الفيضانات تغرق قرية مصرية

 

وكالات: نفاج نيوز

بعد تحذيرات الحكومة المصرية بأن محافظتين مصريتين معرضتان لتدفقات كبيرة من مياه الفيضانات، وهما المنوفية والبحيرة، شهدت قرية بمحافظة المنوفية شمال القاهرة، الجمعة، فيضانات عارمة أغرقت القرية والتهمت ممتلكات وزراعات المواطنين.

وشهدت قرية دلهمو بمحافظة المنوفية، صباح اليوم ارتفاع منسوب مياه نهر النيل بشكل غير مسبوق، ما أدى إلى غمر مساحات واسعة من أراضي طرح النهر والأراضي الزراعية وعدد من المنازل، كما تسبب في خسائر فادحة قدرت مبدئيا بـ 900 فدان من الأراضي المزروعة.

وفي جولة داخل القرية المتضررة، رصدت “العربية.نت” و”الحدث.نت” مشاهد لمياه النيل وهي تغمر البيوت والأراضي الزراعية، فيما اضطر الأهالي إلى استخدام المراكب الصغيرة كوسيلة وحيدة للتحرك داخل القرية.

وقال المواطن حازم أنور، وهو يقف أمام منزله الغارق إن منازلهم غرقت وكذلك منقولاتهم، موضحا أنه لجأ لاستخدام مواتير لشفط المياه من المنازل، لكن دون جدوى فضلا عن استخدامه المراكب كوسيلة للتنقل.

أما المزارع السيد خالد، فقد عبر عن غضبه قائلا إن أراضيهم غرقت بالكامل وكذلك زراعاتهم، موضحا أن الخسائر لا تقتصر على المحاصيل فقط، بل امتدت إلى فقدان مصدر دخل ورزق مئات الأسر، مما يهددهم بأزمة معيشية قاسية في الأيام المقبلة.

وأتى ذلك بعد ساعات قليلة من تحذيرات وجهتها رئاسة مركز ومدينة أشمون التابعة لمحافظة المنوفية جميع المواطنين والمزارعين المقيمين في أراضي طرح النهر بضرورة إخلاء تلك الأراضي، وإخلاء المنازل، نظراً لارتفاع منسوب المياه بفرع نهر النيل بالمدينة.

ومساء أمس، أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن الحكومة استعدت منذ فترة طويلة لمواجهة تداعيات فيضان النيل، مشيرا إلى أن شهر أكتوبر يشهد عادة معدلات تصريف مرتفعة قد تتجاوز المتوسط، ما قد يتسبب في غمر بعض أراضي طرح النهر والعشش خاصة بمحافظتي المنوفية والبحيرة.

وجدد مدبولي التأكيد على أن التصرفات الإثيوبية وراء فيضانات السودان خاصة بعد تصريف المياه بأسلوب أحادي، مطالبا بضرورة إلزام أديس أبابا بأن تكون هناك اتفاقية ملزمة لتشغيل السد الأثيوبي.

 

المنوفيةسد النهضةفيضان نهر النيلمصرنهر النيل