امين ديوان الزكاة بكسلا في حوار الشفافية والوضوح والتحديات

# تهدف ادارة المشروعات بديوان الذكاة لاخراج الفرد من دائرة الفقر الى الغنى
# الديوان صرف أمولاً طائلة في العلاج بالخارج وبمستشفي (مجمع الابرار) نعمل على توطينه بالداخل

# نسعى للتشبيك مع البنوك للإستفادة من أموال التمويل الأصغر في دعم الفقراء

# مخطط الموارنة بالولاية فاق 170% في النصف الاول من العام الحالي

# رغم الظروف الإستثنائية استطاعت الزكاة ان تصمد و أن توفق أوضاعها
وراض عن عملي في ديوان الزكاة باعتباره شعيرة دينية

حاوره دكتور/ منصور علي عبد الله

في ظل الظروف الإستثنائية التي تمر بها البلاد، يبرز ديوان الزكاة بولاية كسلا كأحد الأعمدة الصلبة التي تسند ظهر المجتمع، وتخفف وطأة المعاناة عن الفقراء والمساكين والنازحين. وفي حوار ثري وعميق، يكشف الأستاذ حامد أحمد حامد، أمين ديوان الزكاة بالولاية، عن جهود الديوان المتواصلة، والمشروعات النوعية التي تُنفذ على الأرض، مستنداً إلى إرثه الطويل كأحد المؤسسين لهذا الصرح الخيري على مستوى السودان.
حوار يحمل بين سطوره تفاصيل دقيقة، ورؤى واضحة، وإجابات شافية عن تساؤلات الناس في ولاية تعاني كما تصبر، وتنتظر من المؤسسات ما يُثبت أن التكافل لا يزال حياً. تابعونا في قراءة هذا اللقاء المميز الذي يُسلط الضوء على الوجه الحقيقي للزكاة عندما تُدار بمسؤولية ورؤية
في البدء التحية والتقدير لصحيفة “اسكوب برس” لإهتمامها بتغطية أنشطة الزكاة.
الاسم:حامد احمد حامد جبارة التحقت بديوان الزكاة في أبريل من العام 1988م عملت في العديد من المواقع من ضمنها ولاية الخرطوم الأمانة العامة ذهاء الــــ15 عاما ثم إنتقلت الى شمال دارفور لمدت (3) سنوات وعدت للشركات الإتحادية ولاية الخرطوم (7) سنوات وولاية القضارف محلية ريفي وسط القضارف ثم المشروعات ثم نائب الأمين ولاية القضارف ثم شمال دارفور امينا منذ العام 2015 الـــ2022 تكاد تكون (7)سنوات في ظروف استثائية وتجاوزنا هذه الظروف من ولاية كانت مدعومة الى ولاية داعمة ثم ولاية غرب كردفان عي العام 2020م لمدة عام ثم انتقلت الى أمانة ديوان الزكاة في الشركات الإتحادية مديرا للجباية فترة عام ثم بعد ذلك انتقلت الى الأمانة العامة نائبا للامين للموارد المآلية والبشرية لمدة (6) شهور والان أمين لولاية كسلا في العام 2024مـــ .
والحمد لله أعتبر نفسي من المؤسسين لديوان الزكاة وهذه الفترة قضيتها في ديوان الزكاة وراض عن عملي في ديوان الزكاة باعتبار انها شعيرة دينية وركن من اركان الاسلام ونسأل الله ان يتقبل منا ذلك.

ماهي الصعوبات التي واجهتكم في ولاية كسلا؟
أولاً: التحية والتقدير لانسان كسلا الوريفة وحقيقة وجدت كل التعاون والتعاضد من قبل الأجهزة الحكومية سواء كان لجنة أمن الولاية أو لجنة طوارئ الولاية وعلي مستوى الخيرين بالولاية والموظفين بالديوان ووجدت روح تعاون عآلية ومنقطعت النظير .
وهذا التعاون مر بتحديات كبيرة جدا ذلك لظروف الحرب التي اجتاحت البلاد حيث شهدت كسلا اكبر عملية نزوح في تاريخها سواء كان من ولاية الخرطوم او من الجزيرة او سنار وسنجة مما شكل تحديا كبيرا لنا ولابد لنا من توفيق أوضاع هؤلاء النازحين الذين أتو الىنا هربا من ويلات الحرب اللعينة (نسأل الله ان يرفع هذه الغمة عن بلادنا).والحمد لله في ولاية كسلا عملنا كفريق واحد كل الأجهزة الحكومية لجنة الطوارئ وامن الولاية والمنظمات والديوان مما ساعدنا في خدمة هذا العدد الهائل واستيعابه استيعابا كاملا في شكل معسكرات في غرب المطار مصنع البصل والمدارس والجانب الغذائي يلينا إستطعنا ان نوفر (القوت) سواء كان المواد العينية من بصل وحبوب (ذرة) عدس ودخلنا في جانب المياه .
ومن ضمن التحديات الكبيرة أيضاً خصصنا قسم خاص تحت مسمي (العلاج الموحد) وكان موجود بولاية الخرطوم ونقلنا التجربة الى ولاية كسلا بحكم ان ولاية كسلا احتضنت عدد كبير من الولايات تكاد تكون سودان مصغر وبالتالى إستطعنا ان ندعم قسم العلاج كما ساهم الاخ الوالى بجزء مقدر من وزارة مآلية كسلا واخوانا في التأمين الصحي وقد كلفنا مشروع العلاج الموحد اموال طائلة جدا مليارات الجنيهات واذا عدنا للتقرير الرقمي ان هنالك قفزة نوعية .
ومن ضمن التحديات الكبيرة أيضاً في جانب الجباية خريف ذلك العام كان ضعيفا وغير مبشر مما اثر علي زكاة الزروع ورغم ذلك حدث لنا تعويض حيث قفز المال الباطن قفزة كبيرة بوصول روؤس اموال تجارية انعكس ذلك ايجابا علي المصارف بعد خروج الزروع وهي من اكبر اوعية المصارف بعد فشل الموسم الزراعي 2023-2024م مما ادى لتراجع الإيرادات الزروع و بالتالى حدث تعويض من إيرادات عروض التجارة و كذلك (المستغلات) حيث إستطعنا احداث قفزة غير عادية وارتفعت الإيرادات بنسبة 147% من المخطط لنا في الموازنة مما اعطانا دفعة كبيرة في دعم الفقراء و المساكين .
وكذلك قد اولينا ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماماً متعاظما عبر انشاء ايواء خاص بهم مع توفير الغذاء و العلاج و أيضاً الاطفال فاقدي السند (المايقوما) الذين خططنا لهم في حلفا الجديدة لكل ما يحتاجون الىه من رعاية و عون صحي و سكن و ذلك عن طريق تضافر الجهود علي مستوى الولاية و الحمد لله قد قمنا بكامل ادوارنا المطلوبة تجاه الوحدات الحكومية بالولاية , وفي جانب المجهود الحربي وفرنا دعماً مقدراً لقوات الشعب المسلحة و ساهمنا في علاج جرحي العمليات الحربية و إستطعنا التمدد في ذلك وهذه محمدة كبيرة جداً رغم التحدثيات الكبيرة استطاعت الزكاة ان تصمد وان توفق اوضاعها مع الظروف الإستثنائية التي مرت بها البلاد .

ماهي التحديات الإدارية التي واجهتكم خاصة فيما يتعلق بنقص الكادر البشري و المعينات الإدارية ؟؟
فيما يتعلق بنقص القوى العاملة هنالك ولايات خرجت من العمل بسبب الحرب كولايات دارفور و الخرطوم و الجزيرة و سنار و زملاؤنا في تلك المناطق ووفقاً لتوجيه الأمانة العامة ان يتم استيعاب كل الذين يصلوا الى المناطق الامنة حتى يساهموا في زيادة الالإيرادات ومن هنا نشكر الأمين العام على هذا التوجيه الذي ساهم كثيراً في ارتفاع نسبة الجباية و أيضاً ساعد ذلك في توفيق اوضاع الزملاء النازحين و من هنا وجب علينا شكر كافة الزملاء الذين انضموا للديوان بولاية كسلا و بقية الولايات علي جهودهم وما قدموه للديوان في ظل هذه الظروف الحرجة وحقيقة ساهموا مساهمة مقدرة جداً في العمل الذكوي و استطاعوا تغطية الفجوة في الولايات الآمنة .
الحمد لله في الديوان قد وفقنا اوضاعنا في بداية الحرب من اجل ان نكون اسناداً للقوات المسلحة والدولة و نشكر ادارتنا العليا في هذا الجانب .
ما هي فلسفة و تاصيل المشروعات بالديوان ؟؟
المشروعات في ديوان الزكاة من العروض المهمة جداً وهي مصرف شرعي يدخل في بند الفقراء و المساكين وبما ان اكثر من 65% من أموال الزكاة تصرف علي الفقراء و المساكين حيث يمثل الصرف الافقي (مسكنات) وليس علاجاً جزرياً فالديوان عندما يعطي الفقير مساهمة في العلاج او الغذاء او الايواء يكون هنالك تردد متكرر لهذه الشريحة ستنضب وتجف موارد الديوان مهما عظمت لذلك عملنا علي انشاء المشروعات من اجل (اخراج الفقراء و المساكين من هذه الدائرة الى دائرة الغنى)و يبلغ نصيب المشروعات 10%من ريع بند الفقراء و المساكين البالغ 65%من كل ولاية من ولايات السودان تسخر للمشروعات وهذا القياس من عهد النبي (صلي الله عليه وسلم )و الاسلام ينادي بالعمل و الانتاج و يحث علي اعطاء الناس اسباب العمل و معيناته (أعطني الفاس لاحتطب) وهذه محمدة و الديوان اذا استمر في الصرف علي الفقراء بصورة تدفقية (مسكنات) سيتم استهلاكه و العودة للديوان مرة اخرى ,لذلك عمدنا لدعم الفقراء الناشطين اقتصادياً وهذه فلسفة ادارة المشروعات بديوان الزكاة و تتحقق عبر تمليك مشروعات تنموية نوعية قابلة علي اخراج الفقير من هذه الدائرة وتمنح وفقاً للنشاط الموجود بالولاية (زراعة – رعي – تجارة – ومتحركات ووسائل انتاج صناعي )ودائما نركز علي ان يعمل الفقير في المجال الذي يجيده ويتم ذلك في شكل مجموعات (زراعية أو رعوية أو تجارية )حيث يتم تمويلها ومتابعتها .
و نختلف عن التمويل في البنوك بأننا لا نرجي عائد او ارباح أو فوائد من تلك العملية.

ماهي ابرز المشروعات التي نفذها الديوان بولاية كسلا؟؟
هنالك مشروعات نوعية في ولاية كسلا حيث تم انشاء الطواحين و مراكز صيانة السيارات (البنشر) وغيار الزيوت مما أدي الى اخراج العديد من الأسر من دائرة الفقر مما حولها من اسر (مدعومة ) الى داعمة ومن ثم اخرجت الزكاة و القليل من المشروعات تعرض للفشل نتيجة لعدم رعاية الفقير الذي ملك المشروع مما دفعنا الى الاتجاه الى تدريب المستفيدين في ادارة المشروعات

.
ما هي المشروعات الطموحة و الإستراتيجية التي نفذتموها في كسلا أسوة بالولايات الاخرى؟؟
الفترة التي جئت فيها الى ولاية كسلا فترة استثنائية وقصيرة و ذات تحديات كان الالولوية فيها للصرف الافقي في مجال الفقراء و المساكين بما في ذلك اموال المشروعات وازدياد نسبة الفقراء و المساكين بسبب النزوح و نعمل في خطة للعام المقبل عبر اشراك وحدات زراعية اضافية وتكوين جمعيات زراعية تعاونية بحكم ان كسلا ولاية زراعية وذلك بعد اجازة خطة الديوان من الأمانة العامة للزكاة ،و نستهدف الشباب حيث نعمل علي تمليكهم مساحات زراعية و الىات ليتم زراعتها و من ثم تعود عليهم بالفائدة .
كذلك لدينا مساعي للتشبيك مع البنوك للإستفادة من أموال التمويل الاصغر الموجودة بتلك البنوك مثل بنك الادخار أو صناديق التمويل الاصغر الحكومية في الولاية و نعمل علي ان يستفيد الفقير الناشط اقتصادياً من هذه الفرص و يستثمرها ومن جانبنا (سندفع المقدمات)وكل تلك المجهودات لاخراج الفقراء من هذه الدائرة ومثال لذلك نمول مشروعات وسائل النقل (التكتك و الرقشات )و بعد السداد يملك الفقير المشروع وهذه الفكرة تساهم في اهتمام الفقير بالمشروع وعدم المقدرة علي بيعه الا بعد إكمال ما عليه من أقساط, وقد نفذت هذه التجربة بالفاشر في شمال دارفور عبر تمليك عدد (50) تكتك عبر دفع المقدمات و لم يفشل منها سوى اثنين فقط عبر التعثر في السداد وقد وفقنا اوضاعهم .
ولاية كسلا ولاية مترامية الاطراف بها أكثر من 11محلية ما هي الجهود التي قمتم بها لتقصير الظل الاداري و تقليل التردد علي أمانة كسلا؟؟
عادة لكل محلية إيراداتها الخاصة بها واوعيتها الزكوية حيث تقوم بالجباية و المصارف و تمد الزكاة بالولاية بنسبة محددة لمجابهة المتطلبات العآلية و الصرف علي المحليات الضعيفة بالولاية (الغنية تدعم الضعيفة)وما يلي الديوان بالولاية هو التخطيط و توفير المعينات الإدارية من متحركات و اكمال النقص في القوى العاملة ,
وهنالك تحديات في جانب المتحركات ووسائل الحركة حيث فقد الديوان في الحرب عدد كبير من السيارات و اعتمدنا علي الحركة النازحة من بعض الولايات التي عانت من الحرب ولكن بعد تحريرها عادت و معها متحركاتها و بالتالى ظل النقص موجوداً و الأمانة العامة مشكورة ساهمت بعدد (2)عربة مما ساعد في ارتفاع الالإيرادات و التعافي تدريجياً ورغم النقص في المتحركات الا أننا إستطعنا تحقيق الموازنة في العامين السابقين (2023-2024م)والان موازنة 2025 قد حققنا في النصف الاول أكثر من 170% من المخطط بالنسبة للعام و انشاء الله في ديسمبر نكمل ما تبقي من المخطط و بالتالى نستفيد من زيادة الالإيرادات في دعم الفقراء و المساكين وعموم مصارف الزكاة بالولاية .
ما هي مناشدتكم لمواطني المحليات المترددة علي الأمانة العامة بولاية كسلا؟؟
نعمل في الديوان علي عدم تمركز الصرف في رئاسة الولاية و التي منوط بها التخطيط و ليس الصرف و بالتالى لكل محلية جباياتها و صرفها محلي افقي أو راسي يكون علي مستوى المحلية ولكن من التحديات الكبرى عملية النزوح مما شكل تردد في الأمانة العامة و المحليات و حاولنا توفيق أوضاع النازحين و بالعودة الطوعية انحسر التردد علي الأمانة بالولاية ,
اما فيما يلي مواطني الولاية فقد اكملنا هياكل الزكاة القاعدية و الصرف يتم عبرها وبالتالى نوفر للمواطنين الجهد الكبير في الحركة وكذلك نحقق توجيهات الأمانة العامة لديوان الزكاة في توجيه الصرف علي القواعد ((لجان الزكاة القاعدية ))

ماهي لجان الزكاة القاعدية؟؟
و آلية الزكاة القاعدية مهمة جداً وذلك نسبة لصعوبة الوصول للمحتاجين عبر موظفي الديوان و بالتالى تنبع أهمية هذه اللجان من المامها اللصيق بالمحتاجين من الفقراء و المساكين بالقري و المحليات
وفي ظل ظروف الحرب و غياب لجان الخدمات و لجان الأحياء جاء توجيه من الأمانة العامة بضرورة تكوين و اكمال هيكل لجان الزكاة القاعدية و في كسلا وبعد شهر فقط من صدور التوجيه اكملنا كافة لجان الزكاة القاعدية بولاية كسلا و في نفس الوقت إستطعنا تدريب هذه اللجان بالمعهد العالى لعلوم الزكاة و من حسن الحظ تواجد الأمانة العامة لديوان الزكاة بولاية كسلا مما ساعدنا في تسخير الجهود و التعاون ونتج عن ذلك تدريب لجان الزكاة القاعدية بالقرى و الفرقان بالمحليات المختلفة و الان يتم الصرف عبرها خاصة في البرامج الراتبة كشهر رمضان و الاعياد و غيرها و كذلك الجباية
وكما أشرت من قبل هنالك إنحسار في عدد النازحين بالولاية و بالتالى سيتم تفعيل أدوار لجان الزكاة القاعدية للصرف عبرها و الفائض الكبير سيعود بمردود إيجابي لمواطن كسلا لأنه تقاسم معهم القوت وصبر فيما مضى.

كم عدد لجان الزكاة القاعدية بالولاية وهل هنالك إشكالات و اجهتكم في تكوينها؟؟
لقد رفعنا التمام أننا العامة باكتمال لجان الزكاة القاعدية بولاية كسلا و هنالك القليل من الهنات في بعض اللجان و التي تم معالجتها بالانتخاب حيث يتم انتخاب سبعة اعضاء من الخيرين و العلماء و دافعي الزكاة و الشبابأو غيرهم للمساهمة في انجاح هذه الشعيرة الدينية المهمة .
قاطعته لم اكن اعلم بوجود مثل هذه اللجان الا بعد نزوحنا الى قرية ابو النجا بالقضارف حيث شهدنا ما قدمته من معالجات ومساهمات في شتي المجالات

فكيف ساهمت معكم في كسلا ؟؟
لجان الزكاة ما عادت تكون لجان للصرف فقط و انما لجان للجباية أيضاً و لدينا حصر دقيق للمكلفين على مستوى الأحياء و المشروعات الزراعية و من هنا نتقدم لهم بالشكر الجزيل علي جهودهم وأيضاً علي مساهمتهم في إيصال أصوات المحتاجين خاصة ذوي الأمراض المزمنة و متابعة علاجهم وصرف أدويتهم و من يحتاجون للعمليات الجراحية أيضاً .
للديوان بعض الاوقاف و المشروعات عمد الديوان لتغيير غرضها مما أوجد سوء فهم خاصة فيما يعرف بقضية مجمع الابرار التجاري ما هي الحقيقة؟؟
صحيح، مجمع الأبرار كان مجمع تجاري، وفعلا مردوده يعود لدعم الفقراء والمساكين عبر كفالة عدد محدد جدا من الفقراء والأيتام لكن نحن في الأونة الأخيرة وجدنا أن العلاج مكلف بصورة لايمكن تخيلها أصلا وهي ميزانية كبيرة جدا ترهق الولاية ونحن أخذنا موافقة الأمانة العامة لتنفيذ هذه التجربة كأول تجربة تحظى بها ولاية كسلا وبالتالى فكرنا بتغيير غرض المجمع الى مستوصف أو مستشفى فنحن نعاني كثيرا من الصرف على المرضى من الفقراء والمساكين و العلاج بالخارج، المستشفيات الخاصة والمستشفيات التعليمية وبالتالى تهدر أموال ضخمة جدا في العلاج فقلنا لماذا لا نشيد مستشفى نموذجي بحيث أن تكون تجربة كسلا وتعمم بطريقة الأمانة العامة لكل ولايات السودان فوجدنا (مجمع الأبرار) و بعد دراسات عميقة جدا وجدنا أنه يجب أن نستفيد من المجمع بحيث يتم تحويله لمستشفى نموذجي أو يمكن أن يكون مستوصف خاص يقوم بمعالجة الفقراء والمساكين
فنحن أولينا كديوان زكاة المشروعات ووفرنا أجهزة كثيرة للمستشفيات كلها على مستوى الأمانة العامة وفرت أجهزة دقيقة جدا على مستوى المستشفى لكن كل هذه الأجهزة إندثرت و أهملت بطريقة غير معروفة لذلك (الجمرة بتحرق الواطيها) وقلنا لماذا لا نحضر أجهزة حديثة حيث انتهت التكنولوجيا كالرنين المغناطيسي الاشعة المقطعية لأن الفقير أو المسكين يهاجر من هنا لعطبرة اة لخارج السودان للحصول عليها نحن نحاول أن نوطن هذه الأجهزة في المستشفي المرجعي الخاص بديوان الزكاة هذا خاص بعلاج الفقراء والمساكين والعاملين هذه الأجهزة نستوردها بمواصفات وعندنا إلعلاج بالخارج بالنسبة للفقراء و المساكين إذا تعاقدنا في الهند وفي مصر عندنا مستشفيات ضخمة متعاقدين معها في إسطنبول ضخمة جدا متعاقدين معها (نرسل نزيلنا من السودان أو الفقير من السودان لمصر ليتعالج عن طريق ديوان الزكاة نرسل الفقير من السودان للهند ليتعالج ودي مبالغ كبيرة و ضخمة جدا نحن حقيقة عملنا تنسيق مع أخوأننا في ادارة إلعلاج أستاذ فهمي ومدير العلاج على مستوى السودان وتفاكرنا على أننا لابد من أن نعمل في كسلا نموذج تجربة على أساس تعمم على السودان وبالتالى آلينا على أنفسنا أن هذا المبنى يسخر للمستشفى النموذجي ولدينا القدرة علي إستجلاب أطباء من الخارج وفي الداخل نملك أطباء كوادر سودانية عآلية جدا ناتي بها ويتم تسخيرها على أساس أن نوطن العلاج داخل كسلا و لمواطن كسلا و لمواطن الولايات الفقيرة والمسكين القادم الى كسلا إن شاء الله ونحن ماضون في هذا المنحي والآن إنتهينا من مرحلة الصيانة تماما واتصلنا بوزارة الصحة وفعلا تم تقسيم الوحدات قسم للأمراض الباطنية و قسم للعيون و قسم للنساء وغيرها من الاقسام واكتملت التصاديق والآن نحن في طور إستيراد الأجهزة كما ذكرت لك أجهزة وبعد ذلك حتى في وفود المستشفات التي تعاقدنا معهم في الخارج إن شاء الله في مذكرة التفاهم معهم سيحضرون الى السودان وفود فنية وأطباء للعمل في المستشفي لمدة تتراوح بين شهرين أو ثلاثة شهور بدل سفر المريض الى خارج السودان (نحاول نوطن العلاج بالداخل) و نستقدم الأطباء ونحن حقيقة عقدنا العزم أنه لابد من أن نعمل تجربة كديوان الزكاة بالذات في العلاج لماذا؟ لأننا وطوال ثلاتين سنة نضخ في مال ليس له مردود وبالتالى إذا نجحت هذه التجربة إن شاء الله الأمين العام سوف يعممها على جميع أنحاء السودان إنتهينا من الصحي نتجه لجانب التعليم وبعد التعليم نتجه للخدمات الاخرى.و نترك مهمة الدولة فقط الأمن و الاستقرار
وبالمناسبة الديوان له امكانيات كفيلة في إن يعمل إسناد قوى جدا للدولة حتى نستطيع النهوض بالنسبة لسودأننا الحبيب إن شاء الله من هذا المنحى نشكر قواتنا المسلحة والمشتركة والبراءون والذين في مواقع العمليات نسأل الله ربنا يكلل جهدهم بالنجاح والعزيمة في إعلاء السودان واستقراره وإن شاء الله بعزيمة الشعب السودان تتوحد تحت ظل قوات الشعب المسلحة وإن شاء الله نحن مطمئنين ونحن فعلا نملك النزعة الذاتية إن دولتنا دي تنهض إن شاء الله و ما في بديل للسودان الا السودان.
حوار الأمين الاخيرة
الرؤية الاستراتيية الآن، بصدد وضع رؤية استراتيية للخمس سنوات القادمة توجد لجنة مختصة بذلك شكلها الأمين العام من اجل وضع الاستراتجية الخمسية للديوان وهي تضم مختصين و اساتذة جامعات من جامعة كسلا وبعض الجامعات الأخرى وحقيقة كثير من العلماء مشتركين في وضع هذه الإستراتيجية وانشاء الله إن الخطة تكتمل ويعمل الديوان وفق خطة واضحة.
ونحن في انتظار هذه الخطة حتي يكون هنالك خط واضح لعمل الديوان يمكنه من المضي قدماً وان يخطو للأمام ويساند الدولة في كل المجالات الخدمية والمجالات التنموية الحيوية و من المؤكد ان اي مؤسسة او منشأة بدون تخطيط استراتيجي لا يمكن أن تتقدم إطلاقاً وبالتالى نحن رأينا كديوان زكاة لابد ان نستبق الوحدات الاخري نجعل لنا خطة استراتيجية في ما يخص عملنا.
ما هي ابرز ملامح هذه الرؤية؟؟
أبرز ملامح الروية إن اي فقير أو مسكين جاء إلى الديوان يجد الخدمة المطلوبة.وكذلك توجيه أموال الزكاة حسب نص القواعد الشرعية أو حسب المصارف الشرعية وان تنال حظها بعدالة.
إنا لا نستبق عمل اللجنة الحآلية المنوط بها وضع الخطة لكن طموحاتنا في الديوان لا بد من اسناد الدولة في كل المجالات. في مجال التعليم في مجال الصحة. وبمساندة الدولة نستطيع أن نصل إلى مصاف الدول الغنية التي سبقتنا و السودان قادر بما يملك
من موارد كافية النهوض في فترة وجيزة اذا تكاتفنا ،نستطيع أن ننطلق بالسودان و بموارد السودان. أولا إذا تحدثنا عن الارض نملك اراضي خصبة جداً والمياه الحمد لله متوفرة وعزبة جدا و المعادن من كل الانواع وبالتالى السودان يمتلك مقومات اخراجه من دائرة الفقرالى دائرة الغني و خاصة الانتاج العالى من الذهب ما شاء الله بصورة كبيرة جدا والحمدلله.
ووعاء المعادن كوعاء رئيسي متقدم وبه قفزات نوعية مقدرة و انشاء الله بنهاية هذا العام نستطيع ان نضاعف الموازنة لديوان الزكاة.

ديوان الزكاة في ولاية كسلا من الامانات المحظوظة التي وجدت كوادر ديوانية كالاستاذ حامد يعملون بها و أيضاً محظوظة بوجود الأمانة العامة لديوان الزكاة الإتحادية بالقرب منها ماذا قدمت للعامل في ديوان الزكاة ؟؟
الحمد لله ومنذ تعييني في الثمانينات من القرن الماضي فان رؤساؤنا الذين تتلمذنا علي ايديهم انتهجوا طريقاً على ان لا تكون هنالك مظالم في ديوان الزكاة اذا قارنا فترة الحرب و الظروف الصعبة مقارنة مع انجازات ديوان الزكاة من ناحية الالإيرادات و الدعومات للمصارف الشرعية و توفيق اوضاع الديوان هذا ان دل و انما يدل على ان التربية الموجودة لدي موظف الزكاة تختلف وعلي سبيل المثال لا يوج تسيب عن العمل علي الاطلاق من دخول المؤسسة و حتي الخروج منها وهذه هي التربية لأننا نعمل علي تحقيق شعيرة دينية وبما ان العامل قام بواجبه كان لابد من اعطائه حقوقه كاملة حيث تمت اجازة الهيكلة وبالتالى قرر المجلس الاعلي لامانات الزكاة بضرورة ملء الفراغات مما اتاح فرصة للترقيات ونشكر الأمين العام وبكل شجاعة كون لجان عادلة استطاعت ترقية المنسوبين وهذا في حد ذاته تحفيز في ظل الحرب الجارية الان مما اعطي الموظف دافعية لمزيد من العطاءونحن مطمئنين علي موظفنا ونشكر له الجهد الكبير الذي ظل يبذله وبما أننا إستطعنا ان نحفز موظفنا و نبنيه البناء الامثل عبر التدريب واعانته في كل احتياجاته سينعكس ذلك في الوعاء الكلي بالنسبة للزكاة واذا وضعنا يدنا في هذا الوعاء نؤكد ان الزكاة ستضاهي وزارة المآلية من ناحية الالإيرادات وما شين في هذا الاتجاهوفي السنوات القادمة سيشهد الديوان قفزات نوعية فيما يختص بجوانب الصحة و التعليم و الخدمات وسندهش المراقبين عبر مساهمتنا في نهضة و اعادة اعمار السودان ووضعه في مكانه الطبيعي

 

كلمة اخيرة
همنا الوحيد ان يتعافى سودأننا الحبيب من تبعات الحرب وان ينصر الله قوات شعبنا المسلحةوكل القوات التي تقاتل من خلفها من المستنفرين و المشتركة والقوات النظامية الاخري وكل من وقف خلفها و ساندها وندعوا للوقوف خلفها من اجل تحرير كل شبر من ارض الوطن ويعود الوطن للاستقرار و النما و كلنا ثقة و اطمئنان بان النصر حليفنا و ان الجيش متقدم وكل ما تمدد نطاق الامن تمددت الزكاة و شملت قطاعات أكبر وتتعافي كل المؤسسات بالبلد ونستطيع ان نصل ركب الدول التي سبقتنا باذن الله و عزيمة الرجال وانسال الله ان ينصرنا علي كل الدول التي تكالبت علينا بهذه الهجمة الشرسة ونشكر الشعب السوداني علي صموده

 

الحرباللجان القاعديةمجمع الأبرار