*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: غسال: كل الممكن وبعض المستحيل ( 12 )

وا حسرتاه.. لا أحسن التسويق. ولو كنته لجعلت هذه العلامة ماركة مسجلة، يزين بها الشباب قفيهم. تخيل من أمامك ( زيد عبيد طيفور )، يحمل على ظهره اختصار اسمه ( زع ط 1956 ) مواليد 1956 على القميص ( T – SHIRT). إنها الموضة.. والموضة جنون لا يأخذ بها العاقلون أو من تقدم به العمر. تخيل طفلة صغيرة عقدت لها أمها الضفيرة، فإذا تأخرت البنية يتسنى الوصول إليها بهذا المختصر المفيد في زحمة الطريق.
أو تذكرة لمن يضرب على غير هدى، يود الرجوع إلى الوطن الذي تقرأه ( نادوس ) في مرآة السيارة الجانبية. مرآة السيارة الجانبية الأجسام عليها ( أغرب مما تصور ) و ( أقرب مما تتوقع )، فعليك توخي الحيطة والحذر!
ختاماً.. ابحث عن اختصار اسمك للنظر في أمر تعويضك عن عمرك الذي استلبه الحرامية والعسكر. سادتي والسيدات ـ من عرفت ومن لم أعرف ـ سأعمد إلى نفض الغبار بصفتي أميناً لمستودع العمر. ثم التحبير والتزيين قبل النشر بداية من أسبوعنا المقبل. سأفعل ( كل الممكن وبعض المستحيل ) كما كتب غسال على بابه، ونشر على حباله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ ( نادوس ) اسم السودان إذا قرأته من اليسار إلى اليمين. أوردته أول مرة في مجموعتي القصصية ( بكرة خرطوم حريق ) عام 2018م. ثم أمسى ( نادوس ) على قفا من يشيل، شائع في الأسافير. لا أتهم أحداً بالسرقة، فربما وقع الحافر على الحافر من غير قصد!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللقاءات القادمة:
( 13 ) جورج أوريل السوداني
( 14 ) حفل تعارف
( 15 ) الاتفاق النهاري

الحافر على الحافرالسرقةماركة مسجلةنادوس