الجبهة الشعبية المتحدة تصدر البيان الختامي للملتقى التشاوري حول الحوار السوداني
كسلا: خالدة فايد
اعلنت الجبهة الشعبية المتحدة في البيان الختامي للملتقي التشاوري حول الحوار السوداني السوداني والذي
عقد بكسلا بحضور ومشاركة قيادات وكوادر الجبهة وممثلي الادارات الاهلية والطرق الصوفية والطلاب .
وبعد نقاش،مستفيض حول تطورات الازمة الوطنية ومسارات الحوار وتهيئة المناخ والحرب والسلام ومستقبل الدولة
السودانية .خرج الملتقي بعدة توصيات ابرزها ان الحوار خيار وطني لابديل عنه وهو المخرج والطريق السياسي
الوحيد لمعالجة الازمة وانهاء الاستقطاب والوصول الي سلام مستدام ودولة مستقرة.
وشددت الجبهة علي ضرورة ان يكون الحوار سودانيا في ملكيته وقراره ومخرجاته مع الترحيب باي دعم اقليمي
او دولي يساند الارادة السودانية دون وصاية او فرض اجندات وحلول جاهزة .
ثانيا ثمنت الجبهة الإجراءات والقرارات الأخيرة التي اتخذها القائد العام للقوات المسلحة في اتجاه تهيئة المناخ وفتح
الطريق امام الحوار والتي وصفت بالشجاعة علي حسب البيان وهي رساله إيجابية تعزز الثقة وتشجع القوي الوطنية علي الانخراط بجدية .
ودعت الجبهة الي مواصلة واستكمال هذه الخطوات بما يزيل ما تبقي من عوائق امام المشاركة السياسية.
ثالثا تهيئة المناخ الملائم لحوار شامل .
وجاء في البيان ايضا بان تكون هنالك شروط للجنة تهيئة المناخ تتمثل في تحديد اختصاصاتها وصلاحياتها بوضوح وان
تكون متوازنة وشاملة وتعكس التنوع السياسي والمجتمعي والحغرافي للسودان وايضا منح
الوقت الكافي لبناء الثقة وإزالة المخاوف .
اما المحور الرابع حوار شامل بلا محاصصة واشارات الحبهة الي رفضها القاطع للمحاصصة والكتل الوهمية .
خامسا ان يكون شرق السودان في قلب الحوار للاقليم قضية وطنية وليست ملفا مؤجلا مشددا علي ضرورة ان تكون
قضاياه حاضرة في صميم الحوار وان للاقليم اربعة اولويات العدالة في التمثيل والتنمية المتوازية وتوزيع الموارد وقضايا
الارض والهوية ومحاربة الكراهيه ..
خلاصات البيان
وايضا جاء في البيان انهاء الحرب وبناء السلام وتوكد الجبهة ان انهاء الحرب أولوية وطنية عاجلة وان السلام الحقيقي
لايقوم علي تسويات مؤقتة وانما علي معالجة جذور الازمة واسبابها.كما تشدد علي حماية المدنيين وتسهيل
المساعدات الإنسانية وعودة النازخين واللاجئين واعادة الاعماروتحقيق العدالة والمصالحة الوطنية .
واشار البيان ايضا الي نحو دولة سودانية جديدة والحوار.ليس عودة الي الماضي وانما فرصة لبناء دولة سودانية
تقوم علي المواطنة والعدالة والتداول السلمي للسلطة.وايضا الدعم الإقليمي والدولي الداعم للسلام ولكن يجب
ان يكون مساندا وميسرا لابديل عن الارادة السودانية .وترفض الجبهة ااي وصايا او محاولة لفرض احندات اوملول لا تنبع
من ارادة السودانيين وايضا اصاف البيان بان تكون المخرجات واضحة ومحددة وضمان تنفيذها ومتابعتها
واعلنت الجبهة استعدادها للمساهمة الفاعلة في التبشير بالحوار ونشر ثقافة السلام في مختلف الولايات.
ووجهت الجبهة نداء الي جميع القوي السياسية والمجتمعية ومنظمات المجتمع المدني لايلاء الحوار الاهتمام
والمساهمة في إنجاحه وتدعو الي تجاوز الخلافات والمصالح الضيقة وتغليب مصلحة السودان ووحدته وسلامة شعبه
والعمل معا من اجل حوار يقود الي السلام..
واكدت الجبهة موقفها في مشاركة الحوار لست بحثا عن مناصب او محاصصة وانما انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية وايمانها بان السلاخ وحده لا يصنع مستقبلا للسودان وستشارك في اي عملية حوارية بعقل مفتوح وموقف واضح مدافعة عن وحدة السودان وحقوق اقاليمه وفي مقدمتها شرق السودان واضعة مصلحة الوطن فوق المصالح الحزبية والجهوية .