كسلا تدشن الحدث الوطني الكبير.. الشباب يرسمون خارطة التعافي

كسلا: محمد سيف
أكد وزير الشباب والرياضة الاتحادي، البروفيسور أحمد ادم أحمد، على أهمية دور الشباب في نهضة وتنميةالبلاد.
وقال خلال حديثه في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القومي الثاني لمعالجة قضايا الشباب الذي أقيم في قاعة دار الخير صباح اليوم، أن المؤتمر الأول الذي عقد في ولاية نهر النيل برزت خلاله العديد من ابتكارات الشباب التي وجدت فرصتها في التبني والتمويل، وأعرب عن أمله في أن يخرج الملتقى الحالي بمزيد من الابتكارات، وطالب الهيئات الشبابية والاتحادات الرياضية أن تقوم بدورها تجاه دعم الشباب المبدع والمبتكر.
فخر وإعزاز…….
من جانبه وصف والي ولاية كسلا اللواء م الصادق محمد الأزرق، المؤتمر بالحدث الوطني الكبير وأوضح أن أستضافة الولاية لفعالياته يمثل مصدر فخر وعزة، وأكد ايمان الدولة بمقدرة الشباب على إحداث التغيير الإيجابي.
الشباب مورد مهم……….
وقال الأزرق إن الشباب يمثلون اعظم موارد الأمم لمايحملونه من طموحات ودعا لتوفير البيئة الفاعلة التي تمكن الشباب من الإنخراط في أعمال التنمية والبناء، واعتبر
المؤتمر جسرا مهما للحوار بغية الخروج بتوصيات عملية نؤكد إن الاستثمار في الشباب ضرورة وطنية واستراتيجية وأوضح أن الشباب المؤهل المتعلم قادر على الدفاع عن الوطن والمساهمة في ازدهاره لجهة أن الشباب يمثلون روح الوطن وكان لهم دور بارز في معركة الكرامة وسطروا صفحات من البذل والعطاء في مختلف الجوانب وكانوا عنوانا للوطنية الصادقة.
نبذ خطاب الكراهية…..
وطالب الأزرق الشباب بتقدم الصفوف في إعادة تأسيس المؤسسات والتنمية وترسيخ السلم المجتمعي والإسهام في نهضة التعليم والزراعة والصناعة، وأضاف اثبتت التجارب إن المجتمعات تنهض بتماسك ابناءها ومضى للقول لابد من نشر الوعي وبث الرسائل الإيجابية ونبذ خطاب الكراهية.
صناع المستقبل…..
بدوره وصف رئيس اللجنة العليا للمؤتمر، وكيل وزارة الشباب والرياضة الاتحادية، د. هاني تاج السر، الشباب بأمل الحاضر وصناع المستقبل وقال إنهم جسدوا معاني الفداء في معركة الكرامة، وأوضح أن أهم تحديات قضايا الشباب تتمثل في محاربة البطالة والفقر والياس، وأضاف من المؤتمر سنسعى لترسيخ التضامن المجتمعي وتعزيز المشاريع الاقتصادية من اجل حياة كريمة للشباب، وأوضح أن الحرب كان لها اثار كثيرة على الشباب بيد أنهم قادرين على النهوض من تحت الركام، وأكد أن التحديات جسام ولكنها ستتكسر عند إرادة الشباب.
ودعا لإطلاق مبادرات تشغيل الشباب لمحاربة البطالة وتقليل مخاطر الهجرة وأوضح أن المؤتمر موجه لتوظيف مقدرات الشباب ورعاية ابتكاراتهم باعتبارهم المورد الحقيقي للدولة.


بشريات المؤتمر……..
في السياق أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية كسلا، الباشمهندس ادم جرنوس، أن الموتمر حمل العديد من البشريات التي تتمثل في تبني قيادة الفرقة ال١١ مشاة لصيانة ستاد ملعب خشم القربة ب ٦٢٠ مليون إلى جانب عقد العديد من الشراكات مع القطاع الخاص، وشكر اللجان على الجهود الكبيرة التي بذلوها لإنجاح المؤتمر وخص بالشكر أمين عام الحكومة عبد الخالق العمدة لاجتهاده في إنجاح المؤتمر ، وأشاد بكافة الجهات الداعمة للمؤتمر.
حفاوة الاستقبال……..
بدوره قال أحمد صبري في كلمة الشباب، إن السودان يمتلك قوة ضاربة من الشباب وبحماسهم وتوجيههم من المسؤولين نستطيع ان نقدم اكثر، وشكر القوات المسلحة والقوات المساندة لها على التضحيات الكبيرة التي يقومون بها في معركة الكرامة، وأشاد بحفاوة الاستقبال الذي وجدوه في ولاية كسلا، وقال إن الشباب يمثلون الحاضر والمستقبل ولابد ان يسعوا لخلق الفرص بدلاً من انتظارها.
عدالة الفرص…….
في غضون ذلك شكرت زبيدة فضل الله في كلمة الشباب، حكومة الولاية على الاستضافة لايمانها بقضايا الشباب وأشادت بحسن تنظيم البرنامج، واكدت أن قضايا الشباب ليست قضايا هامشية يمكن تاجيلها والشابات شريك اصيل في بناء المجتمع واجهتهن العديد من التحديات ولم تزدهن الا عزيمة واكدت على ضرورة تمكين الشابات وتحويل توصيات المؤتمر إلى برامج قابلة للتنفيذ وأضافت نتعهد ان نكون جزءا من الحل وليس المشكلة ونطالب بفرص عادلة ومتكافئة.
معرض وابتكارات
وتم خلال الجلسة استعراض نماذج من اختراعات وابتكارات الشباب، حيث قدم أواب مصعب ومصطفى محمد وعلي بشارة مشروعا حول انتاج الهيدروجين فيما قدم وليد حسن مشروع محطة تنقية المياه، وتم الطواف على المعرض المصاحب للمؤتمر حول ابتكارات واختراعات ومشروعات الشباب وقصص النجاح.

ادم جرنوسقاعة دار الخيروزير الشباب والرياضة