*من رحم المعاناة.. أبوبكر محمود.. فصول بلامراوح وفيروس h3 n 2*

 

درجات الحرارة انخفضت للغاية وللاسف ان هناك عدد مهول من المدراس خاصة بولايتي الخرطوم والجزيرة نهبت معدات التهوية من مراوح ومكيفات
والفصول في حد ذاتها تعاني اكتظاظ غير مسبوق
في عدد من قرى شرق الجزيرة نجد مئات الفصول مزدحمة للغاية ومن غير تهوية وهي پؤرة مناسبة لانتشار النزلات والالتهابات المواطن هناك بسيط ويعيش الحياة على سجيته وهو أحوج مايكون للتوعية

كما ذكرت في عمود سابق ڤان توقيت بدء الدراسة في كثير من مدارس شرق الجزيرة لم تعدل وان كانت درجات الحرارة منخفضة للغاية.

أشفق كثيرا على تلاميذ يأتون من قرى لاتتوفر فيها مدارس لآخرى فيها مدارس يقطع الاطفال والتلاميذ بضع كليو مترات لأجل الوصول إلى مدرسة القرية المتاخمة لهم.
تصور حجم البرودة ومايتعرضون له إذا ما أتوا مبكرا
فمن باب أولى إعادة النظر في توقيت الدراسة ليكون في التاسعة أو أضعف الإيمان في الثامنة والنصف صباحا تصور أن وجبة الإفطار في كثير من القرى لانتوفر داخل مقاصف المدراس وأن المقيمين بالقرية التي توجد بها المدرسة يتناولون وجبة الإفطار في منازلهم فيما يبحث تلاميذ وطلاب القرى البعيدة على الوجبة في متاجر الحلة x.
هنا يجب أن تكون هناك آلية لتوفير وجبة الإفطار للقادمين من قرى أخرى وأن كان عبر بعض المنظمات الناشطة في توفير الأغذية للمواطنين
ووزارة التربية ممثلة في إدارات التعليم والمجالس التربوية يتحتم عليها بالتنسيق مع لجان التسيير  بالقرية والاحياء ايجاد حل لمشكلة التهوية بعد أن تمت شفشفة مئات المرواح من الفصول بسبب التمرد
وأن توفير كمامات للتلاميذ والطلاب يجب أن ينداح القرى في ظل انعدام التوعية وهنا يجب أن يلعب ائمة المساجد دور لشحذ همم المجتمع للمساهمة في حل أزمة انعدام التهوية داخل الفصول لأن القرى لاتخلو من الخيرين ورجال الأعمال وأبناء القرى من المغتربين
اطفالنا أمانة في أعناقنا فمن باب أولى الحفاظ على صحتهم خاصة في فصل الشتاء.

وكل الولايات تعرضت في موسم الخريف لحميات الضنك والملاريا واليرقان والتيفويد مع ضعف المقاومة.

الشتاء وبرودة الطقس تمثل بؤرة لانتشار النزلات
والعالم الآن يتحدث عن انتشار متحور انفلونزا فيروسي يسمى h3n2.

والذي انتشر في دول مجاورة سمي بالمتحور الخارق
ونحن نثق في قدرات السلطات الصحية في خبراتها المتراكمة للترصد المرضي والوبائي.

نأمل من جهات الاختصاص وسلطات ولاية الجزيرة الصحية والتعليمية تعديل مواعيد الدراسة حفاظا على صحة الأطفال.
كسرة أخيرة

فرصة كبيرة تنتظر المواطنين بولاية الجزيرة وولايات الوسط لامتلاك ألواح الطاقة الشمسية عبر اقساط مريحة وذلك بطرحها في اضخم مهرجان ومعرض تستضيفه ودمدني في الفترة من الخامس والعشرون من الشهر الحالي وحتى الثلاثين منه في ظل عدم استقرار الكهرباء ونهب تقنيات الري من مزارع المزارعين.

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

ألواح الطاقة الشمسيةالشتاءالمتحور الخارققرى شرق الجزيرةوجبة الإفطار