كادقلي؛ محمد سيف
أقر عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن شمس الدين كباشي بانعدام الأمن في ولاية جنوب كردفان وانتشار ظاهرة حمل السلاح والتفلت الأمني. ووجه حكومة الولاية بتفعيل قانون الطواري وتشكيل قوة مشتركة لجمع السلاح المنتشر خارج الاطر القانونية والقبض على المجرمين وزعماء الإدارات الأهلية الضالعين في حماية المجرمين بقوة القانون.
و أكد الكباشي لدى مخاطبته في ستاد مدينة كادقلي صباح اليوم حشدا جماهيريا بمناسبة افتتاحه لعدد من المنشآت الخدمية والتنموية أن البلد لازالت مازومة وأن القوى الموقعة على الاتفاق الاطاري ليست كافية لتحقيق الاستقرار ونحن نريد حد أدنى معقول ومقبول وندعوهم لتوسيع صدورهم وقبول الآخرين وأضاف نؤكد أن القوات المسلحة خارج العملية السياسية وأن هذا شان مدني وتم التأكيد على هذا القول في الخطاب الذي قدم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها رقم ٧٧ ولكن بعض الظروف اقتضت أن ترجع القوات المسلحة وتكون جز من هذا الحوار لأنه إذا كان الهدف من الاتفاق الاطاري وضع الدستور فالقوات المسلحة بنص قانونها معنية بحماية الدستور والحكم المدني الديمقراطي. والدستور لايمكن أن يضعه عشرة أشخاص – طبقا له- وأضاف نتمنى أن تهتدي القوى المدنية على التوافق.
من جانبه دعا وزير الحكم الاتحادي محمد كرتكيلا الإدارات الأهلية بالعمل على رتق النسيج الاجتماعي ومحاربة خطاب الكراهية والتعبئة السياسية الضارة، ودعا الضباط الاداريين بانحاء السودان كافة لعدم تركيز جهودهم على تحصيل الضرائب فقط وإنما الاهتمام بترقية التنمية المحلية.
في السياق أعلن وزير الداخلية الفريق أول شرطة عنان حامد تدشين قسم مرور محلية الرشاد لتقديم الخدمات المرورية للمواطنين ووصول محطة الفحص الآلي للمحلية وتأهيل الوحدات والأقسام الشرطية بالولاية.
إلى ذلك أكد والي الولاية المكلف موسى جبر إقامة مؤتمر التعليم بالولاية لحلحلة قضاياهم كافة، وحيا المعلمين والمعلمات على استمرارهم في الدروس رغم المعاناة التي يلاقونها.