الخرطوم :نفاج نيوز
تواجه العملة السودانية أزمة حادة في مواجهة العملات الأجنبية ، ولا سيما الدولار الأمريكي ، الذي ارتفع إلى أكثر من ألف جنيه في السوق الموازي ، مقابل 870 جنيها في السوق الرسمي. وتؤثر هذه الأزمة سلبا على مستوى التضخم وتكاليف المعيشة للسكان.
وقال مصدر بنكي لموقع اخبار السودان إن سعر صرف الدولار في السوق الموازية شهد استقرارا طفيفا اليوم الاربعاء بعد أن وصل إلى مستويات قياسية خلال الأيام الماضية ، في عدد من الولايات السودانية ، مثل الجزيرة والبحر الأحمر ، حيث بلغ سعر شراء الدولار 1060 جنيها وسعر بيعه 1070 جنيهات ، بينما بقي سعره في المصارف الحكومية بين 750-870 جنيها. كما بلغ سعر صرف الريال السعودي إلى 282 جنيها والدرهم الإماراتي 288 جنيها.
وأشارت مصادر بنكية إلى أن سعر صرف الدولار في بعض المصارف استقر ، حيث بلغ 870 جنيها في بنك أم درمان ، و790 جنيها في بنك الخرطوم ، و755 جنيها في بنك فيصل. وأرجعت المصادر هذا التضخم إلى زيادة الطلب من قبل التجار والمستوردين والمستهلكين ، في ظل نقص المعروض من الدولار في السوق.
وأدت الحرب الدائرة في السودان إلى خروج ٦٠٠ مصنع من الخدمة بالخرطوم وفقاً لآخر إحصائيات رسمية.