كسلا: محمد سيف
أعلنت وزارة الصحة الاتحادية اكتمال استعداداتها لانطلاقة الحملة القومية الثانية للتغطية الشاملة بالناموسيات المشبعة للعام2025 م لتوزيع 15 مليون و500 ألف ناموسية في أربعة عشر ولاية من ولايات البلاد.
وأكد مشرف الإمداد اللوجستي للحملة بوزارة الصحة الاتحادية، جعفر عبدالله، لدى حديثه في تنوير صحفي اليوم حول انطلاقة الحملة في ولاية كسلا، أكد تخصيص مليون و155 ألف ناموسية لولاية كسلا تشمل جميع السكان المقيمين والوافدين في تسع محليات بالولاية عدا محليتي تلكوك وهمشكوريب اللتين ستتم تغطيتهما بصورة منفصلة، مشيرًا إلى أن عملية التسجيل ستكون عبر إستراتيجية الانتقال من منزل إلى منزل وستتبعها عملية التوزيع من نقاط سيتم تحديدها في الأحياء المختلفة، مناديا الأسر بضرورة تقديم إحصائيات دقيقة لعدد أفراد الأسرة حتى تستفيد الولاية منها لاحقا في عمليات الإحصاء السكاني والتخطيط.
وأوضح عبدالله أن الناموسيات المشبعة تاتي عبر صندوق الامم المتحدة وتوزع مجانا كل 3 سنوات من دون أية مقابل مادي، وقال إن الهدف من توزيع الناموسيات الحد من إنتشار مرض الملاريا وتدعيم الحماية المجتمعية، وأوضح أن الناموسية المشبعة يمكن غسلها 23 مرة خلال فترة الثلاث سنوات بصابون الألواح مع تجفيفها (شرها) في مكان ظليل وليس تحت أشعة الشمس مثل الملابس، وحذر من خطورة الغسل بصابون البدرة الذي يقلل من فعالية المادة الطاردة للباعوض، وطالب المواطنين بضرورة الحرص على استخدام الناموسية بصورة يومية للوقاية من الأمراض المنقولة عبر الحشرات
من جانبه قدم مشرف تعزيز الصحة، وضاح علي سر الختم، تنويرا عن موقف الملاريا بالبلاد وطرق مكافحة الباعوض، وأوضح أن الناموسية المشبعة لاتوثر على صحة الإنسان وتعتبر من انجع الوسائل للحماية الشخصية وقتل الباعوض
في السياق أكد مدير إدارة تعزيز الصحة في وزارة الصحة بولاية كسلا، محمد قاسم، أن أبرز التحديات التي تواجههم تتمثل في نشر الوعي وسط المواطنين ورفع نسبة استخدام الناموسية من 35% إلى 70% فضلا عن تحديات الحصر والتوزيع في فصل الخريف والعادات والتقالبد المجتمعية، مشيرا إلى أن عمليات التسجيل ستبدا في الخامس والعشرين من الشهر الجاري وحتى الثاني من شهر أغسطس المقبل بينما تبدا عمليات التوزيع في العاشر من الشهر المقبل وحتى السادي عشر منه
الجدير بالذكر أن الولايات التي سيشملها التوزيع تتمثل في ولايات (كسلا، القضارف، الجزيرة، سنار، النيل الأبيض، النيل الأزرق، شمال كردفان، غرب كردفان، جنوب كردفان، شمال دارفور، شرق دارفور، غرب دارفور، وسط دارفور، جنوب دارفور)، وتم التنسيق مع منظمة (اليونسيف) لتوزيع الناموسيات في المناطق التي لازالت تعاني من التمرد.