الخرطوم: نفاج نيوز
يُنذر الوضع الصحي في القرية (6) بمدينة الدامر بولاية نهر النيل، والتي تستضيف أكثر من ألفي نازح، بكارثة إنسانية ووفيات بسبب تفشي الإسهال المائي، بالإضافة إلى حالات عديدة من مرض البلهارسيا بين السكان المكتظين في القرية.
ويعاني النازحون من نقص حاد في مياه الشرب، خاصة مع بداية فصل الخريف
وقال محمد أحمد سليمان، أحد النازحين في القرية، لـ«سودان تربيون»، إن عدداً من الوافدين يضطرون لبيع جزء أو كل المساعدات الغذائية التي يحصلون عليها لتوفير المال لشراء علاجات خاصة للأطفال.
وأضاف أن القرية تفتقر إلى أخصائيين في طب الأطفال أو كوادر متخصصة.
وأكد النازحون لـ«سودان تربيون» أن القرية تعاني من نقص شديد في الأدوية، مع وجود بعض المسكنات والأدوية مثل البندول. وأشاروا إلى عدم وجود مستشفى يعمل بكامل طاقته ونقص سيارة إسعاف للحالات الطارئة.
وأشار سليمان إلى انتشار حالات إسهال حادة والتهابات معوية بسبب المياه الملوثة المتوفرة بنسبة 30 في المئة فقط.
من ناحية أخرى، أكدت مصادر طبية في القرية تعرض الأهالي لأنواع من البكتيريا والطفيليات الموجودة في المياه الملوثة، مما أدى إلى ظهور حالات إسهال مستمرة.
وأشار سليمان إلى تكدس ثلاث عائلات مختلفة في منزل واحد بسبب الازدحام الكبير وزيادة عدد الوافدين مؤخراً، وأعرب عن أمله في تدخل المنظمات المختلفة لتشغيل مستشفى القرية وتوفير سيارة إسعاف والأدوية اللازمة.
وتستضيف ولاية نهر النيل 11 % من إجمالي النازحين داخلياً في السودان، وفقاً لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، الصادرة في الثالث والعشرين من فبراير الفائت.