*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: ممنوع من الصرف.. الصحي

الحلقة السابقة حوت ما لم يصدقه أحد القراء، بأن مياه الصرف الصحي يعاد تدويرها إلى النيل. وقبل الرجوع إلى شهادة أهل الذكر ( المهندسة التي تم نفيها إلى جبيت ) قلت أسأل ( ChatGPT ) ليفيدني بالحقيقة كاملة. إليكم إجابته:
أولًا: في الماضي نعم، جزء من مياه الصرف الصحي المعالجة جزئيًا أو غير المعالجة كان يُصرَّف بالفعل إلى النيل، وخاصة إلى فروع صغيرة أو مصارف تنتهي إلى النيل الأبيض أو الأزرق. هذا التصريف لم يكن مباشرًا دومًا، بل غالبًا ما يتم عبر: مصارف طبيعية أو صناعية تنقل المياه بعد أحواض الترسيب.
قنوات تصريف قديمة مثل تلك التي تمر جنوب الخرطوم بحري أو أطراف أم درمان.
📌 النتيجة: تلوث ملحوظ في بعض النقاط على النيل الأبيض، رصدته دراسات لجامعة الخرطوم والمجلس الأعلى للبيئة في مطلع الألفية (2003–2010).
💧 ثانيًا: الوضع الحالي (وفق آخر البيانات المتاحة)
حالياً لا يُعاد ضخ المياه المعالجة إلى النيل بشكل رسمي ومنظم، لأن السلطات توقفت عن ذلك بعد ملاحظات بيئية خطيرة تتعلق بارتفاع نسب الأمونيا والبكتيريا القولونية في مناطق التصريف. الخطة الحكومية والبيئية الأخيرة (2021–2023) تركز على تدوير المياه المعالجة لري الأشجار والحدائق في نطاق المحطات نفسها، بدلاً من تصريفها للنيل. ومع ذلك، تحدث تسربات وتصريفات غير مباشرة في بعض المناطق عندما تتعطل أنظمة المعالجة أو تفيض أحواض الترسيب، خاصة بعد الأمطار الغزيرة.
⚠ خلاصة:
🔹 في الماضي: نعم، كانت بعض المياه تُصرَّف إلى النيل بعد معالجة جزئية.
🔹 الآن رسميًا: لا، لا يُعاد تدويرها إلى النيل، بل يُفترض استخدامها في الري أو التخلص منها في أحواض أرضية.
🔹 لكن عمليًا: قد تصل كميات محدودة للنيل بسبب التسرب أو ضعف الصيانة في الشبكات.
في الحلقة التالية نعرض إفادة المهندسة التي تم نفيها إلى جبيت

المهندسةتلوث المياهجبيت