الخرطوم : نهلة مسلم
حذر تجمع الأكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين من الاستقطاب الحاد الذي تمارسه بعض القوى السياسية ، مشيرين إلى
انه من احدى مسببات الصراعات المعقدة التي تعاني منها البلاد خاصة في عدم إيجاد حلول للازمة السودانية في ظل التمسك
بالولاء الحزبي الذي فاقم من المشكلة في ذات الوقت طالبوا بضرورة الإهتمام بتوظيف لجان المقاومة وعدم تهميشها في
المشاركة في اتخاذ القرار باعتبارها من اعمدة الثورة الأساسية ، وأشار التجمع في مؤتمر صحفي بطيبة “برس ” بعنوان خارطة
الطريق والانتقال الديمقراطي ان التجمع جسم مستقل ذاتيا وليست لديه ارتباطات سياسية أو “جهوية ” بحانب تبنى مشروع
خارطة الانتقال الديمقراطي في السودان الذي يحتوى على أربعة مبادئ أساسية في حكم المرحلة الانتقالية متمثلة في
“الحيادية والحوكمة والحقوق الدستورية ” فضلاعن سيادة السودان ، وأوضح البروف عبده مختار إن اهداف خارطة الطريق يكمن
في التأكيد على اهمية المرحلة الانتقالية واستحقاقاتها بجانب وضع خارطة طريق عملية وواقعية لحل سياسي شامل يمهد
للانتقال الديمقراطي عبر مرحلة انتقالية تنتهي بقيام الانتخابات ،مشيرا إلى أن فيما يتعلق بالرئيس المدني المستقل يرى
اهمية تنصيب رئيس مدني مستقل للفترة الإنتقالية من داخل الهئية العليا المستقلة للانتقال الديمقراطي وذلك على مواصفات
الاختبار الموضحة في ملحق ويمثل الرئيس المدني المستقل رأس الدولة وسيادتها يتمثل في ترشيح رئيس للوزراء مباشرة وذلك
خلال اسبوعين من تنصيب الرئيس المدني المستقل فضلاعن اعتماد تشكيل مجلس الوزراء الانتقالي وذلك بعد موافقة اعضاء
الهئية الى جانب أن ياخذ الرئيس المدني المستقل منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة تعيين رئيس القضاء ورئيس المحكمة
العليا وتعيين الولاة المدنيين والإشراف عليهم.