كسلا: نفاج نيوز
فرغت وزارة التربيه والتوجيه اللجنة العليا للمنهج المصاحب للتربية البيئية والتنمية المستدامة بــولاية كسلا من وضع كافه الترتيبات لانعقاد اللقاء التفاكري حول المنهج المصاحب للتربيه البئية يوم الخميس القادم بقاعة جامعة العلوم الصحية بكسلا تحن شعار( بيئتنا مسئوليتنا جميعا )
وقال مقرر اللجنه الاستاذ فخري فركاوي (لسونا) ان،اللقاء التفاكري حدث يحمل في مضمونه ما هو أبعد من كونه فعالية رسمية، إذ يمثل خطوة جادة نحو إعادة تشكيل الوعي المجتمعي وبناء إنسانٍ جديدٍ يدرك قيمة بيئته ويترجم هذا الإدراك إلى سلوك يومي مسؤول.
واشار الي ان اللقاء يأتي برعاية والي ولاية كسلا وباشراف وزير التربية والتوجيه،وبمشاركة فاعله من أولياء الأمور، والمهتمين بالشأن البيئي والتربوي، وممثلي المنظمات،..
وأضاف فركاوي ان هذا المشهد يعكس إدراكًا متناميًا لأهمية الانتقال من التوعية النظرية إلى الفعل العملي المنظم.التي اثبتت
التجارب السابقة أن حملات النظافة والتوعية، رغم أهميتها، تظل محدودة الأثر ما لم تُبْنَ على أساس سلوكي مستدام، وهنا تكمن أهمية المنهج المصاحب للتربية البيئية، ..
واضاف فركاوي ان المنهج المصاحب يسعى إلى غرس القيم البيئية في وجدان التلميذ، بحيث تتحول المعرفة إلى ممارسة، والسلوك إلى ثقافة راسخة….
واكد مقرر اللجنه ان الرهان الحقيقي لهذا المشروع لا يتمثل في النصوص المكتوبة، بل في ما سينعكس على واقع المدارس والمجتمع، حين يصبح الحفاظ على النظافة سلوكًا تلقائيًا، وترشيد استخدام الموارد ممارسة يومية، والعمل الجماعي من أجل بيئة أفضل قيمة مشتركة بين الجميع. فبناء الوعي البيئي لا يتحقق بالمحاضرات وحدها، بل بالتجربة والمشاركة والتطبيق العملي داخل المدرسة وخارجها.
وواوضح فركاوي ان ولاية كسلا تمتلك من التنوع البيئي والموارد الطبيعية ما يؤهلها لأن تكون نموذجًا رائدًا في هذا المجال، …
وقال ان أهمية هذا اللقاء التفاكري تنبع من كونه منصة جامعة لكل الأطراف المعنية، حيث يلتقي صناع القرار مع التربويين والخبراء والمنظمات وأولياء الأمور والادارات الاهليه والمجتمعيه في محاولة لصياغة رؤية مشتركة تقوم على التعاون والتكامل، لا على الجهود المتفرقة. فنجاح هذا المشروع مرهون بمدى تبنيه من قبل المجتمع، وليس فقط بقرارات تصدر من الجهات الرسمية…..
واكد فركاوي ان هذا المنهج ليس مشروع لجنة أو مؤسسة بعينها، بل هو مشروع مجتمع كامل، تتكامل فيه الأدوار وتتوحد فيه الجهود من أجل هدف واحد، هو بناء جيل واعٍ ببيئته، قادر على حمايتها، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة…..