انفجارات ضخمة تهز كاراكاس.. وفنزويلا تدين الهجوم الأميركي

 

وكالات: نفاج نيوز

في أول رد لها على الهجمات التي شهدتها العاصمة الفنزويلية صباح اليوم السبت، قالت حكومة كاراكاس إن فنزويلا ترفض “العدوان العسكري الأميركي” عليها، فيما أمر الرئيس نيكولاس مادورو بإعلان حالة الطوارئ في البلاد.

 

وذكر البيان أن ‍الهجمات وقعت ‍في ⁠العاصمة ‌كراكاس وولايات ⁠ميراندا وأراغوا ‍ولا غوايرا، مما ⁠دفع مادورو إلى إعلان ‌حالة الطوارئ الوطنية ودعوة القوى الاجتماعية والسياسية ‍إلى “تفعيل خطط التعبئة”.

كما اتهمت كراكاس الولايات المتحدة بأنها تستهدف الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة “لن تنجح في الاستيلاء على مواردنا”.

وسمع دوي سبع انفجارات، وهدير تحليق طائرات على ارتفاع منخفض، قرابة الساعة الثانية فجرا، بالتوقيت المحلي، اليوم السبت في العاصمة الفنزويلية كاراكاس.

كما وثقت مقاطع مصورة، انفجارات ضخمة في مطار هيغيروتي، على بُعد نحو 87 كم شرق كاراكاس.

أيضاً، شوهد دخان يتصاعد من منطقة طائرات تابعة لقاعدة عسكرية في كاراكاس. كما انقطعت الكهرباء عن منشأة عسكرية أخرى في العاصمة، فيما تضرر ميناء لا غوايرا في شمال فنزويلا.

وكانت فنزويلا أعلنت أمس الجمعة، استعدادها للتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق لمكافحة الاتجار بالمخدرات.

وقال نيكولاس مادورو، إن أميركا تسعى إلى فرض تغيير في الحكومة الفنزويلية والحصول على إمكانية الوصول إلى احتياطياتها النفطية الضخمة، عبر ضغوط تواصلت شهورا، والتي بدأت بنشر واسع لقوات الجيش في البحر الكاريبي في أغسطس الماضي.

ودأبت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة على توجيه اتهامات للرئيس مادورو تتعلق بـ “الإرهاب المرتبط بتجارة المخدرات”.

في حين، نفذت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) الأسبوع الماضي، ضربة بطائرة مسيرة استهدفت منطقة روس يشتبه في أنها كانت تستخدم من قبل عصابات المخدرات الفنزويلية، في أول عملية مباشرة معروفة على الأراضي الفنزويلية منذ بدأت الولايات المتحدة استهداف القوارب التي يشتبه أنها تقوم بتهريب المخدرات، في سبتمبر الماضي.

وكان الرئيس الأميركي هدد على مدار شهور بإمكانية إصدار أوامر بشن ضربات على أهداف داخل الأراضي الفنزويلية.

 

الاستخبارات المركزية الأميركيةالرئيس نيكولاس مادوروالهجوم الأميركيتهريب المخدراتسي آي أيهفنزويلا