البلد محتاجة بتنادينا.. من رحم المعاناة.. ابوبكر محمود

 

 

هذا البلد الطيب الذي اصابنه عين الحسود واطماع البغاة والعملاء
يحتاج الي صحوة ونفبر قومي
ابناء السودان بالداخل والخارج يجب ان يقفوا
ضد هذا الاستهداف الذي دخل مراحل ابعد من اللحم الحي
خاصة ابناء البلد المغتربين
المواطن المحلي تعبان وحاله يغني عن سؤاله
المغتربين كانوا
سندا وعضدا من اجل دعم الأسىر والاهل في النزوح وااللجوء في القري والمدن ساهموا في توفير الواح الطاقة
وبطاريتها من اجل حل مشكلة المياه والكهرباء في المنازل والمساجد والمستشفيات والمدارس

هناك نماذج مشرفة لابناء البلد الذين قدموا
عصارة جهودهم من اجل هذا البلد
المنكوب
برزت علي السطح مبادرات محترمة من قبل إطباء السودان بالولايات المتحدة عبر منظمة سابا التي
رسمت لوحة في حق الوطنية والغيرة ضربوا
بتهديدات وعقوبات الادارة الاميركية المجحفة والظالمة لهذا الشعب المسكين
وصمت ترامب علي فظائع التمرد وانتهاكاته عرض الحائط
سابا أخرجت عدة مرافق صحية وصروح كبيرة من عتمة الخراب الي نور الأعمار
ومازالت تعمل وتواصل المسير بلا كلل أو ملل
وطنية صادقة خالية من الاجندة والزيف والخداع في وقت باع فيه بعض السفلة من ابناء هذا البلد وطنهم ووقفوا مع التمرد وجيوبهم انتفخت بدراهم الأماراتي الشرير

سابا حتي في شهر رمضان رفدت المحتاجين
بسلال وما احوج الناس الان لتلك السلال في بلد قفزت فيه ملوة دقيق الفتريتة الي 35الف جنيه

وذلك بسبب التمرد وخروج مناطق كثيرة من دائرة الانتاج

مبادرات للبلد

وفي نفس المقام هناك سودانين خلص كانت لهم مبادرات فردية في معركة الكرامة وبقاء السودان شامخا
وعزيزا لا انكر ولا أنسي تلك الأيام التي قمت فيها بتغطية مناسبة انسانية كبيرة
خلال تواجدي قبل عامين في العاصمة الادارية بورتسودان
7 اختصاصين
هنود كبار قام باستجلابهم رجل سوداني غيور
بلاضوضاء
الاطباء كفكفوا جراح الاف المرضي واجروا عمليات جراحية
ناجحة ومن خلقهم ابن البلد دي جلال حامد
الذي كرمته وزارة الدقاع وقتها
حتي الاطباء الهنود ذرفوا الدموع حينما يقابلوا مرضي سودانين خلال المخيم الذي وقف عليه جلال
حينما يكتشفون
حالات سرطان جديدة واخري تقطعت عن العلاج
اجد نفسي اقف مع طرح الزميل الكاتب حسن السر الذي دعا ابناء السودان بالخارج والداخل الي ان ينفذوا نفيرا عاما الأعمار

جهاز المغتربين يجب ان يلعب دورا في هذا الطرح خاصة بعد عودة جميع طاقمه للسودان

اهلنا بالداخل ارهقتهم تلك الحرب الملعونة
هناك من فقدوا
اثاثاتهم وحتي ادني الاحتياجات
صارت غير متوفرة لهم من ملابس واحذية وادوية
وغذاء

جهاز المغتربين ومع قدوم فصل الشتاء يجب ان يطلق نداء المغتربين الوقوف مع اهلهم في السودان

حتي رجال الاعمال بالداخل يتظرهم دور كبير في هذه المرحلة
الناس تعبانة وحالها يغني عن السؤال

الوطن يحتاج لأبنائه الاوفياء في اي شي وهذه هي ساعة الجد

الفقر زادت معدلاته وديوان الزكاة وحده لايوفي باحتياجات الناس
وفي خضم ذلك توجد منظمات قاعدة ساكت
لانري سوي سياراتها ذات الدفع الرباعي تتجول في الشوارع وتؤجر عمارات بالدولارات
الدولة يجب ان نراجع تلك المنظمات التي ملات البلد ضجيجا منها
من تعاملت مع أزمة السودان بصدق واحترام

شكرا الملك سلمان وقطر الخيرية والاشراق ومنظمات كثيرة اخري

مدخل ثاني

الظروف التي تمربها البلد من أزمة وقود وازمات اخري جعلت الناس يفكرون في بدائل في منطقة تمبول اضطر صاحب معهد حرفي وهو معهد الوراق الي استئجار عربة كارو وإشتري سماعة كبيرة لأجل الاعلان والدعاية التسجيل للعام الدراسي الجديد
لانه وجد سعر إيجار سيارة للدعاية مرتقع للغاية
وفي بعض قري

الجزيرة ولارتفاع سعر التمباك بسبب الحرب وانقطاع مناطق انتاجه فضل بعض المداومين علي سف الصعوط علي شراء الشاي الحب العادي ليكون بديلا للتمباك

كسرة اخيرة

الصحفيين في الوريقة كسلا تمت معاملتهم من شخص ادعي انه مسؤول اعلام منشاة تم افتتاحها قبل أيام من قبل والي الولاية
الصحافة هي مراة تعكس بصدق مايدور في المجتمع يجب ان تكون مكان احترام وتقدير
لكننا ايضا لاننسي دور ووقفة كسلا التي احترمت الاعلاميين في وقت النزوح

ياحليل كسلا الوريقة الشاربة من. الطيبة ديمة
وتبا لمن لايحترمون الصحافة والاعلام
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

البلد* محتاجة* بتنادينا