مدني – سلمى امين
نظم مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية بولاية الجزيرة، اليوم بصالة فرع مدني، ورشة الإعداد لتسريع انطلاق النظام المصرفي الجديد، ضمن مشروع التحول الرقمي الذي يقوده المصرف للارتقاء بالأداء وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للعملاء.
وشهدت الورشة حضوراً رسمياً رفيعاً تقدمه الدكتور علي خليفة مدير عام وزارة المالية ممثل والي ولاية الجزيرة، والأستاذ ياسر خضر نصار وزير الرعاية الاجتماعية بالولاية، والأستاذ عادل محمد الحسن الخطيب المدير التنفيذي لمحلية ودمدني الكبرى، والأستاذ مجدي البخيت مدير بنك السودان المركزي، وذلك برعاية المدير العام للمصرف، وبمشاركة مديري الإدارات والفروع ونوابهم وفريق تطبيق النظم المصرفية.
وأكد الأستاذ محمد علي الشيخ، المدير العام لمصرف الادخار والتنمية الاجتماعية، أن الورشة تمثل محطة مهمة في مسيرة تحديث المصرف، مشيراً إلى أن النظام المصرفي الجديد سيعزز قدرات البنك التقنية ويمكنه من تقديم خدمات مصرفية إلكترونية متطورة تواكب التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي.
وأوضح أن مصرف الادخار يتمتع بخصوصية تميزه عن المصارف التجارية، إذ يضطلع بدور تنموي واجتماعي يستهدف دعم المجتمعات والأفراد وتمويل الشرائح المستهدفة في مختلف أنحاء البلاد، لافتاً إلى أن الدولة حرصت منذ وقت مبكر على إنشاء مصارف متخصصة تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
من جانبه، أكد الأستاذ سفيان الأمين، مساعد المدير العام، أن عودة رئاسة المصرف إلى مدينة ودمدني تمثل عودة إلى الجذور التاريخية للمؤسسة التي تأسست عام 1974م، وأسهمت منذ نشأتها في دعم التنمية الاجتماعية وتمويل الأنشطة الاقتصادية والأسر المنتجة وصغار المنتجين.
وأشار إلى أن الورشة تأتي ضمن جهود تطوير وتحديث البنية المصرفية للمصرف لتواكب الأنظمة الحديثة المعمول بها في القطاع البنكي، معلناً أن النظام الجديد من المتوقع أن ينطلق رسمياً في منتصف أكتوبر المقبل، بما يتيح تقديم خدمات أكثر سرعة وكفاءة وجودة للعملاء.
وأكد المشاركون أن مشروع التحول الرقمي يمثل نقلة استراتيجية في مسيرة مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية، ويعزز قدرته على مواكبة التطورات المصرفية الحديثة وتحقيق رؤيته في تقديم خدمات مالية وتنموية متطورة تسهم في دعم الاقتصاد وخدمة المجتمع.