كسلا: محمد سيف
تمكنت إدارة مكافحة التهريب بولاية كسلا اليوم من ضبط 125 مواطن أجنبي ضمنهم 20 فتاة كانوا في قبضة عصابات تهريب البشر محتجزين في (كرانك) بغابة (كراي درير) في منطقة نهر عطبرة بولاية كسلا.
وقال مدير إدارة الجمارك بالولاية، العميد حافظ التجاني، في تصريحات صحفية، توفر معلومات لإدارة المكافحة أدت إلى ضبط مواطنين من دول (إيبوبيا، جيبوتي، كينيا، والصومال)، جلهم بأعمار متقاربة في سن الشباب، وأقروا في افاداتهم انهم كانوا يرغبون في العبور إلى دول الجوار، مشيراً إلى أن ضبط هؤلا الشباب في ظل الظروف التي تمر بها البلاد أمراً مثيراً للشكوك وسبتم نحويلهم لاكمال الإجراءات القانونية والتحريات وتوعد بضبط المتهمين واتخاذ الإجراءآت الجنائية ضدهم.
من جانبه اعتبر مدير إدارة المكافحة، العميد بشير عيسى البشير، أن الضبطية تعتبر احدى أنواع الاتجار بالبشر الذي أبتلت به البلاد في ظل ظروف الحرب، مشيراً إلى أن السودان كان معبراً لدول أوروبا والآن أصبح مقراً لهذا النوع من الاتجار، وأضاف نخشى ان يكون هذا العدد الكبير تم تدريبه للانضمام للمليشيا.
وأكد البشير أن المضبوطين كان وضعهم مذرياً وبعضهم مقيدو الأرجل بالطبل والجنازير وتم تحويل آخرين لتلقي العلاج بالمستشفى، مشيراً إلى اخضاعهم لمزيد من التحري بإدارة المباحث والخلية الأمنية ومن ثم تقديمهم إلى المحاكمات أو الترحيل .
وفي السياق أوضح عدد من المضبوطين في حديثهم ل”نفاج نيوز” أنهم ظلوا في قبضة شبكة تهريب البشر لفترات تتراوح مابين الأرعة أشهر والعام، وأن المهربين كانوا يعملون على تعذيبهم ليلاً ونهاراً بالسياط والكهرباء مع سؤ المعاملة واعطائهم مياه شرب مخلوطة بالبنزين، وأكد القادمين من الصومال أن الشبكة اتفقت معهم على تهريبهم إلى دول أوروبا بمبلغ 15 ألف دولار وتفاجأوا بحجزهم في غابة كسلا بعد نقلهم من الصومال إلى دولة اثيوبيا عبر الطيران ومن ثم من الحدود الاثيوبية الى كسلا عبر السيارات، وأوضحوا أن التشكيل العصابي في المحتجز طالب ذويهم بدفع فدية تبلغ 15 ألف دولار للصوماليين و12 ألف للاثيويين وفي حالة العدم يتم الاستمرار في التعذيب، وعبروا عن شكرهم لقوات المكافحة.