلى كفاح المرأة السودانية ممثلا َ في رابحة الكنانية ومندي بت السلطان عجبنا اللائي أسهمن بجهد وافر في نضال المرأة السودانية نحو الانعتاق من ربقة المستعمر.
وعد ووعيد

وأوضح الكباشي أن محور الأمن هو الركيزة الاساسية للاستقرار وينعكس إيجاباََ على محاور التعليم والطرق والصحة وبقية الخدمات الأخرى مشيراََ إلى أن كلوقي وبقية المحليات الشرقية تعاني من سيولة وأشكالات حقيقية في محور الأمن ولكنها بدأت تهدأ ولكنها لم تنتهي ولازال جرحها غائراََ حتى الآن وقال بأننا جميعاََ نتحمل مسؤولية ما حدث ولكن إذا قدمنا نقداََ موضوعياََ وقلنا الكلام النجيض فالذي حدث كان من صنع أيديكم مناشداََ الادارة الاهلية والمرأة والطلاب والشباب ولجان المقاومة بالاطلاع بمسؤولياتها تجاه مجتمعاتها قائلاََ بأن الحل ليس في الخرطوم وان قاعدة السلام يجب أن تنطلق من كلوقي وأشار إلى أنه على كامل الاستعداد للجلوس مع كل الأطراف وتبني معالجات كلية تعين على استتباب الأوضاع الأمنية بقدير وتنداح على جميع المحليات الشرقية وكل الولاية وأبان أن القتل والنهب موجود وألمح إلى أن هنالك جهات تعمل على التستر وايواء المجرمين والمتفلتين متوعداََ بإستخدام قانون الطوارئ في حسم مثل هذه الحالات وشدد على اهمية بسط هيبة الدولة وايلاء أمن المواطن الاولوية القصوى كاشفاً عن توفير كل المعينات من عربات وأجهزة اتصال ووقود واسلحة للاجهزة الامنية حتى تطلع بمهامها في ملاحقة المجرمين بالقانون وحفظ الأمن بالمحلية.
خدمات التنمية
وفي السياق أكد الكباشي على أن الطريق البعاتي قد توقف العمل فيه منذ العام 2012 بسبب سوء الأحوال الامنية وأشار إلى إلتزام الهيئة القومية للطرق والجسور بضرورة إنجاز الطريق على اعتبار أنه طريق قومي واقتصادي وان تكلفته الحالية تقدر الان بمبلغ 91 مليون دولار – وفي مجال الطرق والجسور أكد بأن المجاز اتحادياََ عدد من الجسور وان الولاية ستقوم من خلال موازنتها للعام المالي 2023 بإنشاء عدد من السدود والحفائر – وتعهد بتوفير كافة النواقص لمستشفى كلوقي المرجعي الذي قام بأفتتاحه خلال الزيارة الحالية – وقال إن كثرة المبادرات أدت إلى إطالة أمد الازمة بين أبناء العمومة بكلوقي مشيراً إلى أنه سوف يقوم برعاية اي جهد يؤدي إلى طي ملف هذه الازمة وماعداها من إشكاليات أخرى بالولاية – وفي السياق تكفل “الكباشي” بتوفير كافة الاحتياجات لذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على كل المطلوبات في كافة المجالات التنموية والخدمية.
الحدود والسيانيد
من جهة اخرى اعلن الكباشي من محلية التضامن عن نشر القوات المسلحة على الحدود مع دولة الجنوب لتقليل المشاكل والحد من تهريب السلع والسلاح ومنع التعدي على اراضي المزارعين.
ووجه عضو مجلس السيادة المشرف على ولايات كردفان شمس الدين كباشي، قائد القوات البرية الفريق ركن رشاد عبد الحميد – المرافق له – بتنفيذ القرار.
وقال كباشي لدى مخاطبته لقاء جماهيريا حاشدا على بعد نحو (35) كيلو متر من الحدود مع دولة الجنوب وذلك بمنطقة الترتر بمحلية التضامن بجنوب كردفان قال: ( المشاكل كتيرة لذلك سننتشر على الحدود والجنوب دولة عزيزة لينا لكن كل زول لازم يعرف حقو) وزاد: ( ناكل اخوان ونتحاسب تجار ).
ووجه شمس الدين بايقاف عمليات التعدين بمحلية التضامن فورا، استجابة لمطالبات الجماهير التي كانت تهتف (لا للسيانيد) ورهن استئناف العمل بقدوم لجنة فنية من وزارة المعادن تقوم بدراسة كل مايتعلق بصحة الانسان والحيوان.
وتعهد بتشييد طريق (الترتر المقينص) البالغ طوله (38) كيلومتر وهتفت الحشود (طريق كباشي .. طريق كباشي) و (شكرا ليك ياكباشي).
رسائل للسياسيين
وارسل عضو مجلس السيادة الفريق اول ركن شمس الدين كباشي رسالة للمدنيين وقال: ( السودان ما الخرطوم بس واطلعوا من الخرطوم عشان لما تكونوا عملتوا الحل السياسي تكونوا عرفتوا الوضع).
وكان قد علا هتاف (لا اطاري ولا طمباري الجيش لو كان طوارئ) لدى مخاطبة كباشي لحشد جماهيري بمنطقة الترتر بمحلية التضامن بجنوب كردفان.
فيما تعهد والي جنوب كردفان موسى جبر باكمال شبكة مياة الترتر وصيانة الحفائر بالمنطقة
وقال: (سنوفي بكل تعهداتنا تجاهكم ، كلامنا ماكلام سياسيين، ماجينا متلبين ، هذا قدرنا)،
واشار لتنظيم مؤتمر للتعليم بالمحلية قريبا.
وكان كباشي افتتح البنك الزراعي فرع الترتر وازجى الشكر الى ابن المنطقة رجل الاعمال البرعي محمد علي اسماعيل الذي تبرع بالمقر.

التعليقات مغلقة.