ما اقبح اطلاق الشائعات
وزعزعة لمن المواطن وبث مظاهر الهلع وسط الاسر والاطفال خلال الازمات
الان عادت تلك الاسطوانة المشروخة وهنا تتعاظم مسؤوليات الاعلام والاجهزة المختصة في بث الطمانينة وسط المواطنين
بعد دخول التمرد لمنطقة الكرمك بدات المليشيا في نشر الأخبار المفبركة والمضللة بعد ان شبع اعلامها موتا
والشاهد ان عتاد التمرد المسنود من الجارة اثيوبيا ضعيف للغاية
وإن قيادات من التمرد راحت في حق الله
الفرقة الرابعة مشاه بالدمازين وعبر تاريخ طويل ظلت صامدة وعصية علي كل من تسول له نفسه في ان
يدخل الي الرصيرص والدمازين ومدن الصعيد وإن عودة الكرمك قاب قوسين أو ادني
الفرقة الرابعة مشاه منذ عقود من الزمان وقفت وصمدت ضد بعض التفلتات وحسمت بخبرتها وشجاعة منسوبيها من ضباط وجنود وضباط صف
ببسالة وثبات
النيل الأزرق الان لابد ان تفوت الفرصة علي التمرد وهذا يتطلب
التكاتف بين مكونات ولايات الوسط والجوار ممثلة في سنار والجزيرة والنيل الأبيض
وكذلك القضارف وكسلا
لازالة هذا الكابوس المدعوم من دويلة الشر
من هذه الولاية الغنية بذهبها وزراعتها
الخريف علي الأبواب والدولة تعول كثيرا علي الصعيد وإن عدم استفراره قطعا يؤثر علي اقتصاد البلد
يجب مساندة تلك الولاية بالمال والرجال وقطع التمرد من دابره
كما ان هناك ولايات متأخمة لابد ان تكون في قمة اليقظة وتغلق منافذ التسلل لها
نسور الجو قامت بالواجب وخلطت حسابات العدو بضربات ساحقة وشافية
لكن يجب ان لاينوم الناس علي العسل لان الخلايا النائمة والمتعاونين مازلوا يتربصون بالبلد
ويمدون العدو بالمعلومات وخاب فالهم
ثقتنا في الله كبيرة ومن بعد في الفرقة الرابعة مشاه وشجعانها
يجب ان يلقن العدو درسا لاينساه حتي تتفرغ النيل الأزرق للانتاج والزراعة لانها بلد خير
لقطة ثانية
بشريات تلوح في الافق وحديث يثلج الصدر من وزير التعليم العالي بروف مضوي عن دعم مؤسسات التعليم العالي وتحسين شروط خدمة اساتذة الجامعات واعضاء هيئة التدريس
العافية درجات
وهذا ما كنا ننشده
الوزارة تسعي لحل الازمةواحتواء الاضراب
لكن هناك بعض الاصوات النشاز تولت الأمر وهو لايخصها من قريب أو بعيد وهم فرتاقين حفلات لايعجبهم العجب ولا الصيام في رجب وهم من امثال بني قحت ولكن صوت الحكمة والعقل موجود
واول الغيث فطرة
لقطة ثانية
أشهر كامل إدريس الكارت الاحمر لمغادرة 6 وزراء اتحاديين والفي راسو بضحة يتحسسها
نحن موعودن بصيف صعب لكن هناك بعض الوزراء نجمهم سطع
حتي في إجازة العيد مكنتهم وتحركاتهم زادت يقفون مع المواطن ويرفعون من نسق اداء الخدمات
هيثم ومعصتم ومؤخرا مضوي وكذلك وزير المعادن
أما البقية الباقية نسمع جعجعة ولانري طحنا
البلد لاتتحمل المتخازل والمتكاسل والقاعد ضارب الثلجة والكندشة
والمحنط داخل مكتيه
تريد وزراء كوماندوس
بحجم هيثم ومعصتم
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب