وكالات: نفاج نيوز
شهدت العاصمة الأوغندية كمبالا حدثًا غير مسبوق أثار جدلًا واسعًا داخل وخارج الجالية السودانية، حيث احتفلت شابتان سودانيتان بعقد قرانهما على بعضهما داخل قاعة “لونا” للأفراح، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها علنًا في أوساط السودانيين بدول الجوار.
وجرت المراسم وسط حضور محدود ضم عددًا من النشطاء المهتمين بقضايا الجندر وحقوق الأقليات، وذلك برعاية مباشرة ودعم لوجستي من منظمة “قادرات”، وهي منظمة نسوية تعمل على تعزيز حقوق النساء والتنوع الجندري، لاسيما في بيئات النزوح والشتات.
وتم عقد القِران بطريقة رمزية مستوحاة من العادات الغربية، دون أي صيغة رسمية دينية أو مدنية، وهو ما اعتبره البعض “زواجًا احتفاليًا” يهدف إلى لفت الأنظار. وقد تباينت ردود الفعل بين من اعتبر الحدث خطوة شجاعة لكسر الصمت حول قضايا التعدد الجندري، ومن رآها صدمة صريحة للقيم الثقافية والدينية السودانية.
بحسب مصادر من داخل التنظيم، فإن الهدف الرئيسي من إقامة هذا الحدث كان تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الفتيات والسيدات غير الممتثلات للقوالب الجندرية التقليدية، خصوصًا داخل المجتمعات المحافظة في المنفى.
الحدث، الذي انتشرت صوره في وسائل التواصل الاجتماعي، يُتوقع أن يثير موجة تصعيد في النقاش العام، خاصة في الأوساط الدينية التي تعتبر مثل هذه الأنشطة انتهاكًا صارخًا للضوابط الأخلاقية، في وقت تتوسع فيه أنشطة المنظمات النسوية والجندرية بإفريقيا.