في هذا التوقيت الحرج من عمر السودان كل أنظار الشعب وقلوب أهله تركز على ضرورة عودة فاشر السلطان إلى حضن القوات المسلحة.
وان الانتصارات في كردفان توكد أن هذا الأمر لم يعد بعيد المنال.
الالم والحزن على الفاشر وسقوطها في أيدي عديمي الرحمة سيمتد لسنوات.
وزيرة الدولة بوزارة التنمية البشرية والرعاية الاجتماعية سليمي اسحق عكست أرقاما صادمة عن مانعرضن له نساء الفاشر وذلك خلال مداخلة لها من كنشاسا عبر أحدي القنوات
اكثر من ٣٠٠امراة تم قتلهن علي يد التمرد وأن حالات الاغتصاب الموثقة ٢٥ حالة وهذا العدد من قتيلات ومغتصبات سيكون أضعاف وإضعاف
الأمر يحتاج الي تدخلات الأطباء نفسيين خاصة الذين عبروا آلاف الكيلومترات سيرا علي الاقدام
كل الولايات الان تتسابق لاغاثة القادمين من فاشر السلطان
والمسؤولين يتوافدون يوميا الدبة للوقوف علي الأوضاع والشتاء وبرودة الطقس تسيطر علي المشهد
ليت القوافل التي تذهب الي الدبة تحمل الأغطية وملابس البرد الواقية للاطفال وكبار السن والنساء لأن الشمالية باردة جدا
اشواق الشعب برمته ودعوات الملايين هي عشان فاشرنا ترجع
ولايات كثيرة أعدت قوافلهاواخري في طريقها الدبة التي صارت محط أنظار العالم
بالأمس وقف والي الجزيرة علي التفاصيل الأخيرة لقافلة الدعم
وكانت عبارة وإليها الطاهر الخير معبرة ومؤثرة وهي تقاسم اللقمة مع اهل الفاشر حتي تتحرر
وفي الطريق قوافل أخري من الولايات الأخري
سنار والنيل الأزرق وبحر ابيض ونهر النيل تستضيف ٥ مليون نازح من مختلف الولايات المنكوبة
هذه الأيام الشعب توحد وتكاتف من اجل الفاشر
والعشم في الدول الصديقة التي وقفت مع السودان في هذه المحنة المدعومة من دويلة الشر الامارات
وزراء ومنظمات وزملاء إعلاميين النداء وعكسوا معاناة الفارين من المليشيا في قصص خبرية وتقارير صادمة
أما وزير التنمية البشرية والرعاية الاجتماعية ومدير الصندوق القومي للتأمين الصحي
وقفوا أيضا علي حال النازحين في الشمالية و
تفقدوا المؤسسات العلاجية
وبشروا بإدخال اعداد كبيرة في مظلة التأمين الصحي
أما ديوان الزكاة يتعين عليه لعب أدوار كبيرة في هذه الفترة العصيبة ويسهل اجراءته العقيمة علي النازحين وطالبي الحاجات ويغلق الباب أمام المحتالين وغير المستحقين
كسرة أخيرة
في مدينة سنجة حاضرة ولاية سنار هناك بعض الأقلام بدأت تشكك في نزاهة مسؤول مفوضية العون الإنساني بالمحلية صلاح الجاك
الرجل هو زميل اعلامي
نزيه ومهذب ورجل حارة
مشي حافيا لخدمة النازحين في القضارف وكسلا حينما دخل التمرد سنجة الرجل عفيف اليد واللسان
لاتظلموا الرجل الذي يحبه أهل سنجة
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب