بعد تدشين منصة الناطق الرسمي لولاية سنار بتشريف والي سنار اللواء معاش الزبير حسن السيد وحضور وزير التربية والتوجيه الاستاذ صلاح ادم وكل أعضاء حكومة الولاية وبعد توجيه الوالي بوقوف المنصة على كل إنجازات المحليات والوزارات فكان قرار مشرفي ومنسقي المنصة التوجه بأسرع فرصة لمحلية الدالي والمزموم تحديدا لأن الفصل خريف وإذا اشتد المطر سوف تنقطع المحلية عن أجزاء الولاية.
وفعلا تم التنسيق مع حكومة المحلية وكانت تفاعلها سريعا وتوجه فريق كبير من الإعلاميين شمل كل القطاعات صحف وإذاعة وتلفزيون وقنوات.
وكما توقع فريق عمل المنصة جاء ت مطرة صباح اليوم المحدد لزيارة المحلية ولولا لطف الله لتاجلت الزيارة والحمدلله اتجهنا لمحلية الدالي والمزموم وفي الطريق الترابي مع معاناة من لزوجة الطريق بسبب المطر ولكن وصلنا بسلام وتم استقبالنا بحفاوة وكرم من أعضاء حكومة محلية الدالي والمزموم وعلى رأسهم المدير التنفيذي الذاكي أحمد محمد .
حقيقة من المعلومات التي حصلنا عليها أن بالمحلية إيرادات تزيد عن
ترليون خلال الخمسة أشهر الماضية وتعاني المحلية من نقص حاد في مياه الشرب للإنسان والحيوان وتعاني من انقطاع عن أجزاء الولاية بسبب عدم وجود طرق مسفلتة؟!
كيف هذا يحدث ولماذا؟ في محلية مساحتها ٤٠ الف كيلو متر مربع وبها محاصيل نقدية كا القطن والذرة والدخن و زهرة الشمس والكركدي والفول السوداني إضافة للثروة الغابية ولها ثروة حيوانية تقدر بالملايين من الأبقار والضان الماعز؟!
بتخطيط بسيط يمكن حل هذة المشاكل الحيوية جدا لإنسان هذة المحلية المهمة جدا محلية الدالي والمزموم ذات أهمية كبيرة فهي مخلية حدودية ولها ميزة سياحية حيث تحتضنها الجبال لذلك يمكن الاعتماد عليها في اقتصاد الولاية.
والسؤال الذي يطرح الان هل انسان هذة المحلية يرىد هذا الوضع التقليدي خوفا من دخول المستثمرين الغرباء؟ وهذة النظرة التقليدية البدائية للحياة ام ان هناك رؤية أخرى.
نناشد حكومة الولاية للتوجه نحو محلية الدالي والمزموم حيث الوعد الأخضر واقترح إقامة عاصمة الولاية بالمحلية لعدد من الأعوام حتى تلقى نصيبها من الاهتمام.