كسلا: محمد سيف
اعتبر والي ولاية كسلا، اللواء م الصادق محمد الأزرق، إطلاق سراح السجناء الغارمين سنة حميدة تدخل الفرحة في نفوس النزلاء والمجتمع.
وأكد الأزرق لدى مخاطبته ظهر اليوم المحور الثاني من محاور ديوان الزكاة لشهر رمضان الحالي القاضي بإطلاق سراح ١٠٠ من النزلاء الغارمين بتكلفة بلغت ١٠٠،٠٠٠،٠٠٠ جنيه، أكد أن السجن يعتبر مؤسسة إصلاحية، وأعرب عن أمله في أن يبدا مطلقي السراح حياة جديدة ومرحلة جديدة في البناء والتعمير والتكافل الاجتماعي وشكر الزكاة على هذه المبادرات التي تسبق شهر رمضان المعظم.
ودعا الأزرق لضرورة تضافر الجهود والمبادرات التي من شأنها إبعاد الشباب من الوقوع في قبضة الإجرام والمجرمين الذين يستهدفون البلاد والشباب.
من جانبه أكد نائب الوالي، وزير التنمية الاجتماعية، عمر عثمان ادم، أن الوزارة تعتبر شريكا مع إدارة السجن في الوحدة الاجتماعية، وأوضح أن السجن مؤسسة إصلاحية ومحطة من محطات الحياة يجب الاستفادة من دروسها، وتعهد بتكثيف البحوث مع إدارات الوزارة المختصة لمعرفة مؤشرات تردد الشباب على السجون حتى يتم وضع الخطط لمعالجتها.
في غضون ذلك تلى ممثل الجهاز القضائي مولانا صفوان محمد صالح، قرار إطلاق سراح السجناء.
في السياق قال أمين ديوان الزكاة بولاية كسلا، حامد أحمد حامد، نسعد ظهر بتدشين الوثبة النانية في إطلاق سراح أصحاب الديون الشرعية الخاصة بالمأكل والمشرب، وأضاف سيتم إطلاق السراح تباعا خلال شهر رمضان المعظم، مشيرًا إلى أن الديوان درج علي عملية إطلاق سراح النزلاء الغارمين كل ثلاثة أشهر.
بدوره أوضح مدير سجن كسلا، العقيد، الشيخ عبد الرحيم، أن ديوان الزكاة درج على إطلاق سراح النزلاء الغارمين في شهر رمضان من كل عام وقال إن اللجنة المعنية بإطلاق سراح النزلاء الغارمين انعقدت ٤ مرات وقامت بتصنيف حوالي ١٢٤ نزيل وتوافقت على إطلاق سراح ١٠٠ نزيل، ونبه الشيخ إلى أن معظم نزلاء السجون من فئة الشباب وأضاف نحتاج لوقفة من حكومة الولاية لمعرفة مؤشرات دخولهم السجن وأضاف مثل هؤلاء الشباب نحتاجهم للبناء والتعمير.