الخرطوم: نفاج نيوز
قالت مصادر محلية إن قوات الدعم السريع شنت اعتقالات واسعة للعشرات من المواطنين عقب الغارة الجوية التي استهدفت منطقة “كتيلا” بولاية جنوب دارفور.
وأوضحت المصادر المحلية لـ”الترا سودان” أن الاعتقالات نُفذت على خلفية استهداف مسيّرة لموكب كان يتقدمه رئيس الإدارة المدنية في مناطق سيطرة هذه القوات، والذي تعرض لإصابات ونُقل إلى المستشفى خارج المنطقة.
وتابعت المصادر: “ثلاثة مسؤولين محليين في المنطقة تعرضوا للإصابات بسبب هجوم المسيّرة على منطقة كتيلا يوم الاثنين.
وكانت غارة جوية عبر مسيّرة قد استهدفت منطقة “كتيلا” بولاية جنوب دارفور، وقالت مصادر محلية إن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة 70 شخصًا بينهم مسؤولون محليون وعسكريون يتبعون لقوات الدعم السريع.
وأوضحت المصادر المحلية أن قوات الدعم السريع شنت حملة اعتقالات بحق العشرات في “كتيلا” دون توجيه أي تهم واضحة عقب الغارة الجوية، معبرةً عن مخاوفها بشأن مصير المعتقلين الذين نُقلوا إلى خارج البلدة على متن شاحنات عسكرية.
وقال مصدر من الإدارة الأهلية في ولاية جنوب دارفور لـ”الترا سودان” إن الاعتقالات نُفذت بطريقة سيئة بحق بعض المواطنين، ولا يمكن معرفة مصيرهم حتى الآن.
وأضاف: “جرت الاعتقالات منذ يومين في كتيلا وتلس بحق عشرات المواطنين دون توجيه أي تهم”، وطالب القيادي الأهلي قوات الدعم السريع بالإفراج الفوري عن المعتقلين.
ولم يتسنّ الحصول على تعليق من متحدث الدعم السريع حول حملة الاعتقالات التي طالت عشرات المدنيين في كتيلا والمناطق المحيطة، حيث درجت هذه القوات على تنفيذ مثل هذه الإجراءات خلال الهجمات التي تتعرض لها من الجيش.