السودان.. *الشكينيبة* وسر علاج الامراض النفسية والروحية

تقع مدينة الشكينيبة في في الجزء الجنوبي الشرقي لمدينة المناقل على بعد تسع كيلو مترات منها . و لم تشتهر إلا بعد مجيء الشيخ عبد الباقي المكاشفي إليها في عام 1910م.
تبلغ مساحتها حوالي 60.000 متر مربع ، و يقدر عدد سكانها حوالي 8.000 نسمة. و يعتمد أهالي المنطقة على الزراعة والرعي وعلى التجارة حول مسيد الشيخ المكاشفي.

أصل الاسم:
تعددت الأقوال في أصل الاسم فقيل اسم الشكينيبة من نشكو نوائبنا إلى الله – من قول الشيخ المكاشفي- وقيل من الشكنابة وهي قرعة اللبن عند أهل المنطقة.

حط الشيخ المكاشفي رحاله بها وعمرها و حفر البئر وبنى المنازل. وفي هذه البقعة المباركة بنى مسجده وبنى حوله الخلاوى و أشعل نار القرآن و أوقد نار النفقة وشيد دور العلم وحفر الحفير، فأصبحت الشكينيبة مركزا للقاصدين ومورد الطالبين، و اجتمع فيها أعداد كثيرة من الأجناس المختلفة. فإذا جئت إليها واقتربت منها ترى الناس ينحدرون إليها من كل الجهات ما بين راجلين وراكبين على أشكال عديدة وقد امتلأت منهم مساحات كبيرة وإذا دخلت البلدة وجدت الخلاوي مزينة بطلاب القرآن و العلوم الشرعية ووجدت حلقات الذكر تعج بالذاكرين ووجدت دور الضيافة قد ملئت بأهل المقاصد المختلفة.

صرح ديني:
و تعد الشكينيبة من أكبر الصروح الدينية والمعالم التاريخية التي ساهمت ومازالت تساهم في دفع حركة التعليم والإرشاد الديني في البلاد وقد ارتبط اسمها في أذهان جميع الناس باسم الشيخ عبد الباقي المكاشفي” رضي الله عنه ” وما إن يذكر أسم الشكينيبة إلا ويذكر علاج الأمراض النفسية والعصبية والعقلية والروحية وغيرها من الأمراض المستعصية فقد جعل الله فيها سراً عظيماً ألا وهو الشيخ عبد الباقي المكاشفي و خلفاؤه الوارثون علومه.

مع تحيات/دليلك السوداني

*السودان الوطن الواحد*