أربعاء ونصف شهر.. من رحم المعاناة بقلم .. أبوبكر محمود

 

اليوم الاربعاء تعلن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نتيجة القبول الجامعات في دورها الاول

الأسر واولياء امور الطلاب والطالبات الذين حققوا نسبا مقدرة تجعلهم
يتنافسون علي
مقاعد الدراسة في الجامعات

وزير التعليم العالي بروفسير مضوي ظل متحركا ونشطا من اجل عودة الجامعات الي مقارها بعد حرب

طالت اغلب مؤسسات التعليم العالي بالدمار والخراب والنهب

جامعات تحولت بعضها الي معتقلات خاصة بالمليشيا واخري
تحولت الي مستودعات للسلاح
لكن بفضل عزيمة الوزير وادارات الجامعات تم تجاوز العقبات
قعادت الجميلة ومستحيلة جامعة الخرطوم
وهاهي تتعافي
وعادت جامعة الجزيرة التي تم استهدافها شر استهداف
وعادت البطانة التي بلغت خسائر الحرب فيها 50 مليون دولار
وعادت الاحفاد وجامعة ام درمان الاهلية التي تحولت الي ثكنة عسكرية للعصابة الارهابية
هناك جامعات لم تتعطل فيها الدراسة ونزحت الي ولايات الشرق التي لم تقصر ولم تغلق الباب أمام ادارات وطلاب تلك

الجامعات وكان ذلك مثالا
التعامل الراقي

هناك جامعات مازالت في مناطق التمرد
القبيح
وإن تاسيس الخبيثة تواصل مخططاتها الخبيثة
بدات تلك المخططات بتنظيم امتحان
شهادة موازي للشهادة السودانية ذات التاريخ العريق

الشهادة السودانية خرجت علماء واطباء يشهد العالم والدول المتقدمة اصحاب انجازات
وعلماء الان يحصدون جوائز عالمية
يرفعون بها
راس السودان عاليا

إطباء واختصاصيين
وصيادلة
حتي دويلة الشر الله لاسلمها قامت علي أكتاف خبرات ومهندسين سودانين

الأسر السودانية تعيش الان ظروفا بالغة التعقيد ورسوم الجامعات الحكومية ولاهلية والخاصة يجب ان تراعي تلك الظروف وإن

لاتكون فيها مبالغة لابد من مراعاة ظروف من نزحوا فسرا من كردفان ودارفور
الصندوق القومي لرعاية الطلاب يجب ان يراعي ايضا ظروف النازحين وابناء الولايات البعيدة في رسوم السكن في الداخليات

فضلا عن ضبط الداخليات الخاصة في المعايير والرسوم
والاشتراطات وتامينها
خاصة داخليات الطالبات

اجتهاد وزارة التعليم العالي في تهياة الجامعات والمعاهد رغم الظروف الصعبة لابد ان تتبعه متابعة لتحسين اوضاع الأساتذة واعضاء هيئات التدريس
وقطع الطريق أمام إلاضرابات
وإن اي مطالبات
يجب ان تكون عبر النقابات والاجسام المطلبية الخاصة
بعمال واساتذة الجامعات

مدخل ثاني

مصر المؤمنة باهل الله التي مدح لها شيخنا الجليل البرعي

اوت ومازالت
تأوي ملايين السودانين
زرت مصر مرة واحدة في حياتي وانا في بدايات المرحلة الثانوية

مصر سمحت لملايبن السودانيين باللجوء اليها حتي عن طريق التهريب
بالبكاسي
ربنا الرجال والنساء والمرضى تقلهم سيارات الدفع الرباعي
والسلطات المصرية تعرف ذلك
الاشقاء المصريين تقاسموا مع اخوتهم الخبز والمياه ومتحوهم حرية الاقامة والعمل والحركة
ومازال الملايين
يتواجدون في قاهرة المعز والاسكندرية واسوان الطيبة

وحتي الاقصر
مصر حكومة وشعبا ماقصروا مع الشعب السوداني خلال تلك الحرب اللعينة التي تنكر علينا فيها الجيران أمثال تشاد التي

فتحت مطارتها لنقل السلاح للتمرد وفتحت حدودها
لدخول المرتزقة الي السودان
وكذلك اثيوبيا التي لم تستحي وفتحت معسكرات التمرد في اصوصا واقليم بني شتقول
هناك من يريدون ان يعكروا صفو العلاقات مع مصر
ويوقدون نار الفتنة لابد من
ضبط النفس
في إعقاب ماجرى في شمال الوادي الأمر محزن لكنه يتطلب الحكمة
والتروي
البلد ماناقصة أزمات
والجيش الان يمضي بثبات في تحرير البلد من رجز الشيطان

دعوا العلاقة بين مصر والسودان سمن علي عسل ولاتتركوا مساحة لدعاة الفتنة

مدخل قبل الاخير
العام الدراسي بولاية الجزيرة سيبدا يالمرحلة الثانوية الاسبوع القادم
الاعاصير والرياح العاتية أدت الي اقتلاع اسقف 5 مدراس ثانوية بشرق الجزيرة
وإن هناك حوجة عاجلة لخيام
تكون فصولا مؤقتة ومكاتب
للمعلمين هذه رسالة عاجلة في بريد والي الجزيرة الطاهر الخير والمنظمات
قبل ان يبدا العام الدراسي لان محلية شرق الجزيرة تعبانة
تعب الموت وإن
قيادتها تتحدث عن ضعف الامكانات

كسرة اخيرة
ما تقوم به الوحدة التنفيذية للتامين الصحي بشرق الجزيرة
والتطور في الخدمات وجد الاشادة من قبل اتحاد عمال ولاية الجزيرة الذي يتراسه حيدر بخيت وكانت شهادة بان

التامين الصحي بشرق الجزيرة من أفضل الادارات التنفيذية علي مستوي الولاية
اداء
لو ذهيبت الي رفاعة أو تمبول ستري تلك النجاحات في ظل وجود طاقم متفاني ومتفاهم
الموضوع لايحتاج الي كسير تلج وهو امر تسنده الوقائع والحقائق والميدان

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

أربعاء* ونصف شهر