الخرطوم : هاني عثمان
اتهمت آلية السلم المجتمعي لعودة النازحين والمصير المشارك بولاية النيل الأزرق؛ حركة عبد العزيز الحلو بالتواطؤ مع مكون قبلي في مناطق الدمازين الأمر الذي أدى إلى تفاقم مشكلات المواطن؛ وقالت الآلية إن الحلو غير محايدا. من جهته أكد رئيس الآلية محمد بابكر أن هناك بعض الجهات هدفها تجيير قضية النيل الأزرق لدواعي التكسب السياسي والمطامع لذا أنه أمرا نرفضه بالبتة خاصة أن هذا الصراع ادى الى موجة نزوح الآلاف من المواطنين، وأردف بالقول أننا نرفض كافة أنواع العنف الذي يهدد المكونات المجتمعية لذا نعمل على إيقاف التهجير القسري ، وأضاف اننا نحمل حكومة الولاية كامل المسؤولية لتراخيها عن الذي يحدث،كما نجدد دعوتنا إلى منظمات المجتمع المدني لإصلاح مادمرته الحرب واعادة المواطنين إلى قراهم ورتق النسيج الإجتماعي ، وقال إن المسؤولين في حكومة الولاية اذا لم يستطيعوا ايجاد الحلول عليهم أن يتقدموا بأستقالاتهم ، واضاف من اجل الحقوق “سنترس “ كل السودان.